الصالون الثقافي

 يتم هنا تبادل الثقافات بين أبناء الجاليات العربية والشعوب الأوروبية  ليصبح منبراً لمناقشة كل القضايا التي تتعلق بالثقافة العربية والأحداث الجارية .
حقاً إن -اتحادنا -اتحاد الجاليات العربية هو اتحاد يعبرعن كافة أبناء العرب في شتى بقاع العالم الأوروبي.
لذا نتوجه بالدعوة في صالوننا الثقافي بالمشاركة لمختلف الشخصيات والتخصصات والفئات والجنسيات من الأكاديميين والمفكرين والكتّاب والسفراء والأدباء وطلاب العلم.
لإثراء الوعي الثقافي والتنوع الفكري لذا يرحب الصالون الثقافي باتحاد الجاليات العربية بالسادة الحضور لمناقشة كافة الموضوعات والأطروحات  ” التي تعبر عن مختلف ثقافات الشعوب؛ لتلبية الاحتياجات الثقافية المتعددة  ”
كما ندعوكم هنا  لمتابعة العديد من النشاطات والهوايات وتقديم كافة الخدمات الترفيهية ،و من ضمنها عرض الأفلام الهادفة والنشاطات الأدبية والحفلات العامة لإحياء الثقافة العربية في المهجر.ونتمنى في النهاية أن يحظى الصالون الثقافي باتحاد الجاليات العربية في أوروبا على استحسان كافة الأعضاء والحاضرين والمشاركين.

د.أحمد العثيم رئيس اتحاد الجاليات العربية وجورج جلوي عضو البرلمان البريطانى والسادة الحضور و جانب من الحضورد. أحمد العثيم
رئيس اتحاد الجاليات العربية فى أوروبا
يستضيف جورج جلوى عضو البرلمان البريطانى
وبعض كبار الشخصيات فى ديوانية العثيم بلندنفي إطار الدور الريادي والإيجابي الذي يتبناه د/أحمد العثيم في الدور والأداء،  كانت له بصمات ومواقف جادة تتحدث عنه وتشيد بمجهوداته الدائمة و المتواصلة  ليس باعتباره وصفته راعياً وداعماً للجاليات العربية في أوروبا النابعة من دافع إحساسه وتقديره للمسئولية  فحسب، وإنما تعبر عن دوره المعتقدي والإنساني والمجتمعي أيضاً .
ولنذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر جهود د/ أحمد العثيم في مواجهة الحملات الغربية المتطرفة في الهجوم على الدين الإسلامي الحنيف:

الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، و حظر المآذن.

الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام:

لم يكتفِ د/ أحمد العثيم بمجرد الرفض أو الاستنكار أو غيرها  من استعراض القوى الكلامية المستهلكة والمفرغة من أي فاعلية حيث قام  منتفضاً بدماء عربية بحكمة المفكر وحنكة الكاتب والمؤلف وذكاء رجل الأعمال الناجح من موقعه في لندن باستضافة كبار الشخصيات العامة والهامة “بديوانية العثيم في لندن” وكان على رأس هذه الشخصيات “جورج جلوي “عضو البرلمان البريطاني الذي أعلن تأييده الكامل لاتحاد الجاليات العربية في أوروبا  في تصديها للصحف والجهات التي تسىء للإسلام الذي ممثلة في جهود د/ أحمد العثيم ، كما اتفق مع د/ أحمد العثيم  في طرح فكرة المقاطعة كأحد أساليب الرد ذات المردود والأثر الاقتصادي.حيث أكد د/ “أحمد العثيم” – رئيس اتحاد الجاليات العربية في أوروبا -: إن الاتحاد سوف يقيم دعاوى قضائية ضد أي صحيفة أوروبية نشرت رسومات مسيئة لنبي الإسلام، وإن جميع الجاليات العربية في أوروبا اتفقت على تنظيم مقاطعة شعبية نهائية للمنتجات الدنماركية، حتى ينتهي هذا الجدل ويتم تفعيل القوانين التي تُحَرِّم التَّعَرُّض للأديان السماوية أو تحرض على الكراهية بين الشعوب.المصدر: جريدة المدينة  8-3-1429ه.ونظراً لسيطرة اللوبي الصهيوني على الإعلام الغربي في تشويه صورة الإنسان العربي المسلم ، نوّه الاتحاد إلى أنه سيتبنى إنشاء قناة تلفزيونية بالتعاون مع جميع الجاليات العربية الإسلامية ناطقة بالإنجليزية، والدنماركية واللغات الأوروبية الأخرى -: لعرض الدين الإسلامي وثقافته وفكره عن طريق الحوار الهادئ؛ داعيًا في الوقت نفسه وزراء الإعلام العرب لإنشاء قناة موجهة للدفاع عن قيم الإسلام ودرء الشبهات عنه، وتوضيح الجانب المستنير منه، بلغات الشعوب الأخرى.حيث إن الهجوم على الإسلام والتجرؤ على الرموز ونوّه الاتحاد إلى أنه سيتبنى إنشاء قناة تلفزيونية بالتعاون مع جميع الجاليات العربية الإسلامية ناطقة بالإنجليزية، والدنماركية، واللغات الأوروبية الأخرى -: لعرض الدين الإسلامي وثقافته وفكره عن طريق الحوار الهادئ؛ داعيًا في الوقت نفسه وزراء الإعلام العرب لإنشاء قناة موجهة للدفاع عن قيم الإسلام ودرء الشبهات عنه، وتوضيح الجانب المستنير منه، بلغات الشعوب الأخرى الإسلامية الذي ورد بإحدى الصحف الدنماركية وغيرها من دعاوى الصحف الغربية تدل على حجم الكراهية للإسلام والمسلمين التي يدعو إليها الفكر الغربي المتطرف . كما أشاد ” جورج جلوي” بدور اتحاد الجاليات العربية في أوروبا  برعاية د/ أحمد العثيم.مواقف وتحديات في حياة الجاليات

قضية حظر المآذن في سويسرا:

أكد د/ أحمد العثيم رئيس اتحاد الجاليات العربية في أوروبا أن اندماج المسلمين المقيمين في الغرب يشكل جسراً ثقافياً وسياسياً وحضارياً بين الشرق المسلم والغرب،مسيحياً كان أم علمانياً،  دون أن يحول بينهم وبين ممارسة إيمانهم وصلواتهم وثقافتهم.
معبراً عن  الاستفتاء الذي أجري في سويسرا يوم الأحد 29 نوفمبر 2009حول حظرالمآذن ،والذي أثار غضب المسلمين في أوروبا والعالم، واستنكار مرجعيات أوروبية سياسية ودينية، ليس أقلها موقف الفاتيكان الذي شجب الاستفتاء.
كما أنه قوبل برفض قاطع من أحزاب مركزية كبرى في سويسرا.
فقد رفضه مجلس أساقفة سويسرا، الذي اجتمع على عجل للنظر في الأمر، وقرر رفضه سلفا للاستفتاء ونتائجه، لأنه يتعارض مع مبدأ حرية الأديان والتسامح فيما بينها.
وكذلك الحزب الليبرالي الديمقراطي السويسري، رأى في الاستفتاء المتوقع خروجاً على الحريات الدينية والعامة، وقهرا لمواطنين آخرين..
ومثله قام مجلس الشيوخ السويسري، إذ رفض الاستفتاء المذكور بأغلبية 36 صوتا مقابل 3 أصوات مؤيدة فقط.
ووصف د/ أحمد العثيم الاستفتاء :
“أنه استفتاء سلبي وغير ضروري”
هذا مع العلم بأن الإنسان المسلم، أياً كان مكان إقامته، يستطيع اليوم بواسطة الأجهزة الحديثة من ساعات، وراديوهات وهواتف، أن يعرف مواقيت الصلاة، ولا يحتاج إلى «من يناديه إلى الصلاة» من فوق مئذنة.
كما يرى أن ما تفعله التيارات العنصرية المتعصبة تمثل جريمة في حق البشرية ومستقبلها..
لأن الحيلولة بين الشعوب الأوروبية والإسلام يحرم البشرية من فرصة فريدة للالتحام بين الإسلام والغرب.
فالإسلام بعقيدته الواضحة والصافية من التعقيدات والتهويمات والترهات التي لم ولن يستطع العقل تقبلها.. وبالأخلاق والقيم التي يدعو إليها..
قادر على أن يعيد ضبط بوصلة تلك المجتمعات الأوروبية نحو الواجهة الصحيحة في السلوك وبناء المجتمعات على أسس قويمة..
والتجربة الأوروبية القائمة على البحث العلمي واحترام قيمة الوقت والعمل والإتقان فيه والابتكار والأخذ بالأسباب والسنن الكونية تسهم في تحقيق نجاحات جديدة تجعل الحياة أفضل حالاً والمستقبل أكثر إشراقًاً.
والالتحام بين الأمرين يصب حتماً في صالح مستقبل البشرية إن أحسن أهل الإسلام عرض بضاعتهم وقدموا اجتهادات جديدة مواكبة للتطورات الجديدة، وهذا يقتضي أيضاً قطع الطريق على أولئك المتعصبين العنصريين بالحجة والبيان والحكمة والموعظة الحسنة والبرهان.

ويؤكد في النهاية:
أن الحكومات والمجتمعات الأوروبية لا ينقصها بعد النظر والحكمة في معالجة هذه المشكلات المثارة أو المستثارة، بين المسلمين المقيمين في الغرب والمجتمعات الغربية.
ولكنها تحتاج إلى مساعدة ودعم الحكومات العربية والإسلامية، وإلى فتاوى واجتهادات كبار العلماء المسلمين في العالم، وإلى نصائح القياديين السياسيين والدينيين المسلمين المقيمين في الغرب، لكي تعالج الأزمات والمشكلات الكبيرة والصغيرة التي نشأت من جراء انتقال عشرات الملايين من المسلمين إلى الغرب.

لقاء وحوار
بين د/ أحمد العثيم
ونائب رئيس هيئة حقوق الإنسان
في لقاء من المودة والصداقة التي عضدت أواصرها وحدة الهدف والدور والوطن التقى  نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور زيد بن عبد المحسن آل حسين وعدد من المختصين في الهيئة برئيس اتحاد الجاليات العربية في أوروبا د/ أحمد صالح العثيم رئيس مجلس إدارة مجموعة العثيم الدولية الذي أشاد بجهود واسهامات الهيئة في خدمة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية  والتي يتمتع بها الإنسان مواطناً ومقيماً من مساواة أمام الأحكام الشرعية والأنظمة التي كفلها الشرع المطهر والنظام الأساسي للحكم وكل مرجعيات حقوق الإنسان في المملكة من مواثيق دولية وإقليمية ، والتزام المملكة في ظل بالاهتمام لقضايا حقوق الإنسان، وإرساء دعائم حماية هذه الحقوق على المستويين المحلي والدولي مع مراعاة خصوصية المجتمعات ومعتقداتها.
ويؤكد د/ أحمد العثيم أنه يتابع عن كثب انجازات الهيئة  في كافة  المجالات ؛ فقد ساهم إنشاء هيئة حقوق الإنسان منذ عام  1426   كهيئة حكومية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في نشر ثقافة حقوق الإنسان في كثير من مناطق المملكة، وتفعيل آليات الرصد والمتابعة لأي اعتداء على هذه الحقوق ، بالإضافة إلى استقبال الشكاوى وتفقد أحوال السجون وإبداء الرأي في كثير من مشروعات الأنظمة والقوانين.
فقد حظيت جهود المملكة وإسهاماتها في حماية حقوق الإنسان بتقدير كبير من الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية تحت مظلة هيئة حقوق الإنسان بالمملكة التي  تهدف لحماية حقوق الإنسان
و تعزيزها وفقا لمعايير حقوق الإنسان الدولية فى جميع المجالات ، ونشر الوعى بها والإسهام فى ضمان تطبيق ذلك فى ضوء أحكام الشريعة الاسلامية ؛ حيث  أن الهيئة تعتبر الجهة الحكومية المستقلة المختصة بإبداء الرأي والمشورة فيما يتعلق بمسائل حقوق الإنسان و يرتبط رئيسها برئيس مجلس الوزراء السعودي.
وقد توج ذلك بفوز المملكة بعضوية أول مجلس لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عام 2006م وبإعادة انتخابها عضواً بهذا المجلس عن القارة الآسيوية لمدة 3 سنوات جديدة بدءاً من العام الماضي  2009م .
كما انضمت المملكة إلى خمس من اتفاقيات منظمة العمل الدولية المعنية بحقوق الإنسان وهي الاتفاقيات التي تحرم السخرة والعمل الإجباري وذلك منذ عام 1978م ، والاتفاقيتان “111،100” والخاصتان بالتمييز في شغل الوظائف لعام 1978م ، والاتفاقية رقم 182 والخاصة بمنع تشغيل واستخدام الأطفال والقاصرين عام 2001م .
وعلى المستوى التعليمي فقد أقر مجلس جامعة الدول العربية في قمة الرياض عام 2007 وضع خطة عربية نموذجية للتربية على مبادئ حقوق الإنسان للفترة مابين 2009 إلى 2014 .
وكذلك النجاحات الملموسة في معالجة الفكر المتطرف من خلال تبني برامج فكرية وحوارية كبرنامج مناصحة الموقوفين أمنياً وإعادة تأهيلهم داخل المجتمع، الذي حظي بإشادة عالمية وتمت الاستفادة منه في عدد من الدول.
وأعرب د/ أحمدبن صالح العثيم عن شكره لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر العيبان، ونائب رئيس الهيئة الدكتور زيد بن عبد المحسن آل حسين والعاملين فيها على ما يبذلونه من جهد في مجال حقوق الإنسان ونشر ثقافة حقوق الإنسان متمنياً للجميع التوفيق لخدمة بلادنا.رئيس اتحاد الجاليا ت العربية في لقاء مع أبناء الجالية العربية في ديوانية العثيم  لقد شعرت في خلال هذا اللقاء بسعادة غامرة، وأنا التقيالحضور من الجالية العربية في ، فأجدهم عائلة واحدة لم أستطع أن أميز البلاد العربيةالتي جاءوا منها، أمن العراق أم بلاد الشام، من مصر أم السعودية أم المغرب؟.. لقد شعرت أنهنا وفي هذا البيت  الصغير قد جمع أبناء فلسطين واليمن والسودان وكل بقاع الوطن من الخليجإلى المحيط، حقاً إنهم يتابعون أخباره، فيفرحون لفرحه، ويحزنون لحزنه، شانهم في ذلكشأن العديد من أبناء الوطن الأوفياء.رسالة د/ أحمد العثيم إلى أبناء الجاليةالعربية  ليس لي هنا إلا أن أوجه هذه الرسالة إلى أبناء جالياتناالعربية في المغتربات، أفراداً وجماعات وجمعيات لأقول لهم:
واصلوا انتماءكمالكبير الواسع، فقد أعمتنا انتماءاتنا الصغيرة الضيقة فلا تجعلوا سياسات  الحكام و الأنظمة، تنال من عزيمتكم وانتمائكم، بل واصلوا نجاحاتكم وإنجازاتكم، الإنسانية والاجتماعية في مجتمعاتكمالجديدة، وواصلوا رسالتكم الحضارية، فنحن نزهو بكم ونكبر، فما أحوجنا إلى هذهالنجاحات على أيدى أبنائنا الأعزاء  شاركوا في الحياة الثقافية والإنسانيةوالاجتماعية والسياسية، ولم لا فأنتم أبناء حضارة أوغلت جذورها القوية عميقاً فيالتاريخ.
إنكم أفراداً وجماعات، رغم تبعثركم هنا وهناك، قد حققتم في بلادالاغتراب الكثير الكثير، وتستطيعون تحقيق الأكثر رغم حياة الاغتراب بعيداً عن الأهلوالوطن،إذا حرصتم على دعم أواصر التماسك ونبذ مشاعر الفرقة والتفرقة والتمييز عنكم بعزم وعزيمة وإصرار كما دعانا الله تعالى ورسوله شاعر النيل:
ما عابهم أنَّهم في الأرضِ قد نُثـروا فالشُّهب منثورةٌ مذ كانتِ الشهبُ
رادوا المناهلَ في الدنيا ولو وجـدوا  إلى المجرّةِ ركباً  صاعـداً ركبـوا
نعم .. واصلوا بناء جسور العلم والثقافة والعملمع الأهل والوطن في كل مكان، واصلوا بناء المحبة والانتماء، وليظلًّ شعارنا الذينؤمن به، ويجمعنا عبر الزًّمن بلادُ العُربِ أوطاني