الخارجية الإيرانية تطالب المنظمات الدولية بتحديد مصير المسئول الإيرانى الذى توفى بسجون إسرائيل.. تلو

صحيفة جمهورى إسلامىالخارجية الإيرانية تطالب المنظمات الدولية بتحديد مصير المسئول الإيرانى الذى توفى بسجون إسرائيلبعد أن انتشرت الأخبار حول وفاة على رضا عسكرى، مستشار سابق فى وزراة الدفاع فى أحد السجون الإسرائيلية، طالب محمد رؤوف شيبانى، مساعد شئون الشرق الأوسط، فى وزارة الخارجية الإيرانية المنظمات الدولية لتحديد مصيره. وقال شيبانى إنه بلاده تعرب عن قلقها بما نشر مؤخراً عن وفاة المساعد السابق لوزارة الدفاع، مشيرا إلى قيام إسرائيل بقتله بمساعدة أمريكية، وهو دليل واضح على إرهاب الدولة، ونشرت صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس" الإسرائيلية، نقلا عن أحد المصادر الأمنية القريبة من وزير الحرب الإسرائيلى إيهود باراك، خبرا مفاده "انتحار نائب وزير دفاع الإيرانى الأسبق على رضا عسكرى" فى سجن الموساد.ووصف شيبانى هذا العمل باللاإنسانى والإجرامى وطالب المنظمات الدولية بالعمل على تحديد مصيرعسكرى بشكل عاجل، مضيفا أن هذا العمل سبقته أعمال أخرى تمثلت باختطاف 4 من الدبلوماسيين الإيرانيين فى لبنان ونقلهم إلى أحد السجون فى فلسطين المحتلة، ورغم مرور ما يقرب من 30 عاماً على تلك العملية، إلا أن إسرائيل ما زالت تلتزم الصمت وتنفى مسئوليتها فى المساعدة عن كشف مصير هذا المسئول.وقد اختطف عسكرى عام 2007 وهو فى زيارة لتركيا، وتؤكد إيران ضلوع المخابرات الأمريكية الـ"سى. آى. إيه" والموساد فى اختطافه. تلوث الهواء فى طهران يودى بحياة 4 آلاف شخص قال حسين على شهريارى، رئيس لجنة الصحة والعلاج بالبرلمان الإيرانى، بأن تلوث الهواء فى إيران أودى بحياة 4 آلاف شخص، مشيراً إلى أن تفعيل خطة الانتقال من طهران سيكون له دور فى خفض تلوث الهواء. وأضاف أن تلوث الجو ناتج عن وسائل النقل، وأن 22% من التلوث ناتج عن المصانع، و مصفاة النفط ايضاً تشارك بنسبة 6% فى التلوث. وقال إن هناك أمراضاًَ تهدد أفراد المجتمع بسبب التلوث كالصداع و العصبية والأمراض السرطانية.وذكر طرق تقليل التلوث، وهى تطوير المواصلات العامة، عن طريق إحلال السيارات المتهالكة والقديمة وتفعيل خطة تبعيد المصالح الحكومية والانتقال من العاصمة، وكل ذلك سيكون له تأثير على تقليل تلوث الجو. صحيفة رسالتطهران تطبق الخطة الاقتصادية بدون تضخمقال وزير التجارة الإيرانى مهدى غضنفرى مضى 10 أيام على تطبيق الخطة الاقتصادية الجديدة دون أى تضخم أو مفاجئة بارتفاع أى سلعة، وسمى هذه الفترة التى تنفذ فيها إيران هذه الخطة بالفترة الأكثر حساسية.وكانت قد بدأت الحكومة الإيرانية تطبيق خطة اقتصادية جديدة فى الشهر الجارى، تقتضى إلغاء الدعم عن السلع الأساسية مقابل وضع معونة مالية فى حسابات الشعب المصرفية.