إصابة 100 شخص فى المظاهرات ضد برلسكونى

أثار قرار مجلس النواب بعدم سحب الثقة من رئيس الحكومة الإيطالية "سيلفيو برلسكونى" غضب العديد من منتقديه، مما أدى إلى خروج متظاهرين إلى شوارع روما فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الأربعاء، احتجاجا على هذه النتيجة.ووفقا لموقع "انفوباى" الأسبانى، فقد أصيب 60 متظاهراً و57 آخرون من رجال الشرطة، فضلاً عن اعتقال 41 متظاهراً إثر اشتباكات من قبل مجموعة من نشطاء اليسار فى الشوارع مع الشرطة، حيث قاموا بإضرام النار فى السيارات والنوافذ والحانات، بالإضافة إلى خروج بعض الشباب إلى مطار باليرمو ومشلولة فى مدينة صقلية، واقتحموا معرض بورصة ميلانو، وإلقاء العديد من المنشورات، ووصل حجم الخسائر إلى نصف مليون يورو حتى الآن. وقال برلسكونى إنه "غير قابل للتدمير من قبل المعارضة وشركاء الحكومة السابقة برئاسة جيانفرانكو فينى"، حيث إنه خرج منتصراً من اختبار سحب الثقة الذى تقدم به اليسار المعارض فى مجلس النواب، وحصل على 314 صوتاً مقابل 311، مضيفا أنه يأمل فى توسيع أغلبيته فى البرلمان، ومؤكدا أن إيطاليا ليست بحاجة إلى الدعوة لانتخابات مبكرة.