مقتل 16 شخصا في تفجير انتحاري في إقليم خيبر الباكستاني

إسلام أباد / أكد مسؤولون باكستانيون، أن انتحاريا فجر نفسه بجوار حافلة صغيرة في شمال غرب باكستان، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الأقل، إضافة إلى إصابة أكثر من 20 آخرين بجراح معظمها خطيرة.وقال الضابط المنسق في المنطقة، شهيد الله خان، إن الهجوم الانتحاري استهدف محطة باصات، حيث قام الانتحاري بتفجير نفسه أمام المحطة الواقعة في منطقة "بازار تيراه" بإقليم خيبر.وتقاتل الحكومة الباكستانية المدعومة من الولايات المتحدة مسلحي حركة "طالبان" الذين ينفذون تفجيرات انتحارية في تحد لسلسلة من هجمات شنها الجيش الباكستاني العام الماضي على معاقلهم في شمال غرب البلاد.وكانت حركة "طالبان" الباكستانية التي تربطها صلات بتنظيم "القاعدة" قد أعلنت مسئوليتها عن تفجير انتحاري استهدف مجمعا يضم مكتب مسؤول حكومي في منطقة مهمند بشمال غرب باكستان يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل، ووقع الهجوم أثناء انعقاد اجتماع حول سبل زيادة دعم الميليشيات التي تساعد الحكومة في قتال التمرد.وأثارت مراسلات دبلوماسية أمريكية سرية كشف عنها موقع "ويكيليكس" الإلكتروني، تساؤلات جديدة حول تهديدات توجهها جماعات باكستانية متشددة لحكومة إسلام أباد وحليفتها واشنطن.وتجمع آلاف الإسلاميين الباكستانيين، في إسلام أباد لمطالبة الحكومة بإنهاء تحالفها مع الولايات المتحدة فورا.وقال حزب الجماعة الإسلامية، الذي نظم التجمع قرب مقر البرلمان في العاصمة الباكستانية، لقد حان الوقت ليقول قادتنا وأصحاب القرار السياسي كفى للولايات المتحدة، وكل الأمة يجب أن تنضم إلى حركة "ارحلي أمريكا".وشارك حوالي ثلاثة آلاف شخص من كل الفئات العمرية في التجمع الذي جرى على مرأى من عناصر شرطة مسلحين.وقال زعيم الحزب سيد منور حسن، إن تجمعنا يرمي إلى الاحتجاج على تحالف الحكومة مع الولايات المتحدة وعلى التضخم المتنامي والبطالة والظلم الاجتماعي في البلاد، كما طالب بوقف العمليات العسكرية في المناطق الواقعة شمال غرب باكستان القريبة من أفغانستان والمناطق القبلية الأخرى التي تستخدمها طالبان الباكستانية والأفغانية ملجأ.