الأسهم العالمية تعود الى التراجع وسط مخاوف من انتشار أزمة الديون

11/28/2010 4:23 amتراجعت الأسهم في غالبية البورصات العالمية مع استمرار المخاوف من أن أزمة الديون في دول أطراف منطقة اليورو قد تجعل البرتغال الدولة التالية التي تطلب مساعدة مالية وجاءت أسهم البنوك ضمن أبرز الخاسرين.وأغلق مؤشر يوروفرست300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية منخفضا 0.5 بالمئة عند 1087.02 نقطة بعدما ارتفع 0.5 بالمئة في الجلسة السابقة.لكن الأسواق استعادت بعض الثقة بعدما أقرت البرتغال ميزانيتها التقشفية لعام 2011 يوم الجمعة متعهدة بتعزيز النمو وإجراء تخفيضات شديدة في الإنفاق أملا في تفادي طلب الإنقاذ وهو ما جعل الفارق بين عوائد السندات البرتغالية والألمانية القياسية لأجل عشر سنوات ينحسر عن مستويات قياسية مرتفعة.وكانت أسهم البنوك من أبرز الخاسرين حيث هوت أسهم بانكو سانتاندر وبي.ان.بي/باريبا ولويدز ما بين 2.6 بالمئة و4.3 بالمئة.وعند الاغلاق مان مؤشر فايننشال تايمز100 البريطاني متراجعا بنسبة 0.5 بالمئة. اما مؤشر داكس الألماني فقد تراجع بنسبة 0.4 بالمئة، في حين خسر مؤشر كاك40 الفرنسي 0.8 بالمئة.كما انخفضت الأسهم الأمريكية عند الاغلاق يوم الجمعة في جلسة مختصرة قبل العطلة مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة من جراء المخاوف من انتشار ازمة ديون منطقة اليورو.وهوى مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الامريكية الكبرى عند الاغلاق 95.28 نقطة أو 0.85 في المئة إلى 11092.00 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز500 الاوسع نطاقا 8.95 نقطة أو 0.75 في المئة إلى 1189.40 نقطة.ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 8.56 نقطة أو 0.34 في المئة إلى 2534.56 نقطة.وعلى مدار الاسبوع انخفض داو جونز واحدا في المئة بينما هبط ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9 في المئة، ولكن ناسداك ارتفع 0.7 في المئة على مدى الاسبوع.وكانت اسهم البورصات الآسيوية قد اغلقت في وقت سابق على هبوط.