توقف هبوط الدولار قبيل اعلان وقائع اجتماع المركزي الامريكي

ارتفع الدولار مقابل اليورو وسلة عملات امس الثلاثاء مدعوما بتغطية مراكز مدينة قبيل إعلان وقائع اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) ومع هبوط أسواق السلع الأولية والأسهم. كان الدولار تعرض لبيع حاد عمد إليه المتعاملون في ضوء احتمالات اتخاذ المزيد من اجراءات التيسير الكمي في أعقاب اجتماع البنك المركزي يوم 21 سبتمبر عندما قال إنه مستعد لتقديم دعم جديد للاقتصاد وأبدى قلقه بشأن انخفاض التضخم.لكن نظرا لتباين الآراء بين أعضاء لجنة السوق المفتوحة الاتحادية بشأن مدى أي تيسير جديد فقد شهدت السوق عمليات تغطية لمراكز مدينة مع انحسار التوقعات بشأن قوة التيسير الكمي. كما ساهم تراجع في أسواق الأسهم والسلع الأولية العالمية في انتعاش الدولار.لكن العملة الأمريكية تراجعت مقابل الين لتعود صوب أدنى مستوى في 15 عاما الذي سجلته أمس الاول.وتراجع اليورو إلى 1.3775 دولار على منصة إي.بي.اس وهو أدنى مستوى له منذ الخامس من اكتوير وليبتعد بدرجة أكبر عن أعلى سعر في ثمانية أشهر 1.4030 دولار الذي سجله الأسبوع الماضي.وبحلول الساعة 1127 بتوقيت غرينتش قلص اليورو خسائره إلى 0.4 بالمئة مسجلا 1.3810 دولار.وارتفع مؤشر الدولار 0.4 بالمئة إلى 77.735 بعدما سجل الأسبوع الماضي أدنى مستوى في تسعة أشهر عند 76.906.وتراجع اليورو 0.6 بالمئة إلى 113.14 ين كما تراجع الدولار الأسترالي 0.4 بالمئة إلى 80.35 ين. وهبط الدولار 0.1 بالمئة إلى 81.97 ين ليقترب من أدنى مستوى في 15 عاما 81.37 ين الذي سجله يوم الاثنين.من جهته سجل الجنيه الاسترليني أدنى مستوى في أسبوع أمام الدولار اليوم الثلاثاء بعدما قال عضو لجنة السياسة النقدية ببنك انكلترا المركزي ديفيد مايلز إن البنك قد يضطر إلى اللجوء إلى التيسير الكمي.وقال مايلز إن التيسير الكمي لا يزال وسيلة قوية محتملة لكنه قال إن هناك حالة عدم تيقن بشأن توقعات النمو والتضخم في بريطانيا.وتراجع الجنيه الاسترليني حوالي نصف سنت أمام الدولار بعد هذه التصريحات إلى 1.5800 دولار بانخفاض نسبته 0.4 بالمئة عن الجلسة السابقة.وقال مايلز في وقت سابق إن صناع السياسة يجازفون إذا لم يفعلوا ما يكفي لكبح التضخم من ناحية وإذا قاموا بتشديد السياسة قبل الأوان من ناحية أخرى.