صور اولى حفلات هلا فبراير 2010 مريم فارس وميامي وحماقي ومقدمات الحفلة

الكويت عاشت ليلة شبابية رائعة اهتزت لحيويتها أرجاء مسرح «التزلج».. مع موجات غامرة من «السعادة» و«الفرحانطلقت فعاليات مهرجان زين الليالي.. ليالي فبراير  على مسرح صالة التزلج، تزامناً مع افراح الكويت بعيدي الوطني والتحرير الى جانب الذكرى الرابعة لتقلد صاحب السمو أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح الحكم، وازدانت افراح الكويت وشعبها وقرت عيونهم بعودة سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني بعد رحلة علاج تكللت بالنجاح وقد احيا الحفلة الغنائية الاولى نجوم الشباب بداية من المايسترو بشار الشطي ، ثم النجم المصري محمد حماقي، مروراً بملكة الجمال والاناقة المطربة اللبنانية ميريام فارس بدأت الحفلة في العاشرة والنصف مساء مع ظهور المذيعة السمراء الجميلة إيمان نجم مرحبة بالجمهور والحضور ومعربة عن سعادتها لمشاركتها في هذا المهرجان للمرة الثانية، فضلا عن تقديم ابن بلدها أيضا للمرة الثانية وهو المايسترو بشار الشطي، ومن جانبه قال بشار عند صعوده للمسرح «يا جماعة ما دري شفيني ارجف»، ثم رحب بالحضور وهنأ سمو أمير البلاد على عيد جلوسه وهنأ الشعب الكويتي بعودة سمو الشيخ سالم العلي سالماً غانماً، وأبدى حزنه على غياب النجم المتألق ابن الوطن بركات الوقيان عن المهرجان هذا العام لظروفه الصحية.مايسترو بحقاستهل بشار وصلته الغنائية بأغنية وطنية بعنوان «عاشت الكويت» وتفاعل معها الجمهور ورفع أعلام الكويت لتعانق المسرح الذي تحول من كثرة الأعلام لعلم كبير غطى أرجاءه ثم غنى ثلاث أغنيات متتالية، وهي «لبيه، غالي، يا الله» بعدها صدح بأغنيته «أقوى من أول» الذي ألح عليها الجمهور فما أن بدأ غناءها حتى اهتزت الصالة من الهتافات والتصفيق في تفاعل مستمر مع الشطي حتى انتهت، فأعقبها بأغنية «ماشي» وهنا اشتد حماس بشار وترك المايك ومسك عصا الدرامز وشارك فرقته الإيقاعات فتعالت صرخات الجمهور، وترديد اسمه في موجات من الفرح والبهجة.من الروائعبعد ذلك شدا بشار بمجموعة من روائعه بدأها بأغنية «بساط الريح» ثم «هلا بالحبيب» وأغنية « فاقد لي عالم» وتلتها «ودي»، ثم غنى أغنية «نسم علينا الهوا» وهنا «طخ» الجمهور قليلا، وبعد ساعة كاملة من الحماس اختتم بشار وصلته بأغنية وطنية بعنوان «يا كويت» عاد معها الجمهور لأجواء الحماس والوطنية ملوحا بأعلام الكويت عاليا مؤكدا استقلالها دائما وأبدا معلنا سيادتها وقوتها للعالم.نجومية حماقيوجاء الدور على الوصلة الغنائية الثانية فارتقت «سنووايت» «الوطن» ذات الوجه الملائكي حصة اللوغاني خشبة المسرح حيث قدمت النجم المصري الشاب محمد حماقي في كلمات جميلة، بعدها ظهر حماقي على المسرح استعدادا لإطلاق أجمل أغانيه، وقبل بدء الوصلة أعرب لجمهور الحاضرين عن سعادته بمشاركته في ليالي فبراير، وخاصة تلك الليلة التي اعتبرها «زي الفل» فصفق له الجمهور.بدأ حماقي بأربع أغنيات تجاوب معها الجمهور وانطلقت صافرات الإعجاب، وهي «خليك جنبي، أحلى حاجة، بحبك كل يوم وناويها»، ثم تلاها بأغنية ذات إيقاعات هادئة بعنوان «وافتكرت» ثم «وحده وحده» وبعدها أغنية «بتضحك وفاكرني إيه».واختتم حماقي وصلته الغنائية التي جاءت ممتعة للجمهور، وخاصة ابناء الجالية المصرية الذين حرصوا على الحضور بكثافة باعلام مصر والتلويح بها مع كل اغنية شدوا بها، وكان مسك ختامها اغنية «ام الدنيا» التي اهداها للجالية المصرية والمنتخب المصري بمناسبة فوزه بكأس افريقيا منذ ايام، تبعها باغنية «احلى حاجة» التي اهداها للكويت وشعبها وفي النهاية حيا الجمهور واكد انه في المرة المقبلة سيكون جاهزا باغنية وطنية خاصة بالكويت.عرس ميريامبعد انتهاء وصلة حماقي عادت المذيعة المتألقة ايمان نجم لتقدم المطربة اللبنانية الجميلة ميريام فارس واصفة اياها بملكة المسرح ونجمة الشباب الاولى بعدها ظهرت ميريام على المسرح في ثوب ابيض ناصع كاللؤلؤ وكأنها ترتدي ثياب الزفاف في صورة رائعة مضيئة بالبهاء وكأنها في عرسها قالت بكل عفوية: «انا احب الكويت» وجمهورها الراقي ومستأنسة معاكم جدا، ثم بدأت وصلتها سريعا وشدت مرة واحدة بعشر اغاني متوالية جاءت كسلسلة من الذهب في اسماع الجمهور، اهتز لها طربا، وهي «واحد، مش انانية، ولع، انت بتقول ايه، ماش براحتك، اغنية بلهجة اسبانية، ياطير، وانا ليك»، لتختتم وصلتها باغنية يسألني مكانه وين.وتميزت اغاني ميريام بالرومانسية وعذوبة اللحن والكلمات وكان ابرز ما في الوصلة مداعبتها للجمهور بأغنية «ولع» التي غنتها بشكل حصري للجماهير، مؤكدة انها ستكون ضمن ألبومها الخليجي المقرر طرحه في ابريل المقبل بالاسواق.وجاء الدور على فرقة ميامي التي قدمتها مذيعة «الوطن» الرقيقة فاطمة بوحمد في اجمل كلمات، اشادت فيها بهم وباغانيهم التي صنعت لهم شعبية جارفة بعدها ارتقت الفرقة خشبة المسرح وطلب مشعل من الحضور مشاركتهم الغناء وعدم التوقف عن التصفيق فلبى الجمهور النداء وغنت الفرقة اول اغنياتها وهي «يا علاية» فانقلبت الصالة رأسا على عقب من شدة حماس الجمهور الذي تفاعل معها بحرارة، واهتزت لها اجسام الشباب ثم غنوا اربع اغنيات متتالية هي: «السلام لله، احلى من الحلوين، حلالي، وكمامة»، ثم غنى خالد الرندي اغنية «يا رب» باللهجة الفارسية لينصت لها الجمهور باهتمام ثم داعبت ليلى الجماهير ببعض «التوحيدات» والموسيقات المصرية الشعبية تلتها بعض الاغاني المشهورة للفرقة هي «صبوحة، وصبوحة خطبها نصيب» فلوح الجمهور بأياديه عاليا واطلق العنان للصرخات والرقصات ولم يهدأ الا عندما غنى مشعل اغنيتي «حبيبتي، وملكش دعوة بيها»، ثم يدخل خالد بأغنية «سواح» لتعود ليلى الى التحرش بالجماهير ببعض الايقاعات النقازية والتوحيدات ثم غنى خالد اغنية «يا حلوكم» لتخرج كل ما في جعبة الجمهور من طاقة وتختتم ميامي اولى حفلات ليالي فبراير باغنية وطنية بعنوان «كويت والعرب».».لقطات أوقف بشار أغنية «بساط الريح» في منتصفها وطلب من أحد الجماهير ويدعى «بدر» الصعود إلى المسرح ليرقص معه على خشبة المسرح. أذهلت الإضاءة الجميع واستحقت أن تكون بطلة الحفل عن جدارة. تم توزيع أعلام الكويت على جميع الحضور عند الدخول. محمد حماقي شكر الجمهور أكثر من مرة، ونزل من على خشبة المسرح ليهدي باقات من الورد لعدد من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين أتوا ليشاركوا فرحة الكويتيين زين هذه الليالي.وهنا اشتد حماس الجماهير وهتفوا بـ «بص شوف حماقي بيعمل ايه». داعبت ميرام الجمهور في بداية وصلتها حيث قالت: «مساكم الله بالخير.. شلونكم.. شخباركم.. شرايكم فيني وانا اتكلم كويتي».. فضحك الجمهور وقال لها: «ميه ميه». أجرى الزملاء جاسم العبوه وعمر العثمان ونوف المضيان من «تلفزيون الوطن» عدة لقاءات سريعة مع الصحافيين والجماهير لمعرفة آرائهم في الحفلة.