الخارجية الإسرائيلية تصف حادث السفارة التركية بأنه (احتجاز رهائن)

وصف الناطق بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ييجال بالمور الهجوم الذى تعرضت له السفارة التركية فى تل أبيب من جانب فلسطينى من رام الله وسط الضفة الغربية بأنه (وضع احتجاز رهائن).وذكرت صحيفة "هآرتس" على موقعها الإليكترونى مساء الثلاثاء أن المحامى شفيق أبو عونى أبلغ راديو إسرائيل انه تحدث هاتفيا ثلاث مرات مع الرجل المعتصم بالسفارة التركية فى محاولة لتهدئته إلا أنه هدد باشعال النار بالسفارة اذا لم يتم منحه حق اللجوء السياسى..مشيرا إلى أن الرهائن والقنصل التركى وقرينته حاولوا الهرب.من ناحية أخرى ذكر بيان للشرطة الإسرائيلية أنه تم اطلاق النار على أحد الأشخاص بموقع السفارة.. بينما ذكرت القناة العاشرة للتليفزيون الاسرائيلى ان المهاجم هدد حرس السفارة وانهم أطلقوا عليه طلقات نارية.وقد طلبت الشرطة مساعدة وزارة الخارجية للحصول على تصريح بدخول السفارة حيث ان ظروف المقتحم ليست معروفة. وكانت قوات الشرطة وأطقم الطوارىء الطبية قد هرعوا إلى لمسرح الحادث وسمع صوت طائرات هليكوبتر تحلق فوق السفارة ..فيما تم اغلاق شارع ياركون الذى توجد به السفارة امام حركة المرور ..وتردد ان فريق السفارة حال دون دخول الشرطة وافراد الطوارىء الطبية مبنى السفارة .على صعيد متصل أشار راديو إسرائيل إلى انه تمت السيطرة على الفلسطيني الذى اقتحم مبنى السفارة التركية وبحوزته مسدسا وسكينا وتحصن داخل المبنى حيث احتجز لبضع ساعات رهينتين من مستخدمي السفارة.يذكر أن الفلسطيني ويدعى نديم انجاصة طالب بحق اللجوء السياسي في تركيا..ولم تتضح بعد حالته علما بأن حراس السفارة اطلقوا النار عليه..وأن القنصل التركي وعقيلته تمكنا من الهرب من مبنى السفارة بسلام..وهرعت الى المكان قوات كبيرة من الشرطة والوحدة الخاصة لمحاربة الارهاب الا انه منع دخولها مبنى السفارة التركية. وأفادت تقارير اخبارية بأن الفلسطيني كان متعاونا مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) وقد تحصن عام 2006 في السفارة البريطانية بتل أبيب وهدد بالانتحار باطلاق النار على رأسه إذا لم يتم منحه حق اللجوء الى بريطانيا واشتكى من معاملة سيئة من الشاباك..وقد أمضى حكما بالسجن عقب هذا الحادث..وهو يبلغ من العمر 28 عاما ولديه سجلا جنائيا.