نافذة على العالم

الصحف العالمية: انتقادات للفاتيكان بسبب فشله فى إقالة القس المتهم بالتحرش الجنسى.. وواشنطن بوست ترصد محنة نزيل مصرى وموريتانى فى جوانتانامو عملا كعملاء لأمريكا..
نيويورك تايمز: انتقادات للفاتيكان بسبب فشله فى إقالة القس المتهم بالتحرش الجنسى
◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسئولى الفاتيكان من بينهم البابا بنديكتوس السادس عشر استقطبوا مجددا موجة لاذعة من الانتقادات، بسبب عدم إقالتهم للقس المتورط فى قضية التحرش الجنسى لأكثر من 200 صبى أصم، برغم تحذيرات العديد من القساوسة الأمريكيين المتكررة من أن التأخر فى أخذ رد الفعل المناسب سيحرج بالضرورة الكنيسة، وفق ما كشفت ملفات تم الكشف عنها مؤخرا فى ضوء دعوى قضائية.وقالت نيويورك تايمز إن المراسلة الداخلية من الأساقفة فى ويسكونسن إلى الكاردينال جوزيف راتسينجر، وهو البابا المستقبلى، تظهر كيف اهتم مسئولو الكنيسة بحماية اسم الكنيسة من التورط بفضيحة، واعتبروا ذلك أولويتهم الأولى أكثر من معاقبة القس.وأشارت إلى أن هذه المستندات ظهرت فى وقت يواجه فيه بابا الفاتيكان اتهامات جديدة متعلقة بعدم حرصه هو ومن يتبعه على تحذير السلطات المدنية، أو تأديب القساوسة المتهمين بالتحرش الجنسى عندما شغل منصب رئيس الأساقفة فى ألمانيا.وشملت قضية ويسكونسن القسيس الأمريكى، لورنس جيم مورفى، الذى كان يعمل فى مدرسة للأطفال الأصماء من عام 1950 إلى 1974، ولكنها قضية واحدة بين آلاف القضايا التى أحيلت على مدار عقود من قبل الأساقفة إلى مكتب الفاتيكان.إسرائيل تؤكد بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية فى القدس الشرقية
◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه مع توتر العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بسبب المستوطنات الإسرائيلية زادت توقعات بناء المزيد من الوحدات السكنية فى ضوء المشروع الجارى فى حى معظم ساكنيه من العرب فى القدس الشرقية، وأغلب الظن سيحدث هذا فى أى وقت قريب، وذلك طبقا لما ذكره مسئولون وخبراء إسرائيليون أمس الأربعاء.وقالت إن بلدية القدس أقرت المشروع وأعطته الضوء الأخضر فى مارس 18 المنصرم، بعد أيام من تصريح المسئولين الذى جاء فيه أن أصحاب الأراضى قد وفوا بالرسوم المستحقة، مما أدى إلى "منحهم الموافقة بشكل تلقائى"، كما جاء فى بيان أصدرته البلدية أمس الأربعاء.
واشنطن بوست ترصد محنة نزيل مصرى وموريتانى فى جوانتانامو عملا كعملاء لأمريكا
◄ رصدت صحيفة واشنطن بوست محنة نزيلين فى معتقل جوانتانامو، المثير للجدل أحدهما مصرى والآخر موريتانى عملا كمخبرين للولايات المتحدة الأمريكية، وقالت إنه فى الوقت الذى احتجز فيه طارق السواح، من أصل مصرى، فى جوانتانامو كان خبيرا فى الحروب التى دارت فى البوسنة وأفغانستان، وكان يتعافى من إصابة خطيرة جراء انفجار قنبلة عنقودية فى جبال أفغانستان. بعد ذلك بثلاثة شهور انضم له محمد ولد صلاحى، من أصل موريتانى بعد أن احتجز فى ألمانيا.وسردت واشنطن بوست كيف اختار السجينين أن يتعاونا مع الولايات المتحدة ويعترفا بكل ما يعرفون، وأصبحا بين أبرز العملاء الذين احتجزوا فى جوانتانامو. وأعطتهم واشنطن فى المقابل جناح خاص فى المعسكر العسكرى، يحصلون من خلاله على الكثير من المزايا مثل الكتابة والرسم. ولكن لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن، حيث تلقوا تهديدات بالقتل من قبل النزلاء المجهادين الذين يريدون الانتقام منهم لتعاونهم مع العدو المتمثل فى الولايات المتحدة.
الجارديان: لقاء أوباما ونتانياهو يجسد الخلاف الشديد بينهما
◄ تابعت الصحيفة لقاء الرئيس الأمريكى باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، وقالت إن البيت الأبيض سعى للحصول على توضيحات من نتانياهو بعد أن تبين الموافقة على مشروع استيطانى إسرائيلى آخر فى القدس الشرقية التى حاولت الولايات المتحدة وقفه خلال العام الماضى.وأوضحت الصحيفة أن المشروع الأخير الذى يقوم على هدم فندق شبرد التاريخى فى حى الشيخ جراح، يأتى فى ظل الخلاف الدبلوماسى الحاد بين نتانياهو وأوباما حول قضية الاستيطان كلها. وقد أكد البيت الأبيض وجود خلاف بين الدولتين.وأكدت الصحيفة على أن نتانياهو قد رفض أن يعلن عن التزامه بتجميد الاستيطان فى القدس الشرقية، فى الوقت الذى شدد فيه الفلسطينيون على أنهم لن يستأنفوا المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل حتى يتم حل القضية.وتحدثت الصحيفة عن تأثير الخلاف بين البلدين الذى تجلى فى إلغاء البيت الأبيض بعض المراسم الخاصة باستقبال القادة منهما المؤتمر الصحفى الذى كان من المفترض أن يعقده أوباما ونتانياهو بعد لقائهما، وعدم التقاط الصور التذكارية لهما.السعودية تعتقل أكثر من 100 مشتبه فى صلتهم بالقاعدة
◄ سلطت الصحيفة الضوء على اعتقال قوات الأمن السعودية لأكثر من مائة مسلح يعتقد أنهم على علاقة بتنظيم القاعدة. وتضمن هؤلاء المعتقلين 47 سعوديا، و51 يمنيا وصوماليا وإريتريا وبنجلاديشيا، وفق بيان وزارة الداخلية السعودية.وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من هؤلاء المعتقلين جاءوا إلى السعودية بتأشيرة لزيارة الأماكن المقدسة أو من خلال التسلل عبر الحدود. وتقول الداخلية السعودية اعتقال هؤلاء يشتبه بهم أنهم خططوا لهجمات إرهابية على حقول نفطية ومؤسسات بنية تحتية، قد تتم على مدار الأشهر الخمسة الماضية. وقد تم اعتقال أغلب المسلحين فى محافظة جاذان الجنوبية بالقرب من الحدود مع اليمن. وأحد هؤلاء الذين أعتقلهم القوات السعودية تعتبره اليمن عضواً بارزاً فى تنظيم القاعدة.ومن ناحية أخرى، اعتقلت القوات السعودية 12 شخصا آخرين من خليتين تابعتين لتنظيم القاعدة على الحدود مع اليمن، حيث قام فرع من التنظيم الإرهابى بتأسيس قاعدة مهمة لعملياتها خلال العام الماضى.
الإندبندنت: بريطانيا لن توافق على إرسال دبلوماسى إسرائيلى آخر دون ضمانات
◄ تواصل الصحيفة متابعة تداعيات طرد بريطانيا لدبلوماسى إسرائيلى على خلفية استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة فى اغتيال قيادى حماس محود المبحوح. وقالت الصحيفة إن بريطانيا أخبرت الحكومة الإسرائيلية أنه لن يكون مسموح لها إرسال دبلوماسى آخر بدل الذى تم طرده مؤخراً والذى تم الكشف عن أنه يعمل فى الموساد ما لم تقدم تل أبيب ضمانات علنية بأن وثائق المواطنين البريطانيين لن تستخدم مرة أخرى فى عمليات سرية. ويريد وزير الخارجية البريطانى ديفيد ميليباند من نظيره الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان أن يقدم هذا الإلتماس، ويصر الدبلوماسيون البريطانيون على أن الموقف غير قابل للتفاوض.وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد زعمت أنه سيتم إرسال عميل آخر تابع للموساد إلى السفارة الإسرائيلية فى لندن الذى طردته بريطانيا لتورطه فى مسألة الجوازات المزورة. وتشير الإندبندنت إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تُـظِـهر حتى الآن أى دلالات على أنها ستستجيب لمطالب ميليباند وتقر بأنه لن تكون أبداً جزءاً من إساءة استخدام الجوازات البريطانية بمثل هذه الطريقة. فمثل هذا الإعلان ربما يكون اعترافاً من جانب إسرائيل بأنها تتحمل مسئولية اغتيال المبحوح، وهو ما تنظره حتى الآن، حيث يقول ليبرمان إنه لا يوجد دليل على تورط إسرائيل فى هذه القضية.ومع ذلك فقد أوضحت الحكومة الإسرائيلية أنها لن ترد بطرد دبلوماسى بريطانى. ويعترف المسئولون فى أحاديثهم الخاصة بأن إقالة رئيس الموساد لن تؤثر بشكل قوى على عمل الوكالة الاستخباراتية الإسرائيلية فى المملكة المتحدة، على الرغم من إلحاق الضرر بالعلاقة بين البلدين.مصالح إسرائيل ليست بالضرورة هى مصلحة الغرب
◄ تنشر الصحيفة فى صفحة الرأى مقالاً للكاتب أدريان هاميلتون يقول فيه إن مصالح إسرائيل لن تكون بالضرورة مصالح الغرب نفسه، مشيراً إلى أن الخوف الأكبر لدى إسرائيل فى علاقتها مع الغرب أن تتعرض للتهميش. ويوضح الكاتب أن مصالح إسرائيل ليس من الصعب تحديدها، فأول مصلحة هى تحقيق الأمن من خلال بسط هيمنتها العسكرية على المنطقة، والإبقاء على الفلسطينيين فى حالة من الضعف والانقسام. وثانيها قمع إيران لأنها تهدد بفرض نفوذها العسكرى. كما أنه لا يوجد غموض فى سياستها الاستيطانية فى القدس، لأن الحقائق على الأرض هى الأهم بالنسبة للأمن، وعلى هذا الأساس فإن وجود دولة فلسطينية تتمتع بالرفاهية والثقة بالنفس يمثل تهديداً لإسرائيل، ولعل هذا ما يفسر هوس الحكومة الإسرائيلية بكيفية إجراء محادثات السلام، وكذلك سياسات الاغتيال التى تقوم بها الدولة والتى تهدف إلى التخلص من أى قيادة فلسطينية ناشئة، وأيضا العمليات العسكرية فى غزة والضفة الغربية.وهذا يتطلب إذلال العرب باستمرار، كما أنه يتطلب أن يوافق الغرب على وجهة نظر إسرائيل فى عالم لا يعد فيه بقاؤها فى خطر دائم فقط، ولكنه ضرورى لتحقيق المصالح الغربية. ويخلص الكاتب فى النهاية إلى القول بأن إسرائيل ستفعل ما تريد فى نهاية المطاف ولن تستطيع الولايات المتحدة وقفها، وسيتم الإطاحة بعملية السلام. إلا أن ما حدث من خلاف بين واشنطن وتل أبيب خلال الفترة الأخيرة يوحى بأن مصالح إسرائيل ليست بالضرورة هى مصلحة إسرائيل.◄ أبرزت الصحيفة تصريحات الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى التى قال فيها بلاده ستحظر النقاب تماماً، مشيراً إلى أن هذه الخطوة يحمى كرامة المرأة، فالنقاب مناقض تماماً لكرام
التلجراف: ساركوزى يؤكد أن فرنسا ستحظر النقاب
ة المرأة، على حد قوله، ورد الفعل على ذلك سيكون حظره، وتعد الحكومة مشروع قانون لحظر النقاب.وأوضحت التليجراف أن الرئيس الفرنسى لم يقدم مزيدا من التفاصيل خلال الخطاب الذى وجهه إلى الفرنسيين بعد الهزيمة الثقيلة التى تعرض لها حزبه الاتحاد، من أجل حركة شعبية فى الانتخابات المحلية.ولم يقدم ساركوزى فى الخطاب الذى أدلى به من قصر الإليزيه تفاصيل عن الكيفية التى سيتم فيها فرض منع النقاب فى بلاده التى يوجد فيها ما يقرب من 6 مليون مسلم.نتانياهو بصق فى عين أوباما
◄ وفيما يتعلق بأمريكا وإسرائيل قالت الصحيفة إن الدولة العربية اتهمت بالبصق فى عين أوباما بعد إلاعلان عن خطط لبناء 100 منزل جديد للمستوطنين فى القدس الشرقية خلال ساعات من لقاء أوباما بنتانياهو فى البيت الأبيض. وتشير الصحيفة إلى أن المسئولين فى بلدية القدس صدقوا على مشروع الاستيطان اليهودى فى واحدة من الضواحى الفلسطينية فى القدس قبل ساعات من لقاء أوباما ونتانياهو فى محادثات طارئة.وكان المسئولون الأمريكيون يأملون أن ينزع لقاء أوباما ونتانياهو فتيل التوتر الذى اندلع مع الإعلان عن خطط استيطانية جديدة أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن لإسرائيل.وأضافت الصحيفة أن اللقاء فى البيت الأبيض كان "الأشد برودة" بين رئيس أمريكى ورئيس وزراء إسرائيلى خلال الأعوام القليلة الماضية، حيث أوضح هذا اللقاء بما لا يدع مجالاً للشك مدى استياء البيت الأبيض منه.كما رأت الصحيفة أن الصحيفة إن نتانياهو بدى وكأنه يحاول بذر الشقاق بين الكونجرس والبيت الأبيض، فقد ألقى خطابا شديد اللهجة أمام لجنة الشئون العامة الإسرائيلية الأمريكية "إيباك"، معلناً أن القدس ليست مستوطنة، ثم مضى إلى الكابيتول هيل لمحاولة حرف الأنظار إلى التهديد الإيرانى.
التايمز: نتانياهو ينهى زيارته إلى واشنطن يعود إلى إسرائيل وسط تعتيم إعلامى
◄ ألمحت صحيفة التايمز إلى فشل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتانياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية للقاء الرئيس باراك أوباما فى تهدئة أجواء التوتر التى شابت العلاقة الدبلوماسية بين تل أبيب وواشنطن، بسبب عزم الأولى على بناء المزيد من المستوطنات فى الضفة الغربية والقدس، وقالت إن نتانياهو عاد إلى إسرائيل وسط تعتيم إعلامى غير مبرر. وقالت التايمز إن اللقاءات التى جمعت بين الزعيمين ظلت بالعناد من الجانب الإسرائيلى الذى استمر على موقفه المذعن لتجميد بناء المستوطنات، كما اتسمت بالتكتم الشديد من الجانبين.