نافذة على العالم

الصحف العالمية:إشادة بابتعاد جيل الروائيين المصريين الجديد عن السياسة.. وقرار بريطانيا طرد دبلوماسى إسرائيلى صفعة لنتانياهو
إسرائيل تستقطب غضب وانتقاد أبرز حلفائها: أمريكا وبريطانيا
◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل وجدت نفسها فى مأزق أمس الثلاثاء مع اثنتين من أبرز أنصارها، هما الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، خاصة بعدما فشلت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتانياهو إلى واشنطن فى حل الجمود الذى أصاب مخطط إحلال سلام شامل فى المنطقة.وقالت إنه فى الوقت الذى قابل فيه الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، نتانياهو أثناء جلسة جمعت بينهما، حجب البيت الأبيض تفاصيلها، طردت بريطانيا دبلوماسيا إسرائيليا، فى محاولة لتوبيخ إسرائيل لتورط جهاز المخابرات الموساد، فى استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة ساعدت فى اغتيال القيادى الحمساوى، محمود المبحوح.ونقلت نيويورك تايمز عن وزير الخارجية البريطانى، ديفيد ميليباند، قوله أمام مجلس العموم "لا يمكن التسامح مع سوء استخدام جوازات السفر البريطانية، وحقيقة أن دولة صديقة أقدمت على هذه الخطوة يضفى شعورا بالإهانة على الجرح".
واشنطن بوست تشيد بابتعاد جيل الروائيين المصريين الجديد عن السياسة
◄ أشادت صحيفة واشنطن بوست فى تقرير لوكالة الأسوشيتيد برس بابتعاد جيل الروائيين المصريين الجديد عن معالجة القضايا السياسية وتأثيرها على حياة المواطن المصرى، وقالت إن الرواية العربية لطالما ارتبطت باسم الكاتب الكبير، نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل للأدب، ولكن بعد أربعة أعوام على موته، يشهد الأدب المصرى الآن انفراجة غير مسبوقة كان أبرز أبطالها جيل الروائيين الشباب.وقال تقرير الوكالة إن هذا الجيل، على عكس أسلافهم، على ما يبدو سأموا من الكتابة بشأن الموضوعات السياسية الكبيرة، وبدلا من ذلك، عكفوا على اكتشاف الحياة اليومية والشخصية للمواطن المصرى، فضلا عن كشف النقاب عن مساوئ المجتمع الخفية، وشرعوا فى منافسة الموضوعات المحرمة.وأضاف أن هؤلاء الكتاب الشباب استخدموا لغة عربية ممتزجة بالثقافة الشعبية المستخدمة فى الشارع المصرى، وأساليب الكتابة المستعملة على الإنترنت، الأمر الذى استقطب شريحة عريضة من القراء الشباب الذين ينتمون إلى الطبقة المتوسطة.
الجارديان: قرار بريطانيا طرد دبلوماسى إسرائيلى صفعة لنتانياهو
◄ اهتمت الصحيفة بالتوتر القائم بين بريطانيا وإسرائيل بعد قيام الأولى بطرد أحد دبلوماسيى الأخيرة لتورطه فى مسألة استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة فى عملية اغتيال الموساد للقيادى بحركة حماس محمود المبحوح فى دبى، وأشارت إلى البيان الذى أدلى به وزير الخارجية ديفيد ميليباند الذى كان بمثابة اتهام رسمى من بريطانيا لإسرائيل بالتورط فى اغتيال مبحوح، وأشارت كذلك إلى تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية التى عبر فيها عن أسفه لما قامت به بريطانيا.وفى صفحة الرأى، علق الكاتب سيمون تسيدال على هذه المسألة، وقال إن طرد الدبلوماسى الإسرائيلى يمثل صفعة جديدة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو فى الوقت الذى كان يحاول فيه الخروج من أزمته مع واشنطن. ورغم ذلك، يرى الكاتب أن نتانياهو لن يتراجع أمام الضغوط الدولية المفروضة عليه.ويمضى الكاتب فى القول إن اللكمات تهطل على نتانياهو من كل الاتجاهات، سواء من إدارة أوباما التى أدانت رسمياً الخطط الاستيطانية اليهودية فى القدس الشرقية، ومن اللجنة الرباعية الدولية التى حددت موعد نهائياً أربع وعشرين شهراً للتوصل إلى حل الدولتين، هذا إلى جانب الضربة الأخيرة التى وجهتها له بريطانيا بطرد السفير الإسرائيلى.وأشار الكاتب إلى أن الضربات المتكررة التى يتعرض لها نتانياهو قد أثارت القلق من كثرة الانتقادات التى يتعرض لها. ولفت إلى أن افتتاحية صحيفة جيروزاليم بوست أعربت عن القلق من هذه الانتقادات التى ستؤدى إلى مزيد من التعنت والعنف.
التليجراف: تدهور الشراكة الاستخباراتية بين إسرائيل وبريطانيا
◄ سلطت الصحيفة الضوء على تداعيات قرار بريطانيا بطرد دبلوماسى إسرائيلى، وقالت فى تحليل كتبه مون مولين إن هذا القرار يمثل تدهوراً جديداً فى العلاقات بين لندن وتل أبيب. ويقول الكاتب إن الموساد الإسرائيلى كان يتمتع بعلاقة بناءة ومشاركة المعلومات مع جهاز المخابرات البريطانية السرية قبل اندلاع الخلاف الدبلوماسى بشأن استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة فى عملية اغتيال المبحوح.وكان كبار مسئولى المخابرات الإسرائيلية فخورين بهذه الشراكة الاستراتيجية التى تأسست مع نظرائهم البريطانيين فى مجال مواجهة التحديات الأمنية العالمية التى يفرضها البرنامج النووى الإيرانى. إلا أن هذه العلاقة توترت الآن بسبب التحقيقات التى تجريها بريطانيا حول استخدام 15 جواز سفر بريطانيا مزورا فى اغتيال المبحوح، بينما يواصل المسئولون الإسرائيليون سياسة الغموض المتعمدة بعدم التعليق عن العمليات الاستخباراتية التى تتم فى الخارج. وهناك قليل من الشك فى وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الضربة الإسرائيلية للمبحوح قد أمر بها شخصياً القائد العسكرى السابق الجنرال مائير داجان الذى يترأس الآن جهاز الموساد.ويوضح كولين أن مستقبل داجان سيكون الآن مسألة خاضعة للنقاش المكثف فى إسرائيل بعد قرار بريطانيا تخفيض مستوى التعاون مع الموساد، خاصة أنه من غير المرجح أن تكون هناك إعادة تقارب فى ظل استمرار السياسة الحالية للحكومة الإسرائيلية القائمة على عدم التعاون.
الإندبندنت: رد فعل بريطانيا إزاء إسرائيل قاس
◄ قالت الصحيفة فى افتتاحيتها تحت عنوان "ميليباند يبدى انزعاجه"، إن مسألة طرد الدبلوماسيين غير معتادة، وهى نادرة بين الأصدقاء والحلفاء، وهو ما يجعل طرد بريطانيا لدبلوماسى إسرائيلى أمراً استثنائياً بين البلدين.وحتى عندما يحدث خلاف بين الدول الأصدقاء، فإنهم يحاولون الحد من الضرر بالموافقة على عدم الإعلان عن الترحيلات الدبلوماسية، إلا أن الحكومة البريطانية أرادت بوضوح أن تعبر عن انزعاجها من إسرائيل والإعلان عن ذلك وتوضيح موقفها للرأى العام الإسرائيلى. وهذا ما يفسر جزئياً الكشف الاستثنائى عن موقف بريطانيا.واعتبرت الصحيفة أنه من المنطقى التساؤل عما إذا كان رد فعل الحكومة البريطانية شديد القسوة حتى ولو كانت العلاقات بين البلدين فى أسوأ حالاتها بعد الحرب على غزة وتوقف عملية السلام ومذكرة اعتقال قادة إسرائيليين سابقين. واختتمت الإندبندنت افتتاحيتها بالقول إن حادثة طرد الدبلوماسى الإسرائيلى تبدو عارضاً وليس سبباً للشعور بالضيق.توقعات بحصول شاعرة سعودية انتقدت المؤسسة الدينية فى بلادها على جائزة قيمة
◄ اهتمت الصحيفة بقصة الشاعرة السعودية حصة هلال التى وجهت من خلال مشاركتها فى مسابقة شعرية بأبو ظبى انتقادات شديدة للسلطات الدينية فى بلدها. وتقول الصحيفة إن حصة، وهى امرأة ترتدى النقاب وأم لأربعة أطفال، سيطرت على مشاعر الحاضرين فى الحفل النهائى للمسابقة، ليس فقط من خلال انتقادها الشديد لتطرف المؤسسة الدينية فى بلادها، بل لشاعريتها التى نالت عليها الاستحسان والإعجاب، وبعض التهديدات بالقتل.
التايمز: نيتانياهو لم يتجرأ على تحدى واشنطن ولكنه لم يذعن لها
◄ قالت صحيفة التايمز فى إطار تغطيتها للصراع المحتدم بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، إنه إذا كانت هناك فرصة أمام نتانياهو لاستخدام مهاراته "السحرية" فى السياسة، فالفرصة كانت بالأمس، إذ يدرك أنه لا يتحمل أى خصومة كبيرة مع واشنطن، الحليفة والداعمة الرئيسية فى عالم معاد لإسرائيل.وقالت إن نتانياهو لم يكن يتجرأ على إظهار التحدى العلنى وجها لوجه أمام الرئيس أوباما، فقد فعل ذلك مع الرئيس بيل كلينتون قبل نحو عقد، فوجد نفسه بعدها بفترة قصيرة خارج الحكومة.غير أن الصحيفة ترى أنه فى الوقت نفسه، لا يمكنه الظهور فى مظهر المذعن للضغط الأمريكى، والقبول بوقف الاستيطان فى القدس الشرقية المحتلة منذ 1967، التى يراها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية، والتى أعلن الإسرائيليون أنها عاصمتهم الأبدية.