مصر تؤكد استقرار مناخها الاقتصادي وسط حالة من الحراك السياسي في البلاد

3/24/2010 6:06 am
أسفرت شائعات حول صحة الرئيس المصري حسني مبارك إلى تراجع مؤشرات البورصة مرتين خلال الاونة الاخيرة، وهو ما يرى البعض أنه يعكس قلق المستثمرين إزاء مدى استقرار الاحوال السياسية، وبالتالي الاقتصادية للبلاد.فقد انخفض مؤشر الاسعار بالبورصة المصرية الاسبوع الماضي بحوالي 6 في المئة خلال يومين بعد عدم ظهور الرئيس مبارك (81 عاما) بشكل علني في أعقاب خضوعه لعملية جراحية في ألمانيا لاستئصال الحوصلة المرارية.ورغم حالة الحراك السياسي في البلاد وتكهنات بشأن المستقبل السياسي لها، أعرب وزير الاستثمار محمود محي الدين عن رفضه لفكرة احتمال تأثير ذلك على النمو الاقتصادي.وقال محي الدين في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية أنه لايرى أن نوع من الاضطرابات السياسية، مضيفا أن الناس تتحدث عن الاضطرابات السياسية منذ نحو 20 عاما ولكن الوضع يتسم بأقصى درجة من الامن.كان حكم صدر بحق الكاتب إبراهيم عيسى، رئيس تحرير صحيفة "الدستور" المعارضة ، بالسجن شهرين لنشره "أخبار وبيانات وشائعات كاذبة" حول صحة الرئيس في 2007. وقال ممثلو الادعاء إن ما كتبه عيسى حول صحة مبارك أدى إلى تعكيرالامن العام، كما اضر بالاقتصاد حيث تسبب في إقدام مستثمرين على سحب أموالهم. وفيما بعد أصدر الرئيس قرارا بالعفو عن عيسى.ووفقا لوزير الاستثمار، ينجذب المستثمرين إلى مصر بفضل السجل القوي للمسار الاقتصادي وتحقيق البلاد معدل نمو وصل إلى حوالى 5 في المئة خلال العام المالي الماضي .يذكر أن جاين كينينمونت، من وحدة المعلومات الاقتصادية بمجلة الايكونومست البريطانية ذكرت في شهر فبراير الماضي أن حالة الغموض التي تكتنف الخلافة السياسية في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر قد تضر بالنموالاقتصادي للبلاد، مضيفا أن رجال الاعمال، وكذلك الحكومات، يميلون إلى التزام الحذر قبل الانتخابات