نافذة على العالم

الصحف العالمية: كاتب أمريكى: زعيم السلطة الفلسطينية العائق الرئيسى لإحلال سلام الشرق الأوسط.. أوباما يفوز فى معركة إصلاح نظام الرعاية الصحية نيويورك تايمز: عدم الاحتفال بـ"بن ميمون" أوضح المعضلة التى تواجهها الحكومة المصرية فى التعامل مع إسرائيل
◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن عدم الاحتفال بافتتاح معبد ابن ميمون بالقاهرة وإبقائه سرا عن الجموع المصرية كشف النقاب عن المعضلة الحقيقية التى يواجهها المجتمع المصرى منذ التصديق على اتفاقية السلام مع إسرائيل قبل ثلاثة عقود، والمتمثلة فى كيفية الموازنة بين مطالب العواصم الغربية وعملية السلام التى تحث مصر للعمل مع إسرائيل، وبين النفور العام من إسرائيل الذى تستشعره جميع الأوساط المصرية، وخلصت فى تقرير أعده مراسلها فى القاهرة، مايكل سلكمان إلى أن الهدوء الذى أحاط جهود ترميم الكنيس اليهودى أوضح أن مدى التغيير الذى اعترى الحكومة المصرية التى غالبا ما تحاول إرضاء الطرفين والوفاء بمطالبهم فى الوقت عينه.ومع ذلك، قالت الصحيفة إن فريق من المسلمين واليهود، والمصريين والإسرائيليين احتفلوا معا بتراثهم المشترك، ولكن لم يسمح لأحد غير المدعوين القلائل بحضور هذا الحفل.ونقلت نيويورك تايمز عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، زاهى حواس، الذى صدق وأشرف على المشروع، قوله "هذا أثر مصرى، وإذا لم تستعيد جزء من تاريخك، فستفقد كل شيء، أنا أحب اليهود فهم أولاد عمومنا! ولكن ما يفعله الإسرائيليون ضد الفلسطينيين أمر جنونى، وسأفعل جل ما بوسعى لترميم والحفاظ على المعبد اليهودى، ولكن لا أستطيع أن أقبل الاحتفال به".وخلصت الصحيفة إلى أن المصريين ليس لديهم شهية إطلاقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولكن ليس هناك صيغة لتحديد الخط الذى يجب رسمه لتعريف العلاقات بينهما.
اعتذار بابا الفاتيكان عن الإساءة الجنسية لم يهدئ الغضب الأيرلندى
◄ انتقدت صحيفة نيويورك تايمز رد فعل بابا الفاتيكان، البابا بنديكتوس السادس عشر حيال أزمة الإساءة الجنسية التى أقدمت عليها الكنيسة الكاثوليكية الرومانية فى أيرلندا وكيفية تعامله معها، وقالت إن اعتذار البابا إلى المتضررين من هذه الإساءة أمس الأحد لم يهدئ من غضب وتشكك الكثير من الكاثوليك، كما طالبت إحدى الضحايا البابا بالإطاحة برئيس الكنيسة الأيرلندية ما لم يقدم استقالته مؤكدا على أن الاعتذار لا يكفى.وذكرت نيويورك تايمز أن اعتذار البابا الذى قدمه عبر خطاب قرأ عبر قداس جميع الكنائس فى الجمهورية الأيرلندية أمس الأحد، أوضح مدى شعور البابا "بالخجل والندم" بسبب ما حدث للضحايا وأسرهم من انتهاكات جسيمة من قبل رجال الدين فى الكنيسة.
واشنطن بوست: زعيم السلطة الفلسطينية العائق الرئيسى لإحلال سلام الشرق الأوسط
◄ ذكرت صحيفة واشنطن بوست فى مقال للكاتب الأمريكى جاكسون ديل، أن زعيم السلطة الفلسطينية، محمود عباس هو العائق الرئيسى أمام إحلال سلام الشرق الأوسط المتعثر، ودلل الكاتب على وجه النظر تلك لافتا إلى موقف مشابه حدث مع إدارة الرئيس الأمريكى السابق، جورج بوش عندما عرقلت إسرائيل مباحثات السلام بإعلانها بناء المزيد من المستوطنات عام 2007، ولكن استطاعت كوندليزا رايس التحكم فى هذه "الأزمة الصغيرة على حد تعبير الكاتب، وذلك نظرا لدراستها الجيدة لتاريخ عمليات السلام السابقة، الأمر الذى ربما يشرح لماذ تجنبت رايس ارتكاب الأخطاء الذى وقع فيها الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، وفريقه الذين أثبتوا أنهم لا يتعلمون سريعا كيفية مجرى الأمور عندما يتعلق الأمر بسلام الشرق الأوسط.وأضاف ديل أن رايس كانت لتقول للإدارة الحالية إن الدرس الأول من التاريخ الخاص بسلام الشرق الأوسط هو أنه سيوجد دائما "استفزاز" ما يهدد ويعرقل مباحثات السلام، حتى قبل أن تبدأ، وبعد أن تبدأ أيضا، وأبرزها الإعلان عن بناء المزيد من المستوطنات، فضلا عن تنظيم فلسطينيى الضفة الغربية لمظاهرات عنيفة، وهجمات حماس، وهذا ما واجهته إدارة أوباما خلال العشرة أيام الأخيرة.ورأى الكاتب أن الإدارة الأمريكية لا يجب أن تجعل من الاستفزاز الإسرائيلى مركز الانتباه وأن تعكف بدلا من ذلك على استئناف المفاوضات وهذا ما فعلته رايس آنذاك.
الجارديان: المفاوضات مع إسرائيل تغطية لإجرائتها الاستيطانية
◄ تواصل الصحيفة اهتمامها بالأحبار المتعلقة بإسرائيل والولايات المتحدة، وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو سيعقد محادثات فى واشنطن يوم الثلاثاء المقبل مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى الوقت الذى يزداد فيه التوتر فى الشرق الأوسط بعد يوم من العنف وفى ظل عدم وجود مؤشر قوى على عودة إلى مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.وتمضى الصحيفة فى القول إن نيتانياهو بدا متحدياً أمس برفضه التراجع عن البناء الاستيطانى فى القدس الشرقية، لكنه واجه موجة جديدة من الانتقادات بهد مقتل أربعة شبان فلسطينيين فى الضفة الغربية المحتلة فى غضون أربع وعشرين ساعة وهو ما أدانه المسئولون الفلسطينيون واعتبروه تصعيداً عسكرياً.وأشارت الجارديان إلى أن نيتانياهو كان من المقرر أن يطير إلى واشنطن أمس لإلقاء خطاب أمام جماعة إيباك أبرز جماعات اللوبى اليهودى المؤيدة لإسرائيل قبل اجتماعه مع أوباما.
ونقلت الصحيفة عن السياسى الفلسطينى المستقل مصطفى البرغوثى قوله إن عمليات القتل الأخيرة التى قامت بها إسرائيل كانت استفزازية وأنه يجب على الفلسطينيين عدم العودة إلى المفاوضات دون وقف لبناء المستوطنات، واعتبر أن أية مفاوضات فى ظل الوضع الراهن ستكون غطاءً للإجراءات الإسرائيلية.
الانتخابات العراقية تهدد قبضة المالكى على السلطة
◄ ومن الشان العراقى، أبرزت الصحيفة التصريحات التى أدلى بها رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى والتى حذر فيها من شبح تجدد العنف ما لم يتم إعادة فرز الأصوات فى الانتخابات العامة التى أجريت مطلع الشهر الجارى، بعد أن بدا أن هذه الانتخابات تهدد قبضة المالكى على السلطة.وقد أصبحت التأخيرات المتكررة فى العد ومزاعم حدوث تلاعب فى الأصوات سمة مميزة لهذه الانتخابات ونتيجة لذلك لم يتم الإعلان عن النتائج بعد أكثر من أسبوعين على إدارتها، وأشارت الصحيفة إلى أن النتيجة لا يتوقع الإعلان عنها قبل يوم الجمعة المقبل على الرغم من الانتهاء من عد 95% من الأصوات.
التليجراف: تحذير بريطانى من تأثير البرامج المستوردة
◄ قالت الصحيفة إن المذيعة البريطانية فليولا بنيامين التى تعمل لدى الـ بى بى سى، انتقدت الآباء الذين يستخدمون جهاز التليفزيون باعتباره حاضنة، ويتركون أطفالهم ساعات طويلة عرضة للبرامج المستوردة صامتين.وأشارت بنيامين إلى أن التليفزيون هو العامل الأكثر أهمية فى تشكيل عقول الأطفال، مشيرة إلى أن البرامج التليفزيونية المستوردة المروعة قد أتلفت عقول الشباب، وأنه هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمار فى برامج الأطفال البريطانيين.وقالت بنيامين فى تصريحات خاصة للصحيفة إن الأطفال يتركون لساعات أمام التليفزيون، ومن ثم يتم امتصاص عقولهم لعدم تفاعلهم الحى مع غيرهم من الأطفال، وأضافت "بعض الآباء والأمهات يتحدثون لأطفالهم أثناء مشاهدة البرامج، لكن الملايين من الأطفال لا يجدون الإشراف بسبب انشغال الآباء وعدم اهتمامهم بالأمر، حيث أصبح التليفزيون حاضنة لهم ولكنهم يشاهدون برامج مروعة لا تعكس حياتهم".
التايمز: أوباما يفوز فى معركة إصلاح نظام الرعاية الصحية◄بعد صراع طويل استمر قرابة أكثر من عام، نجح الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى الحصول على موافقة الكونجرس على إجراء إصلاحات شاملة فى نظام الرعاية الصحية، والتى من شأنها أن تمنح تغطية صحية شاملة للأمريكيين لأول مرة فى تاريخهم.وقد تم تمرير مشروع القانون الذى يعد أكبر شبكة ضمان اجتماعى فى الولايات المتحدة منذ الستينات، من خلال 219 صوتا مقابل 212 رافضين، ووسط تهليل فى قاعات الكونجرس واحتجاجات من قبل الناشطين بالخارج.وسيمنح المشروع الذى يتكلف 940 مليار دولار تغطية صحية موسعة تصل إلى 32 مليون شخص يفتقرون إليها، حيث يتم الطلب من أشخاص أن يشتروا أقساط التأمين ويقدموا الإعانات لصالح أولئك الذين لا يقدرون على شرائها، كما سيتم حظر سبل الإدارة السيئة التى أضرت بسمعة صناعة التأمين الصحى بالولايات المتحدة، بما فيها إسقاط التغطية عن المرضى الذين يعانون ويواحهون تمييزا مسبقا من قبل الأوضاع الطبية.هذا وقد امتنع الجمهوريون عن التصويت لصالح المشروع، وتعهد قادة الحزب الذين حاربوا جهود البيت الأبيض على مدار الـ 14 شهرا الماضية، بمعاقبة الديمقراطيين لتمرير المشروع خلال الانتخابات النصفية فى نوفمبر الماضى، ووصف جون بوينر، زعيم الأقلية بمجلس النواب، التصويت بأنه كارثة أوباما السياسية.