نافذة على العالم

الصحف العالمية: صهر نتانياهو يصف أوباما بأنه معادى للسامية.. والسفير الإسرائيلى فى واشنطن: الفلسطينيون يعيقون السلامالسفير الإسرائيلى فى واشنطن: الفلسطينيون هم من يعيقون السلام
◄ تنشر الصحيفة مقالاً للسفير الإسرائيلى فى واشنطن يزعم فيه أن مطالب الفلسطينيين المبالغ فيها، وليس بناء إسرائيل لمستوطنات جديدة، هى التى تقف عائقاً أمام مفاوضات السلام. وقال مايكل أورين فى بداية مقاله الذى جاء تحت عنوان "بالنسبة لأمريكا وإسرائيل.. خلاف وليس أزمة"، إن البلدين يتمتعان بعلاقة صداقة متينة، لكن حتى أقرب الحلفاء يمكن أن يحدث خلاف بينهم أحيانا. وينفى السفير الإسرائيلى ما نقلته عنه بعض التقارير الصحفية بأن هذا الخلاف هو الأسوأ فى تاريخ العلاقات بين واشنطن وتل أبيب منذ 30 عاماً.ويمضى أورين فى القول إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو لم يشأ أن يركز على الخلافات مع أمريكا خلال زيارة بايدن، والتى تتعلق بالبناء الاستيطانى، مشيراً إلى أن نتانياهو اعتذر مراراً عن توقيت الإعلان عن خطط بناء 1600 منزل جديد، وفى المقابل طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بالتأكيد على التزامها بعملية السلام وعلاقتها الثنائية مع الولايات المتحدة.ويتهم السفير الإسرائيلى القادة الفلسطينيين بأنهم أعاقوا المفاوضات المباشرة بإصرارهم على شروط مسبقة جديدة، وتشجيعهم مؤخراً ما سماه المظاهرات العنيفة فى المدينة القديمة وتسمية أحد الميادين العامة فى رام الله باسم دلال المغاربة التى تعتبرها إسرائيل إرهابية. ورغم هذه التصرفات الفلسطينية، يقول أورين، إن إسرائيل تريد البدء فى محادثات بالوكالة. ويضيف أن إسرائيل تقدر التزام أوباما بالسلام الشامل الذى يضمن أمن إسرائيل، و"الهوية اليهودية" ودعم إقامة دولة فلسطينية.الموقف من إسرائيل يثير خلافاً داخل الإدارة الأمريكية
◄ فيما يتعلق بأمريكا وإسرائيل، قالت الصحيفة، نقلاً عن مسئولين كبار بالإدارة الأمريكية، إن الغضب المتبادل بين واشنطن والحكومة الإسرائيلية قد أثار نقاشاً فى البيت الأبيض حول ما إذا كان يجب أن يقدم الرئيس أوباما خطة أمريكية لتشكل أساسا للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وتوقيت ذلك.وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة ستكون محفوفة بالمخاطر بالنسبة لأوباما فى الوقت الذى يعانى فيه ائتلاف حكومة نتانياهو من الضعف وانقسام الفلسطينيين الشديد. فقد تهرب أوباما حتى الآن من الدعوات بوضع خطته الخاصة مزودة بالخرائط الأرضية على الطاولة.
ولكن فى المناقشات التى دارت فى الأيام الأخيرة، وسع بعض كبار المسئولين نطاق حجتهم بأن المنهج الأمريكى حيال الشرق الأوسط يجب أن يتغير. وقالوا إن إعلان إسرائيل عن بناء 1600 منزل جديد فى القدس الشرقية، والذى قوضت زيارة نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن، يجعل هناك شكاً فى التزام حكومة نتايناهو بالانخراط الجدى فى محادثات عملية السلام.
الجارديان:
ألمانيا وأيرلندا تحققان فى الفضائح الجنسية للكنيسة
◄ اهتمت الصحيفة بتداعيات الفضائح الجنسية التى ضربت الكنيسة الكاثوليكية، وقالت إن هذه الأزمة قد تعمقت أمس مع الدعوات التى طالبت بإجراء تحقيقات وطنية فى كل من ألمانيا وأيرلندا للكشف بشكل كامل عن تفاصيل ومدى الانتهاكات الكنسية التى ارتكبها القساوسة.فمع ظهور مئات المزاعم على السطح فى ألمانيا منذ بداية العام، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن فضائح الانتهاكات التى وقعت فى كنائس البلاد والمدارس التابع لها قد فرضت تحدياً كبيراَ لا يمكن حله إلا من خلال إجراء تحقيق كامل وصريح فى كل هذه القضايا.وأشارت الجارديان إلى أن ميركل قالت فى أول بيان لها بخصوص هذه الأزمة إن الاعتداء الجنسى على القاصرين هو جريمة خسيسة، وأضافت أن الطريقة الوحيدة ليتصالح المجتمع الألمانى مع ذلك هو البحث عن الحقيقة ومعرفة ما حدث. واعتبرت الصحيفة أن تصريحات ميركل التى قالت فيها إن الأضرار التى لحقت بالضحايا لا يمكن إصلاحها على الإطلاق، هى الأكثر صراحة من رئيس حكومة حول هذه القضية، وقد جاءت عشية رسالة رعوية من بابا الفاتيكان.ونشرت الصحيفة تصريحات للبابا عن الرسالة التى من المقرر نشرها يوم الجمعة المقبل، قال فيها إنه خلال الأشهر الأخيرة اهتزت أيرلندا بشدة نتيجة لأزمة الاعتداء على الأطفال. وكعلامة على مخاوفه العميقة، كتب البابا رسالة رعوية حول هذه القضية المؤلمة.أوباما يقايض دعم إسرائيل بنظام الرعاية الصحية
◄ فى صفحة الرأى، نطالع مقالاً للكاتب جوناثان فريدلاند عن الأزمة الحالية بين واشنطن وتل أبيب، قال فيه إن هذا الخلاف الذى تسبب فيه إعلان إسرائيل عن خطط استيطانية أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن لها الأسبوع الماضى، قد منحت واشنطن فرصة لممارسة ضغوط أكبر من أجل إحلال سلام حقيقى.ويطرح الكاتب فى مقاله تساؤلاً حول الأسباب التى جعلت من إدارة أوباما تضخم من هول ما ارتكبته إسرائيل على الرغم من أنه كان من الممكن أن يمر مرور الكرام. ويجيب عن هذا التساؤل دانيال ليفى محلل شئون الشرق الأوسط فى مؤسسة أمريكا الجديدة القريب من الإدارة الأمريكية قوله إن أوباما على وشك تمرير قانون الرعاية الصحية، وهو بالكاد فى حاجة إلى تشتيت الانتباه عن أشد معاركه ضراوة. وستكون المخاطر أكثر حدة إذا ربط الديمقراطيون الموالون لإسرائيل بين المسألتين، وطالبوا أوباما بتخفيف ضغوطه على إسرائيل مقابل تصويتهم لصالح قانون الرعاية الصحية الجديد.غير أن الكاتب يقدم عدة تفسيرات أخرى لموقف الإدارة الأمريكية، منها أن أوباما يريد أن يرسل إلى العالم العربى رسالة يؤكد من خلالها أنه لن يستسلم لضغوط إسرائيل، وهى وجهة النظر التى تبنتها مجلة فورين بولسى الأمريكية.
الإندبندنت:
خلافات حادة تنتظر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة
◄ أبرزت الصحيفة الخلافات الحادة التى تنتظر العراقيين بعد نتائج الانتخابات العامة، وقالت الصحيفة فى تقرير لمراسلها فى العراق باتريك كوكبورن إن تشكيل الائتلاف الحكومى الجديد فى العراق سيكون صعباً، فى ظل قيام الجماعات السياسية المتناحرة بما يكفى فى الانتخابات للمطالبة بنصيب من السلطة.وأشارت الصحيفة إلى أن إئتلاف كتلة القانون بزعامة رئيس الوزراء نورى المالكى المتنافس مع ائتلاف إياد علاوى، زعيم القائمة العراقية، هو الأوفر حظاً مع حصوله على العدد الأكبر من الأصوات، حيث تقدم المالكى فى سبع محافظات، فى حين تقدم علاوى فى خمس محافظات فقط.وأضافت الإندبندنت أن التصويت قد تم إلى حد كبير على أساس طائفى أو عرقى مع تقدم نورى المالكى فى بغداد وأغلب المحافظات الشيعية فى الجنوب، فى حين أن علاوى، وهو شيعى علمانى، فاز بدعم المحافظات السلمية فى الشمال، بينما فازت الأحزاب الكردية فى المناطق الكردية.صهر نتانياهو يصف أوباما بأنه معادى للسامية
◄ تنشر الصحيفة خبراً عن الاتهامات التى وجهها صهر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو للرئيس الأمريكى باراك أوباما بأنه معاد للسامية. وأشارت الصحيفة إلى أن هاجى بن أرتزى، شقيق زوجة نتانياهو المنتمى إلى اليمين قال فى تصريحات لراديو الجيش الإسرائيلى: " عندما يتولى رئيس معادى للسامية الحكم فى أمريكا"، فإن هذا اختبارنا لكى نقول لن نستسلم"، وأضاف قائلاً:" عندما يحاول الأمريكيون التدخل فى كل شىء يتعلق بالقدس، فإننا نقول لهم كلمة بسيطة :لا".وقد سارع رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى التنكر من هذه التصريحات، وقال إنه يعارض بشدة التصريحات التى أدلى به صهره، معبراً عن تقديره البالغ لالتزام الرئيس أوباما بأمن إسرائيل، والذى أعرب عنه عدة مرات وعبر عن عمق العلاقات بين البلدين.وقد شدد مساعدو نتانياهو على أن هذه ليست هى المرة الأولى التى يقوم فيها بالتعبير عن اختلافه التام عن آراء صهره.
واشنطن بوست
نتائج الانتخابات العراقية تؤدى للمزيد من الانقسامات
◄فى الشأن العراقى، قالت الصحيفة إن نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية أوضحت أن العراق سيبقى دولة مستقطبة بشكل خطير، مع الانشقاقات الإقليمية والطائفية العميقة التى يمكن أن تتسع فى ظل تخفيض عدد القوات الأمريكية هناك.وتشير الصحيفة إلى أن المنافسة على منصب رئيس الوزراء فى البلاد شديدة جدا لدرجة أنه لا يمكن التوقع بالشخص القادم. فالبلاد واقعة بين إياد علاوى وهو شيعى علمانى وهو المرشح المفضل لدى العرب السنة، ونورى المالكى الشيعى الإسلامى الذى يصور نفسه على أنه زعيم قومى، فى حين لا يزال يعد بخدمة الأغلبية الشيعية المظلومة.وترى الصحيفة أنه مع تناقص مستويات القوات الأمريكية لتصل إلى 50 ألفا بنهاية الصيف، فإنه من المحتمل أن تؤدى الانتخابات إلى مزيد من الانقسام الحاد أكثر مما كانت عليه البلاد فى الماضى، خاصة مع محاولة الشيعة الإسلاميين الحفاظ على سيطرتهم على الحكومة والعرب السنة.
التليجراف
صورة نادرة للطفل "بارى".. الرئيس "أوباما" حاليا
◄قبيل زيارته إلى إندونيسيا حيث قضى طفولته، تنشر الصحيفة صورة نادرة للرئيس الأمريكى باراك أوباما عمرها يقترب من الـ 40 عاما، حيث التقطت الصورة له فى طفولته أثناء حفل عيد ميلاد أحد زملائه بالمدرسة.وتذكر الصحيفة أن وكالة الأسوشيتدبرس حصلت على الصورة من صديق الطفولة هادى سوريا دارما، الذى يجلس بجوار أوباما فى الصورة.ولد أوباما لأب كينى وأم أمريكية، إلا أنه انتقل للعيش فى إندونيسيا بعد أن تزوجت أمه من رجل إندونيسى، تقابلت معه أثناء دراستها بجامعة هاواى. ولا يزال الكثير من أفراد العائلة يعيشون هناك، ويتقاسمون ذكريات الصبى "أوباما" الذى كان يعرف باسم بارى.وقد عانى أوباما من اللغة الإندونيسية فى الأشهر الخمسة الأولى من انتقاله للبلاد، لكنه سرعان ما تكيف مع المعلمين والتلاميذ سريعا وأصبح مفضلا لديهم، لكنه عانى من بعض الاستفزازات بشأن مظهره.وهذه الخبرات المبكرة ورد ذكرها فى اللحظات الحاسمة التى شكلت حياة الرئيس الأمريكى. ويقول كاى إكرانجارا الذى عمل مع والدة أوباما فى إندونيسيا ويعرف عائلتهم جيدا "أحد الأسباب التى جعلت أوباما هادئا وغير منفعل هو أنه تعلم كيفية التعامل مع ثقافة الاستفزاز". قائلا "إنها لعبة لدينا، والخدعة ألا تظهر العناء".وانتقل أوباما بعد أربع سنوات قضاها فى إندونيسيا إلى هاواى ليعيش مع جده وجدته.
التايمز
تركيا تتجه إلى إيران بعد توتر علاقاتها بالغرب
◄تحت عنوان "الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الأرمن قد يكون سليما تاريخيا لكنه يعرض المستقبل للخطر"، قالت الصحيفة إن قرار لجنة الكونجرس الاعتراف بالمذابح التى ارتكبها الجيش التركى بحق الأرمن على أنها إبادة جماعية، قد يلحق الضرر بالمستقبل السلمى فى منطقة الشرق الأوسط.وترى الصحيفة أن تصويت الكونجرس والآخر السويدى المشابه له قد ساعد على ضرب العلاقات بين تركيا وحلفائها الغربيين، مما قد يدفعها للميل الخطير نحو إيران.فالآن تتجه تركيا لاستدعاء السفراء والتهديد بطرد الأرمن من البلاد مما يمثل تصعيدا ملحوظا من قبل تركيا.وخلال زيارته للندن الثلاثاء، رفض رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان الشكوك المحيطة ببرنامج إيران النووى باعتبار الأمر ضربا من الخيال. كما دعا الرئيس عبدالله جول خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيرانى إلى تعميق العلاقات الثنائية كما تعهد بتقديم الدعم لهذا النظام.