نافذة على العالم

الصحف العالمية: طنطاوى ترك إرثاً مثيرا للجدل فى العالم الإسلامى.. وزيرة الخارجية الأمريكية توبخ إسرائيل وتهدد بتوتر العلاقات الدبلوماسية .. مخاوف من تنامى مد المتشددين الإسلاميين الأمريكيين فى اليمن
نيويورك تايمز: وزيرة الخارجية الأمريكية توبخ إسرائيل وتهدد بتوتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون انتقدت إسرائيل فى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نيتانياهو لإعلانها خططاً تقتضى بناء 1600 وحدة سكنية جديدة لليهود فى القدس الشرقية، ووصفتها بأنها "إشارة سلبية للغاية" بشأن العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، خاصة بعدما "أفسد" الإعلان زيارة نائب الرئيس الأمريكى، جو بايدن.وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كلينتون أدانت خلال محادثتها مع نيتانياهو خطة الاستيطان الجديدة التى تزامنت مع زيارة بايدن لإسرائيل لتأكيد الدعم الأمريكى لأمنها فى محاولة لدفع عملية السلام قدما، ورأت أنها ألحقت ضررا "بالعلاقات الثنائية"، وفقا لما ذكره المتحدث الرسمى باسم وزرة الخارجية، فيليب كراولى.
ورأت نيويورك تايمز أن استخدام الإدارة الأمريكية لمثل هذا الخطاب الصارم مع إسرائيل أمر نادر وغير معتاد، وأكد بعض المسئولين أن كلينتون كانت تنقل غضب الرئيس، باراك أوباما حيال هذا الإعلان المفاجئ.وأعرب نيتانياهو عن شعوره بالمفاجأة حيال هذا الإعلان، وأكد لكلينتون عدم معرفته بها، كما أعلن عن أسفه مجددا لتوقيت الإعلان، ولكن على ما يبدو هذا لم يهدئ من روع كلينتون التى قالت إنها "لا تفهم كيف حدث ذلك، خاصة فى ضوء رغبة واشنطن الحقيقية بالالتزام بتأمين إسرائيل، حسبما ذكر كراولى.وأدينت إسرائيل مجددا بعد ساعات من المكالمة التليفونية، فى بيان أصدرته الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربى والأمم المتحدة، الذين يعملون معا فى الهيكل المعروف باسم رباعية الشرق الأوسط للتوسط من أجل نجاح المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية.مخاوف من تنامى مد المتشددين الإسلاميين من أصل أمريكى فى اليمن
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز فى تقرير أعده سكوت شاين أن إلقاء القبض على أمريكى من ولاية نيوجيرسى فى اليمن، واتهامه بالالتحاق إلى صفوف تنظيم القاعدة هناك، كان آخر دليل على رواج سلسلة مخيفة من القضايا التى تضم إسلاميين أمريكيين متشددين، وهو الاتجاه الوليد الذى يربطه الخبراء بمدة الحروب فى العراق وأفغانستان.وأعلنت السلطات اليمنية الأسبوع الماضى أن الأمريكى، شريف موبلى، (26 عاماً)، الذى عمل لمدة ستة أعوام كعامل فى المفاعلات النووية فى نيوجيرسى، ألقى القبض عليه فى صنعاء الأسبوع الماضى، فى إطار حملة ضد المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة فرع اليمن، والحركة الصومالية "الشباب".واشنطن بوست: طنطاوى ترك إرثاً مثيراً للجدل فى العالم الإسلامى
? ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن شيخ الأزهر، محمد سيد طنطاوى ترك إرثا مثيرا للجدل فى جميع أنحاء العالم الإسلامى، ومع ذلك، فهو يبقى رمزا للتسامح الدينى والاعتدال، وقالت إن طنطاوى لطالما اعتبر باحثاً دينياًّ معتدلاً مدافعاً عن حقوق المرأة، ولكنه تعرض فى كثير من الأحيان لموجات لاذعة من الانتقادات حيث كان يعرف بنهجه الموالى للحكومة، وأثار قراره الأخير بمنع ارتداء الطالبات للنقاب فى الجامعات والمؤسسات التعليمية صخباً إعلامياًّ واسعاً.ورأت واشنطن بوست أن طنطاوى كان بين أكثر الشخصيات الإسلامية احتراما وتقديرا بالنسبة لمسلمى العالم الذين يبلغ عددهم 1.4 مليار شخص، وكان لأحكامه تأثير كبير، خاصة فى مصر، على الرغم من أنها لا تحمل صبغة القانون.وأثار طنطاوى غضب كثيرين عندما أيد زراعة الأعضاء ورفض ختان الإناث، ورأى أن المرأة تستطيع أن تتقلد مناصب قضائية وإدارية عليا فى الحكومة، ولكنه فى الوقت ذاته صدم الكثير من المسلمين عام 2004 عندما أيد خطوات فرنسا لمنع ارتداء الحجاب فى المدارس التابعة للدولة.الإندبندنت: ائتلاف المالكى الأقرب للفوز ولكنه بحاِجة لشريك لتشكيل الحكومة المقبلة
? ذكرت صحيفة الإندبندنت أنه رغم انتشار مزاعم بوجود تزوير فى الانتخابات البرلمانية العراقية، إلا أن الائتلاف الذى يقوده رئيس الوزراء، نورى المالكى أحرز تقدما طفيفا، ولكنه فى حاجة الآن لتقاسم السلطة مع الأحزاب الأخرى لتشكيل حكومة جديدة.وقال كبير مراسلى الصحيفة باتريك كوكبيرن إن التنافس الحاد بين قائمة رئيس الحكومة المالكى وقائمة إياد علاوى سترغم المالكى على البحث عن شركاء لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.ويقول المراسل إن تحقيق المالكى الفوز فى هذا السباق يتوقف على العاصمة بغداد ومدينة البصرة اللتين تعتبران مركز ثقل الناخبين.فبغداد التى أصبحت ذات غالبية شيعية بارزة إثر تفجر أعمال العنف الطائفى فى العراق خلال عامى 2006 و2007 يتنافس فيها المالكى مع الكتلة الشيعية الأخرى الكبيرة، الائتلاف الوطنى العراقى التى تضم المجلس الإسلامى العراقى بزعامة عمار الحكيم والموالين لرجل الدين مقتدى الصدر الذين يتمركزون فى مدينة الصدر التى تضم ثلث سكان العاصمة البالغ عددهم ستة ملايين.وينقل كوكبيرن عن قادة من جماعة الصدر أنهم لن يقبلوا بتولى المالكى رئاسة الحكومة مرة أخرى ويتهمونه بالتخلى عنهم بعد الوصول إلى رئاسة الحكومة عام 2006.