نافذة على العالم

الصحف العالمية: نشر الديمقراطية فى الشرق الأوسط يعتمد على العرب والمسلمين وليس أمريكا.. وشقيق بابا الفاتيكان يعترف بضرب الأطفال.. وإعلان إسرائيل عن بناء منازل جديدة فى القدس الشرقية ضربة لدعوة أوبامانيويورك تايمز: نشر الديمقراطية فى الشرق الأوسط يعتمد على العرب والمسلمين وليس أمريكا
? أشاد الكاتب الأمريكى توماس فريدمان، فى مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز بتجربة الانتخابات العراقية، وقال إن نشر الديمقراطية فى الشرق الأوسط والعالم العربى يعتمد على العرب والمسلمين أنفسهم وليس على الولايات المتحدة الأمريكية، فهم يجب أن يظهروا استعدادهم للقتال، بل والموت من أجل مستقبل أكثر ديمقراطية وتسامحاً وتقدماً وذهب الكاتب إلى أن هذا السبيل الوحيد لإلحاق هزيمة منكرة بالقاعدة والبعثيين والحركات الإسلامية العنيفة التى تهدد المنطقة.ورأى الكاتب، أن اعتبار أن التصويت أو هذه الانتخابات ستجعل من العراق قصة نجاح لم يسبق لها مثيل، أمر خاطئ، فالسياسيون العراقيون ينبغى عليهم إثبات أنهم قادرون على تولى مقاليد الحكم، وبناء الدولة والالتزام بحكم القانون، ولكن هذا لا ينتقص أبداً من أهمية هذه الانتخابات، على حد تعبير الكاتب، لأن العراقيين تمكنوا بمساعدة الأمم المتحدة والجيش الأمريكى، وفريق الرئيس الأمريكى باراك أوباما، خاصة نائبه جو بايدن، بالتغلب على عاقبتين أساسيتين.العراقيون تغلبوا على سلسلة من النزاعات الطائفية التى هددت بفشل هذه الانتخابات، وبالفعل تمكنوا من الخروج للتصويت باختلاف أطيافهم الشيعة والسنة والأكراد، متحدين التفجيرات التى شنتها القاعدة ومساعى البعثيين بإفشال مشروع الديمقراطية فى العراق.ورأى فريدمان، أن العملية الانتخابية ربما تثير سخط الإيرانيين، الذين ربما يكون لسان حالهم يقول "كيف ونحن الإيرانيون الفرس الشيعة – ونعتبر أنفسنا أعلى شأناً من الشيعة العرب العراقيين، لا نستطيع سوى التصويت لحفنة من المرشحين وافق عليهم المرشد الأعلى مسبقا"، بينما يتمكن العراقيون الشيعة، الذين عانوا من الاحتلال الأمريكى لمدة سبعة أعوام، من التصويت لمن يرغبون به؟" ويسخر الكاتب من إيران قائلاً إنه "على عكس طهران، يعد العراقيين الأصوات".موجة من الغضب تجتاح القدس الشرقية بعد عمليات إخلاء الفلسطينيين
? انتقدت صحيفة نيويورك تايمز عملية إخلاء الفلسطينيين من منازلهم لصالح اليهود الإسرائيليين فى القدس، ورصدت معاناة عائلة جاوى الفلسطينية التى آوت إلى خيمة طوال هذا الشتاء على الرصيف المقابل لمنزلهم لأكثر من خمسة عقود فى حى الشيخ جراح القدس الشرقية.ورأت صحيفة نيويورك تايمز، أن عملية إخلاء عائلة جاوى بالنسبة لهؤلاء الذين يريدون حل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى كانت بمثابة الضرب على وترين حساسين، الأول مصير القدس الشرقية، التى يتنافس عليها الإسرائيليون والفلسطينيون، والثانى الحزن العميق النابع من مسألة اللاجئين الفلسطينيين من حرب 1948.وقالت نيويورك تايمز، إن إخلاء الفلسطينيين أثار غضب حتى بعض الإسرائيليين، وتظاهر نحو 2500 ألف إسرائيلى وفلسطينى مساء يوم السبت الماضى، للإعراب عن غضبهم حيال ما يحدث، ونقلت نيويورك تايمز عن الكاتب الإسرائيلى البارز والمدافع عن السلام، ديفيد جروسمان قوله "نحن هنا لنصرخ معاً"، فالمستوطنون الإسرائيليون، يفعلون ما فى وسعهم لمنع أى اتفاق مستقبلى بشأن دولة فلسطين.ويطالب كل من الإسرائيليين والفلسطينيين بحى الشيخ جراح، القريب من المدينة القديمة ومواقعها المقدسة.
واشنطن بوست: "جاين جهاد" الأمريكية تواجه تهم بالإرهاب
? ذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن أمريكية أطلقت على نفسها "جاين جهاد" استخدمت شبكة الإنترنت لتجنيد المجاهدين لشن هجمات إرهابية متفرقة على أهداف غربية، ووجه إليها المدعون الفيدراليون الإدانة، حيث من المقرر أن تسجن مدى الحياة.وقالت الصحيفة إن كولين رينية لاروز، التى تبلغ من العمر 46، احتجزت فى الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكتوبر الماضى لاشتباههم بأنها قدمت دعم مادى للإرهابيين وسافرت إلى السويد لشن هجوم عليها، وفقاً لمسئول فيدرالى لم يكشف عن هويته، لأن القضية لم يكشف عن كامل تفاصيلها بعد.ويشار إلى أن لاروز التى عاشت فى ضواحى فيلادلفيا، جندت رجالاً ونساءً فى الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا وآسيا الجنوبية من أجل "شن جهاد عنيف"، واستخدمت لاروز الإنترنت لنشر اهتماماتها الجهادية، خلال الأعوام القليلة الماضية، كما استغلت مواقع مثل "اليوتيوب" لبث رسائل محمومة تدعو للجهاد.
الجارديان: بريطانيا ستطالب الحكومة الأفغانية بالحوار مع طالبان
? قالت الصحيفة إن بريطانيا ستدعو الحكومة الأفغانية اليوم إلى بذل مزيد من الجهود فى إجراء محادثات السلام مع طالبان، وسط مخاوف من أن الحرب ربما يطول أجلها ومن ثم يفقد مزيداً من الجنود البريطانيين المحاربين هناك حياتهم كنتيجة لتقص الإرادة السياسية فى كابول.وأوضحت الجارديان، أن وزير الخارجية البريطانى ديفيد ميليباند سيلقى خطاباً فى الولايات المتحدة سيعكس من خلاله تنامى القلق فى لندن من أن رغبة الرئيس الأفغانى حامد كرازاى للحل السياسى لم تدعمها أى تخطيطات جادة أو اقتراحات محددة.ويتوقع بعض المسئولين البريطانيين أنه ما لم يمارس مزيد من الضغوط على الحكومة الأفغانية، فإن مجلس السلام الكبير الذى اقترحه كرازى أو "اللويا جيرغا" بنهاية الشهر المقبل، لن يكون أكثر من حملة علاقات عامة دعائية، ويعتقد المسئولون فى لندن أن قادة طالبان المهمين على استعداد لبدء محادثات بشأن التسوية السياسية التى يمكن من خلالها وقف علاقتهم بالقاعدة والتخلى عن أسلحتهم مقابل دور سياسى، غير أن هناك مخاوف أيضاً من أن فرص فتح حوار لم تعد موجودة وأن الصراع قد كلف لندن بالفعل حياة أكثر من 270 جندياً، خاصة أن الفساد من جانب الحكومة قد أدى إلى زيادة حدته.شقيق بابا الفاتيكان يعترف بضرب الأطفال
? وفى التطورات المتعلقة بتورط شقيق بابا الفاتيكان فى قضية اعتداء بدنى وجنسى على الأطفال، قالت الصحيفة إن الشقيق الأكبر للبابا بنديكيت السادس عشر اعترف اليوم بأنه كان يضرب التلاميذ فى المدرسة الكاثوليكية التى كان يقود الجوقة بها وكان على علم بحوادث العنف التى حدثت بالمدرسة، إلا أنها لم تصل إلى حد الاعتداءات، وطلب من الضحايا العفو عنه لإخفاقه فى منع ذلك.وأضافت الصحيفة، أن جورج راتسنجر البالغ من العمر 86 عاماً وعمل فى إحدى المدارس الكاثوليكية بفاريا فى ألمانيا ما بين عامى 1964 و1994 قال أحياناً إنه كان يضرب الأولاد فى رعايته، معتبراً ذلك رد فعل طبيعى فى هذا الوقت، إلا أنه أنكر معرفته بحدوث اعتداءات جنسية، قائلاً إن مثل هذه الأشياء لم تتم مناقشتها على الإطلاق، مضيفاً أن مشكلة الانتهاكات الجنسية التى خرجت إلى الأضواء الآن لم يتم الحديث عنها على الإطلاق.مردوخ يدعو إلى حرية الصحافة وإنهاء الرقابة فى دول الخليج
? أبرزت الصحيفة دعوة إمبراطور الإعلام روبرت مردوخ للدول الخليجية بفتح أسواقها للمنافسة العالمية من الشركات مثل شركته نيوز كوربرشن، وذلك من خلال إنهاء الرقابة، وفى الخطاب الهام الذى ألقاه مردوخ عن قيمة المحتوى الإعلامى وقدرته على المساهمة فى النمو الاقتصادى العالمى، فى افتتاح قمة أبو ظبى الإعلامية، قال إن مسحة خفيفة من التنظيم من شأنها أن تساعد المدينة العربية الغنية بالنفط على بناء صناعة إبداعية وذات فاعلية.كما دعا مردوخ الذى يملك صحف التايمز والصن فى بريطانيا وول ستريت جورنال ونيويورك بوست فى الولايات المتحدة إلى حرية الصحافة فى الدولة التى تتعرض لانتقادات من آخرين بسبب الرقابة فيها.
الإندبندنت: إعلان إسرائيل عن بناء منازل جديدة فى القدس الشرقية ضربة لدعوة أوباما
? اهتمت الصحيفة بتطورات زيارة نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن لإسرائيل وغداناته خطط الدول العبرية لبناء مئات المنازل فى الأراضى المحتلة، وقالت الصحيفة فى التقرير الذى كتبه دونالد ماكينتير فى القدس، إن الحكومة الإسرائيلية تمكنت الليلة الماضية فى تسليط الضوء على الزيارة الهامة التى يقوم بها جو بايدن، وذلك بالإعلان عن خطط مثيرة للحساسية السياسية وللجدل ببناء 1600 منزل جديد للسكان اليهود فى القدس الشرقية العربية.وقالت الصحيفة، إن الإعلان الذى جاء من وزير الداخلية الإسرائيلى وأثار انتقادات حادة من بايدن نفسه، جاء فقط بعد ساعات من تهنئة بايدن بنفسه لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو لتولى مخاطر السلام.وأشارت الصحيفة إلى أن الكشف عن الخطة التى أثارت غضب القيادة الفلسطينية اليوم بعد أن وافقت أخيراً على إجراء محادثات بالوكالة وغير مباشرة مع إسرائيل وبرعاية الولايات المتحدة، وذلك بعد أن دعا مبعوث الرئيس الأمريكى الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل لكلا الجانبين بالتخلى عن أى بيانات أو أفعال من شأنها زيادة التوتر بينهما.
التليجراف: شائعات بالخيانة بين ساركوزى وزوجته
?ذكرت الصحيفة، أن شائعات تملئ الشارع الفرنسى تدور حول الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى وزوجته المغنية كارلا بيرونى.حيث تدور شائعات حول علاقة عاطفية تجمع بيرونى وأحد الموسيقيين المشهورين والذى يرجع موقع توتير الاجتماعى أنه بنيامين بيولى، وكان قد نشر على موقع توتير أولاً أن كلاً الزوجين خائنان لبعضهما، ثم تبع ذلك تقرير لصحيفة لو جورنال دو دمنشيه حول علاقة الزوجين.وادعت الصحيفة الفرنسية الشهيرة، أن ساركوزى وجد العزاء سريعاً فى أحضان وزيرة البيئة شانتال جوانو التى تبلغ 40 عاماً، وكانت بطلة كارتيه سابقة.وزعمت المجلة من خلال مدونة على موقعها الإلكترونى، أن بيرونى ساركوزى أصبحت صديقة مقربة من بيولى منذ سنوات عديدة وأنها تعيش معه حالياً بشكل غير رسمى فى شقته بباريس.توجيه الاتهام لأمريكية بتخطيط هجمات إرهابية بأوروبا
? من الولايات المتحدة تنشر الصحيفة خبراً بشأن امرأة أمريكية تدعى "جهاد جين" تم توجيه الاتهام لها من قبل الإدعاء الأمريكى بتجنيد مقاتلين جهاديين فى التخطيط لهجمات إرهابية فى أوروبا وجنوب آسيا.وتشير الصحيفة إلى أن المرأة التى كانت تدعى كولين لاروس (47 عاما) ثم تحول اسمها إلى فاطمة لاروس من فلادلفيا، متهمة بتدبير قتل مواطنين سويديين بناء على أوامر من إرهابيين لم يتم الكشف عن أسمائهم.ولم تؤكد العدل الأمريكية ما إذا كانت القضية تتعلق بمجموعة الأشخاص الذين اعتقلوا فى أيرلندا الثلاثاء للاشتباه فى تآمرهم لقتل رسام الكاريكاتير السويدى الذى رسم صوراً مسيئة للرسول.إلا أن مصدر أمريكى مسئول ذكر أن لاروس استهدفت الرسام السويدى، وأنها أجرت مناقشات على الإنترنت بشأن خططها مع أحد المشتبه بهم الذين اعتقلوا فى أيرلندا.وقال بيان لوزارة العدل، إنه تم تجنيد لاروس بواسطة الإنترنت من قبل منظمات إرهابية أمرتها بقتل هدفها بطريقة تخيف كل الكفار فى العالم.
التايمز: مردوخ يؤكد على ضرورة تحرير إعلام المنطقة من الرقابة
?قال إمبراطور الإعلام اليهودى روبرت مردوخ خلال الجلسة الإفتتاحية لقمة أبو ظبى للإعلام، أن الشرق الأوسط يجب أن يفتح أسواقه أمام الأجانب، وأن يتخلى عن الرقابة عن وسائل الإعلام إذا كان يريد الاستفادة من الطاقة الخلاقة التى تهب على المنطقة.وأضاف مردوخ صاحب مجموعة "نيوز كوربوريشن" للإعلام "إن العالم لا يفكر فى الشرق الأوسط عندما يفكر فى المضمون الإبداعى، حتى المواطنين العرب يفضلون مشاهدة أفلام هوليوود أو التليفزيون الأمريكى".ويرى مردوخ، الذى أعلن عن اتخاذ دولة الإمارات العربية المتحدة قاعدة لتوسيع مجموعته فى الشرق الأوسط، مركز أنه كلما زادت شفافية سوق الإعلان، كلما زاد سرعة اعتماد نماذج جديدة ووجود منافسة أفضل بين المشترين والبائعين، مما يؤدى إلى ارتفاع مستوى المؤسسات العربية الإبداعية".وأخبر ضيوف المؤتمر الذين من بينهم الأمير الوليد بن طلال، الذى يرتبط بشراكات إعلامية معه من خلال مجموعة قنوات روتانا وشركة نيوز كورب، أن الشركات العربية الإعلامية تحتاج أن تتعرف على عملائها بشكل أفضل، "فكلما قويت العلاقة بين شركات وسائل الإعلام وعملائها، كلما استطاعت تلبية الأذواق المحلية".وحذر مردوخ بشدة من استخدام الرقابة لدفن الأعمال غير المريحة للبعض، وقال "على مدار حياتى تحملت الانتقادات والهجوم من الصحافة والتغطيات التليفزيونية والكتب التى تشوه بشكل فاضح وجهات نظرى أوعملى أو كليهما"، وأضاف "لكن البلاد التى تشوه وسائل الإعلام ينتهى بها الحال إلى ترويج الذعر وعدم الثقة، وهذا يأتى بنتائج عكسية".وكانت مجموعة نيوز كورب قد وسعت استثماراتها بالمنطقة خلال الآونة الأخيرة بشراء حصة بقيمة 70 مليون دولار فى مجموعة روتانا الإعلامية السعودية، وأعلن عن اتخاذ أبو ظبى مقراً عاماً لعمليات الدعاية لمجموعته بالشرق الأوسط.
ش