نافذة على العالم

الصحف العالمية: إسرائيل تعتزم تطوير طاقتها النووية.. المحللون العرب محبطون إزاء انتخابات العراق..جنوب أفريقيا تستعد لكأس العالم بالواقى الذكرى..تورط شقيق بابا الفاتيكان فى فضيحة جنسية جديدة
نيويورك تايمز: إسرائيل تعتزم تطوير طاقتها النووية
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل ترغب فى تطوير طاقتها النووية، الأمر الذى يثير الكثير من التساؤلات بشأن الملف النووى فى الشرق الأوسط ككل. وقالت إن وزير البنية التحتية القومية الإسرائيلى، عوزى لانداو أكد اليوم الثلاثاء على رغبة إسرائيل فى تطوير برنامجها النووى، وذلك بالمؤتمر الدولى للطاقة النووية فى باريس.وذهبت نيويورك تايمز إلى أن بناء مفاعل نووى جديد فى إسرائيل سيجذب بالضرورة الانتباه إلى نشاطات إسرائيل النووية.
ويعتقد أن إسرائيل تمتلك مخزونا وفيرا من الأسلحة النووية، ولكنها لم تعترف قط بهذا ولم تنكره.وذكر مكتب لاندوا أنه لا توجد خطط محددة حتى الآن لبناء منشأة نووية. وقالت إن فكرة توليد طاقة نووية كانت الشغل الشاغل لإسرائيل منذ أعوام.وأعلن وزير البنية التحتية السابق، بنيامين بن أليعازر، عام 2007 أنه يعتزم تقديم خطة لبناء محطة للطاقة النووية فى صحراء نجف الجنوبية.المحللون العرب محبطون إزاء انتخابات العراق
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن انتخابات العراق لم تثير فضول المنطقة ومرت عليهم مرور الكرام، فى الوقت الذى احتفت بها الولايات المتحدة كثيرا. وقالت إن الانتخابات بوجه عام فى الشرق الأوسط لا تتجاوز كونها نافذة الغرض منها تلميع صورة الزعماء الاستبداديين والملوك الساعين للحصول على قدر أكبر من الشرعية.وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما ذهب العراقيون للاقتراع يوم الأحد، اعتبر الغرب ذلك خطوة نحو تحقيق الديمقراطية، بينما رأى العرب اندلاع موجات العنف واستمرار الاحتلال الأمريكى، وتعاظم التأثير الإيرانى دليل على تفشى الفوضى فى العراق وضلاله عن طريق الاستقرار.واشنطن ستسمح بتصدير تقنيات مرتبطة بالإنترنت إلى إيران وكوبا والسودان
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن الحكومة الأمريكية ستسمح لشركات التكنولوجيا بتصدير خدمات مرتبطة بالانترنت مثل الدردشة والبريد وتقاسم الصور إلى إيران وكوبا والسودان.ونقلت الصحيفة عن مسئول حكومى لم تكشف هويته أن وزارة الخزانة ستصدر الاثنين موافقة على تصدير خدمات مجانية للإنترنت وبرامج للجمهور العريض إلى البلدان الثلاثة.وقال المسئول للصحيفة "بقدر ما يتمكن الناس من الحصول على خدمات وتقنيات إلكترونية، يصبح صعبا على الحكومة قمع حريتهم فى التكلم والتعبير".وسيسمح هذا القرار لمايكروسوفت وياهو وغيرها من الشركات المزودة لخدمات الإنترنت الالتفاف على القيود الصارمة المفروضة على التصدير حسب الصحيفة.وكانت الشركات فى هذا القطاع تتحفظ على عرض خدمات من هذا النوع فى هذه الدول خوفا من مخالفة قوانينها وفرض عقوبات عليها.لكن أصواتا ارتفعت فى الكونجرس وخارجه لرفع هذه القيود خصوصا بعد التظاهرات ضد نتائج الانتخابات الرئاسية فى إيران التى برهنت على أهمية الخدمات الإلكترونية مثل فايس بوك وتويتر.
واشنطن بوست: نائب الرئيس الأمريكى يغازل الإسرائيليين ويطمئنهم حيال موقف أوباما منهم
? ذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن نائب الرئيس الأمريكى، جو بايدن يسعى جاهدا من خلال زيارته إلى إسرائيل التأكيد على التزام الولايات المتحدة الأمريكية بتقويض البرنامج النووى الإيرانى، بهدف دفع عملية السلام التى أصابها الجمود قدما، وحث كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين على الجلوس مجددا إلى طاولة المفاوضات.ورغم الانتقادات اللاذعة التى تعرضت لها الإدارة الأمريكية بشأن فشل عملية السلام حتى الآن، إلا أن بايدن سيوجه خطابا فى تل أبيب يوم الخميس المقبل، لمغازلة الأوساط الإسرائيلية، والتأكيد لهم على موقف الرئيس أوباما، حيث أثار موقفه غضب الكثير من الإسرائيليين العام الماضى، خاصة بعد زيارته لمصر وتركيا.الجارديان: العراق أصبح ماضياً فى أمريكا وبريطانيا
?علقت الصحيفة فى افتتاحيتها على الانتخابات البرلمانية العراقية التى أجريت يوم الأحد الماضى، وقالت تحت عنوان "العراق بعد الانتخابات: زحف نحو الاستقرار" إن هناك اختلافين كبيرين بين الانتخابات البرلمانية الأخيرة وتلك التى اجريت عام 2005 والتى كانت الأولى بعد الاحتلال الأمريكى. فالآن القوات الأمريكية فى طريقها للخروج من البلاد، وما لم تحدث تغييرات، سيكتمل خروج القوات فى نهاية أغسطس المقبل.أما الاختلاف الآخر هو أن السنة الذين قاطعوا الانتخابات السابقة، شاركوا فى التصويت يوم الأحد، بعد أن راوا أن فكرة المقاطعة ربما لن تخدم مصالحهم. وبدت نسبة الإقبال جيدة 62% على الرغم من الهجمات والتفجيرات الانتحارية التى أودت بحياة العشرات.وترى الجارديان أن العراق أصبح فى أمريكا وبريطانيا قصة من الماضى. وقد عكس حصول فيلم ذى هارت لوكير على جائزتى أوسكار أحسن فيلم وأحسن إخراج، وهو الفيلم الذى تدور قصته فى العراق، وكذلك إجراء تحقيق شيلكوت فى بريطانيا عن هذه الحرب، انشغالاً أكثر بالماضى. فقد أصبح الاهتمام الآن بأفغانستان، إلا أن هذا لا ينبغى أن يمنع تساولات هامة عن العراق فى مرحلة ما بعد صدام.جنوب أفريقيا تستعد لكأس العالم بالواقى الذكرى
? فى خبر يهم مشجعى كرة القدم الذين سيؤازرون فرقهم فى كأس العالم بجنوب أفريقيا، تقول الصحيفة إن بريطانيا سترسل 42 مليون واق ذكرى إلى جنوب أفريقيا، رداً على طلب من الدولة المضيفة لكأس العالم بمزيد من الواقيات الذكرية كجزء من الحماية من الإصابة بفيروس HIV قبل انطلاق المونديال الكروى.وكشفت الجارديان عن أن طلب جنوب أفريقيا الذى ستعلن عنه حكومة بريطانيا اليوم من أجل حماية مشجعى الفرق التى ستلعب فى البطولة قد جاء خلال الزيارة الأخيرة لرئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما للمملكة المتحدة ولقائه مع الملكة إليزابيث الثانية.وتنقل الصحيفة عن جاريت توماس وزير التنمية الدولية فى بريطانيا، والذى سيعلن عن تمويل قدره مليون جنيه إسترلينى فى القمة الطارئة التى تعقد فى لندن حول الوقاية من فيروس نقص المناعة والعلاج منه، قوله إن هناك تركيزا كبيرا وبشكل واضح على كأس العالم القادمة والعدد الضخم من الأشخاص الذين سيذهبون إلى جنوب أفريقيا. وأكد على أن الجنوب أفريقيين اعترفوا بحاجتهم إلى مزيد من الواقيات الذكرية، وقد طلبت جنوب أفريقيا مساعدة بريطانيا بالتحديد واستجابت لندن لها.وتقدر حكومة جنوب أفريقيا عدد الذين سيأتون إليها لمشاهدة مباريات البطولة بأكثر من نصف مليون شخص، مما يثير المخاوف باحتمال زيادة معدلات الدعارة، الأمر الذى يهدد بانتقال عدوى الإيدز.الإندبندنت: تورط شقيق بابا الفاتيكان فى فضيحة جنسية جديدة
? فى قضية مثيرة جديدة تتعلق بالكنيسة الكاثوليكية، تحدثت الصحيفة عن مزاعم حول تورط شقيق للبابا بنديكيت السادس عشر فى قضية اعتداء على الأطفال. حيث تقول الإندبندنت، إن هناك سلسلة من المزاعم فى ألمانيا وهولندا وضعت الكنيسة الكاثوليكية فى أزمة متجددة بشأن كيفية تعاملها مع الاعتداء على الأطفال، بعد أن تم الكشف عن أن شقيق البابا كان يدير جوقة أبرشية ريجنسبورج التى وقع فيها انتهاكات جنسية وبدنية من جانب الكهنة بحق القاصرين.وقالت الصحيفة إن تقريرا عن ارتكاب الكهنة انتهاكات منهجية قد ظهرت على السطح فى ثلاث مدارس فى أبرشية ريجنسبورج فى بفاريا بألمانيا، أحدهم مدرسة شهيرة يعود تاريخها إلى ألف عام وكانت تضم جوقة. وقد ظل شقيق البابا بنديكت السادس عشر الأكبر، جورج راتزينجر يديرها لمدة 30 عاماً.وأشارت الصحيفة إلى أن شقيق البابا وافق على الإدلاء بشهادته فى أى محاكمة، إلا أنه قال إنه لم يكن يعلم بحدوث أى من هذه الانتهاكات، وليلة أمس انضم وزير العدل الألمانى إلى عدد متنام من السياسيين الألمان الذين انتقدوا الكنيسة بسبب موقفها فى التحقيقات واتهموا المؤسسات الكاثوليكية بسياسة السرية.وتحدثت الصحيفة عن فضيحة جنسية أخرى تتعلق بالكنيسة الكاثوليكية فى هولندا بعد أن قال ثلاثة أشخاص إنها تم الاعتداء عليهم فى مدرسة يديرها رجال الدين فى السيتينات من القرن الماضى. وبعد نشر هذه المزاعم يوم الجمعة الماضى، تقدم أكثر من 200 شخص ليقولوا أيضا إنهم تعرضوا بدورهم لاعتداءات من جانب الكهنة ورجال الدين.وتسبب المزاعم الكبيرة إحراجاً كبيراً للفاتيكان الذى كان يأمل فى التركيز على قضية الاعتداء على الأطفال، وقد أضرت مثل هذه القضايا بسمعة الكنيسة بشكل سيئ على مدار العقد الماضى.استخدام الفيس بوك فى قضية اغتصاب وقتل
?احتلت قضية المخاوف التى تجلت بعد استخدام موقع فيسبوك الاجتماعى فى جريمة قتل، اهتمام الصحيفة اليوم، ونشرت على صدر صفحتها الرئيسية تقريراً تقول فيه إن التساؤلات قد أثيرت ليلة أمس حول رقابة النشاط الإلكترونى للمدونين فى ارتكاب جرائم جنسية، بعد أن ظهر أن أحدهم تمكن من استخدام موقع فيسبوك فى إقامة علاقة صداقة مع فتاة مراهقة ثم قام باغتصابها وقتلها.وأوضحت الصحيفة تفاصيل القضية بالقول إن رجلاً يدعى بيتر شابمان يبلغ من العمر (33 عاماً) كان يتظاهر بأنه شاب فى التاسعة عشر من العمر وأقنع فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً بصداقتها عبر الفيس بوك. وكان شابمان قد أدين فى قضية اغتصاب اثنين من العاهرات، وحكم عليه بالسجن 7 سنوات. وقام باستدراج الفتاة فى سيارته من أمام منزلها قبل أن يقودها إلى مكان قيدها فيه واغتصبها ثم خنقها.وبعد اعترافه بأنه مذنب فى أول أيام محاكمته حكم عليه بالسجن مدى الحياة، وقيل له إنه يجب أن يظل على الأقل 35 عاماً، وقد أثارت الشرطة احتمالات أن يكون شابمان مسئولاً عن ارتكاب جرائم جنسية أخرى لم تُحل بعد.وقد تسببت هذه الجريمة فى إصدار الشرطة البريطانية تحذيرات لصغار السن، بتسليط الضوء على مخاطر استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية للقاء أشخاص جدد.التليجراف: محاكمة امرأة تبلغ 50 عاما بتهمة الإرهاب
? ذكرت الصحيفة أن السلطات البلجيكية تحاكم امرأة تبلغ من العمر 50 عاما، يشتبه فى أنها العقل المدبر لخلية إرهابية مكونة من 9 أفراد.حيث يشتبه فى البلجيكية ماليكا العرود، بقيادة خلية إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة وإدارة موقع على شبكة الإنترنت يعمل على نشر الأفكار الجهادية والتشجيع على التفجيرات الإرهابية، كما أن الموقع يعمل على حث الشباب المسلم بالتضحية بأنفسهم فى الجهاد أو الحرب المقدسة.وكان أعضاء الخلية التسعة قد اعتقلوا فى ديسمبر 2008، بعد أن اعترضت السلطات الأمنية بريد إلكترونى من أحد المشتبه بهم يقترح هجوما انتحاريا. ولم يذكر ممثلو الإدعاء مكان الهجوم المزعوم.وكان تم إدانة العرود بسويسرا فى يونيه 2007 بسبب إدارتها موقع إلكترونى لنشر الأصولية. وقد حصلت على حكم بالتوقف ستة أشهر، وعادت إلى بلجيكا، حيث واصلت عمل موقعها الإلكترونى الذى تم غلقه فيما بعد.كما وقفت للمحاكمة ببروكسل عام 2003 ضمن عشرة متهمون بشن هجمات على مكافحى طالبان بأفغانستان، حيث توفى زوجها الأول عبد الستار دهمان فى أحد الهجمات، فيما يعتقد أن يتم محاكمة زوجها الثانى معز جرسالوى الذى بباكستان أو أفغانستان، غيابيا.