اعتناق اليهودية يهدد استقرار حكومة تل أبيب

ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية وصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية أنه لأول مرة منذ تشكيل حكومة نتانياهو تهدد استقرارها أزمة ائتلافية تتمثل بمشروع قانون اعتناق الديانة اليهودية.وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن كل من كتلتى "شاس" و"يهوديت هتوراة" المتدينتين كانتا قد اعلنتا معارضتهما لإصلاح مجال اعتناق الديانة اليهودية والتساهل فى الاعتراف بيهودية أى شخص وفق اقتراح حزب "إسرائيل بيتنا" الذى يرغب فى التساهل بهذه العملية خاصة فى ظل أعداد اليهود الروس القادمين من إسرائيل والذى تم الكشف عن أن عددا كبيرا منهم مسيحيون بل وحتى مسلمين وهاجروا إلى إسرائيل بغير وجه حق.واشارت يديعوت إلى أنه من المقرر أن يطرح مشروع قانون اعتناق الديانة اليهودية على لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية للمناقشته دون التصويت عليه، خاصة وأن الهيئة الحاخامية العليا ذاتها تدعم حزبى شاس ويهوديت هتوراه.ونشرت الصحيفة تحليلا استبعد تماما أى توجه للتخفيف من الشروط المفروضة على أى شخص لاعتناق اليهودية، لأن هذه النقطة هى الوحيدة التى لم تتساهل فيها التوراة حيث يكون الشخص يهوديا بعد الجيل السابع من أحفاده بمعنى أن الشخص الراغب فى التهود لا يتم الاعتراف به إلا بعد سبعة أجيال من أبنائه، وبالتالى لا يمكن السماح بتغيير هذه القاعدة التى يصر ليبرمان على تغييرها وتتمسك بها الأحزاب والقوى الدينية.