محمد عياش من ابرز رجال الجالية الفلسطينية في رومانيا

قام رجل الأعمال الفلسطيني الدكتور محمد عياش بافتتاح ثالث مسجد يبنيه على نفقته الخاصة في رومانيا للجالية المسلمة ، وهو انجاز يستحق التقدير ونرجو من الله عز وجل أن يجزيه خير جزاء على عمله الصالح هذا .هناك بعض الأخوة العرب في رومانيا يعملون بصمت ويبذلون من مالهم الخاص ومن جهدهم ومن وقتهم لتحسين صورة العرب والمسلمين في رومانيا لايبغون لأعمالهم لاجزاء ولا شكورا .
الكثير منهم لاينال نتيجة عمله الا النقد والذم والتقريع ولا يحصد سوى الغيرة والنميمة من بعض ضعاف النفوس والحاقدين وفاقدي القدرة على العطاء .
بذل المال أو الجهد او الوقت يتطلب شجاعة وفروسية وتضحية وليس كل منا قادر على ذلك فان توفرت هذه الميزات في شخص فقد حق له أن يكون من سادة قومه ومن أشرافهم فعلا وقولا.
محمد عياش هو احد هؤلاء الجنود المجهولون الذي تعود ان يبذل ماله الخاص لبناء دور العبادة وان يقوم وطوال شهر الصيام بتقديم موائد الرحمن وعلى نفقته الخاصة وان يساعد المحتاجين سرا وان يدعم أبناء بلده وجلدته في مشاريعهم ومؤسساتهم . وان يدعم أي نشاط ثقافي او فني او إعلامي دون ان يرجو من ذلك لا رفعة ولا سموا .
محمد عياش من ابرز رجال الجالية الفلسطينية قولا وفعلا ونشاطا وتميزا شاء من شاء وأبى من أبى ، وإذا راجعنا دفاتره وحساباته فيندر ان لا نجد شخصا لم يقدم له الدعم والمعونة بطريقة او أخرى .
محمد عياش يمتلك أخلاق العربي الأصيل في كرمه وضيافته وإغاثته للملهوف وإكرامه للضيف وذوده عن حياض من كان تحت حمايته . وهذه حقائق لاينكرها الا جاحد او مغرض.
نتعجب ونستغرب ان لا تقوم الجالية الفلسطينية بكل أطيافها بتكريم هذا الرجل وهو الذي يكرم اسم فلسطين في كل مناسبة في رومانيا وخارجها ولكن يبدو أن مزمار الحي لا يطرب .
لم ننطلق في كلماتنا من فراغ بل من حقائق وأخبار وردت على الانا نيوز وعلى دنيا الوطن وعلى موقع عياش الشخصي وفي مقابلته مع مجلة النهضة الكويتية .
لا نمتلك الا الغيرة من هذا الرجل ولكننا ومع غيرتنا نقف له احتراما وتقديرا ونفتخر بأعماله الجليلة التي لم تواتي الشجاعة لأحد في رومانيا للقيام بمثلها ويفتخر معنا كل عربي أصيل .
ونقترح ان تقوم الجالية العربية والإسلامية بجميع مؤسساتها وروابطها وسفاراتها بمنح وسام شرف لهذا الرجل المعطاء تقديرا منها لجهوده وليكون هذا التقدير حافزا لغيره على الإتيان بمثل هذه الأعمال الخيرية .
 وقد شارك في افتتاح مسجد القدس لفيف من الشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية وعلى رأسهم فضيلة الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة ومفتي رومانيا والسفير الفلسطيني الدكتور احمد مجدلاني .وكما هو معروف فان أعمال الخير التي يقوم بها الدكتور محمد عياش لا تقتصر على بناء المساجد في رومانيا بل انه يهب لمساعدة أبناء شعبه في قطاع غزة والضفة الغربية من الأسر المحتاجة متطوعا يلبي نداء أي مواطن يستحق المساعدة ، ويتحمل الدكتور عياش فوق طاقته في مثل هذه الحالات لان الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا تحتاج إلى إمكانات دولة غنية كي يقوم بهذه الأعباء .ورغم ذلك فالدكتور عياش يسعى جاهدا قدر استطاعته لتوفير المساعدات اللازمة لعدد من الأسر المحتاجة في قطاع غزة والضفة الغربية .إن الرجل يستحق التكريم على جهوده الخيرة ، رغم أن شركاته ومصالحه التجارية في رومانيا إلا انه لم ينقطع عن أبناء شعبه ولم يتخلف عن مساعدتهم ، كما لم يتخلف عن مساعدة أبناء الجالية الفلسطينية في رومانيا واستحق عن جدارة لقب عميد الجالية الفلسطينية والعربية .إن حضور فضيلة الشيخ قاضي القضاة ممثلا عن الرئيس أبو مازن إلى رومانيا لافتتاح مسجد القدس واتصال الأخ الرئيس أبو مازن لحظة الافتتاح واتصال الدكتور رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني من فينا أثناء زيارته لها بالدكتور محمد عياش دليل قاطع على المكانة التي يحظى بها الدكتور عياش لدى الشعب الفلسطيني قيادة وشعبا ، كما أن حضور السفراء العرب دليل قاطع على المكانة المحترمة التي يتمتع بها الدكتور عياش نظرا لمصداقيته ولصدقه في القول والعمل ، ومن أحبه الله أحبه الناس .ومن هنا فإنني أمل من الدكتور عياش أن يتسع صدره لبعض الملاحظات وهي أن مثل هذا النشاط الخير الذي يقوم به يحتاج إلى تسليط الأضواء الإعلامية أكثر على هذه النشاطات ، وان يقوم بدور شعبي فاعل مكمل لدور السفارة الفلسطينية في رومانيا بتعزيز العلاقات الشعبية الرومانية الفلسطينية .والحقيقة اننا في اتحاد الجاليات العربية في أوروبا نهتم بنشر نشاطات الجاليات الفلسطينية والعربية في العالم وبشكل عام ، ونأمل منها تسليط مزيد من الأضواء على الدور الذي يقوم به الدكتور عياش في تعزيز العلاقات الشعبية الرومانية الفلسطينية ، وهو دور كما ذكرنا مساعد ومكمل لدور السفارة الفلسطينية في رومانيا التي أصبحت تحظى باحترام كبير بعد تسلم الدكتور احمد مجدلاني لمهامه سفيرا والذي نسمع عنه كل خير .إن أصداء النشاطات الخيرة للدكتور عياش تحظى باحترام الجميع ولا يسعني إلا أن أقول أن هذا الرجل يستحق التكريم ونأمل منه مزيدا من الجهود الطيبة .