نافذة على العالم

الصحف العالمية: ضغوط خارجية وراء قبول النقض فى قضية هشام طلعت.. وتنامى ظاهرة اليمين المتطرف فى الولايات المتحدة .. وكتاب يكشف عدم رغبة أمريكا فى غزو العراق ما لم يكن هناك أسلحة دمار شامل
نيويورك تايمز: الضغوط الخارجية وراء قبول النقض فى قضية رجل الأعمال المصرى? اهتمت الصحيفة بتسليط الضوء على قبول النقض على الحكم بالإعدام فى قضية رجال الأعمال هشام طلعت مصطفى والضابط السابق بأمن الدولة محسن السكرى، والتى تمت فيها إدانتهما بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، تلك القضية التى أثارت العالم العربى لمزجها بين الشهرة والمال والسياسة.وقالت الصحيفة فى تقرير لمراسلها من القاهرة مايكل سلكمان، إن محكمة النقض، التى تعد أعلى محاكم الاستئناف فى مصر أمرت بمحاكمة جديدة لمصطفى، رجل الأعمال الثرى ذى العلاقات السياسية، والذى اتهم بدفع أموال للسكرى لقتل تميم. وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة لم تبد أسبابا محددة لهذا القرار إلا أنه تم قبول الاسئناف على أسس إجرائية. وسيظل الرجلان فى السجن طوال فترة المحاكمة الأخرى.وذكرت الصحيفة بأن هذه القضية جذبت الانتباه فى العالم العربى بسبب شهرة تميم، وثروة هشام طلعت وصلاته القريبة بعائلة الرئيس حسنى مبارك. واعتبرت نيويورك تايمز أنه هذه القضية سلطت الضوء على دينامكيات حول السلطة فى العالم العربى، حيث مارست سلطات من دولة الإمارات العربية المتحدة، التى وقعت فيها جريمة القتل، ضغوطاً من أجل المحاكمة وأجبرت مصر على وضع عضو بارز من أهم نخبة فى المجتمع أمام القضاء، ولم تسمح مصر بمحاكمتهم فى الخارج.أما الآن وفى ظل تحول هذه الدينامكيات من جديد بفضل الأزمة الاقتصادية فى دبى وما تواجهه هذه الإمارة من ضغوط بعد عملية اغتيال قيادى حماس محمود المبحوح فيها، فربما يخفف ذلك من الضغوط الخارجية على مصر.ونقلت نيويورك تايمز عن أسامة الغزالى حرب، المحلل السياسى، قوله إن قرار المحكمة ربما يكون صحيحاً لكن لا شك أن التصور العام سيذهب إلى أن وراء هذا القرار أموال مصطفى وصلاته. أما الكاتب الصحفى فهمى هويدى، فقال إنه يعتقد أن النظام لديه درجة من التعاطف مع هشام طلعت مصطفى لكل الأسباب الواضحة، ولذلك فإنه سيساعده أولاً بعدم وضعه على منصة الإعدام وبعد ذلك من الممكن أن يحدث أى شىء، المهم ألا يصدر ضده حكم بالإعدام.ولفتت الصحيفة إلى أن الحكم الذى صدر فى مايو الماضى بإعدام كل من مصطفى والسكرى أثبت أن مصر لديها قضاء مستقل، وأنه حتى الرجال الأغنياء وذوى النفوذ يمكن محاسبتهم، لكن بإلغاء هذا الحكم، فإن الوضع قد انقلب وأصبح هناك شعور كبير بأن أى شخص غنى وله صلات سياسية فى مصر يمكن أن يعيش خارج مظلة القانون.الضباط العراقيون يتعرضون لهجمات أثناء إدلائهم بأصواتهم فى الانتخابات
? وعن الأوضاع فى العراق، تحدثت الصحيفة عن الهجمات التى صاحبت عملية التصويت المبكر لمئات الآلاف من الجنود وضباط الشرطة. وقالت إنه مع توجه هؤلاء للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات العامة صباح أمس الخميس، فقد تعرضوا، وهم المنوط بهم تحمل مسئولية حماية الانتخابات، لهجمات.حيث وقعت ثلاث هجمات فى بغداد واثنتان فى الموصل، وآخر فى ديالى بالقرب من مراكز الاقتراع التى أدلى فيها الجنود العراقيون بأصواتهم، فيما يعد نذير شؤم على اندلاع العنف من قبل المتطرفين الذين تعهدوا بمحاولة إفساد انتخابات البرلمان المهمة والتى ستجرى يوم الأحد المقبل.وأشارت الصحيفة إلى مشكلات أخرى من شأنها تقويض الانتخابات وشرعيتها فى أعين العراقيين والعالم. فعلى الرغم من التحضيرات التى استمرت أشهر من قبل مسئولى الانتخابات والأمم المتحدة، إلا أن تقارير تحدثت عن مخالفات فى مراكز الاقتراع عبر البلاد، مع عدم وجود أسماء آلاف من الجنود وضباط الشرطة فى قوائم الانتخابات.ورأت نيويورك تايمز أن اليوم الأول للانتخابات اعتبر بشكل كبير إجراء يدل على أن العراق لم ينتقل بشكل مؤكد من الديكتاتورية إلى الديمقراطية بعد الغزو الأمريكى الذى حدث قبل سبع سنوات.
الجارديان: تنامى ظاهرة اليمين المتطرف وميلشياته المسلحة فى الولايات المتحدة? تنشر الصحيفة على صفحتها الرئيسية تقريراً مهما يتحدث عن تنامى اليمين المتطرف المعادى للرئيس أوباما والمليشيات المصاحبة له. وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة تواجه تزايد جماعات يمينية معادية للحكومة وميلشيات مسلحة يقودها العداء الشديد للرئيس باراك أوباما والغضب بشأن الاقتصاد وزيادة الدعاية عن نظريات المؤامرة من جانب بعض وسائل الإعلام الضخمة مثل قناة فوكس نيوز.وتنقل الصحيفة عن تقرير لمركز قانونى يحمل اسم "الفقر الجنوبى" والذى يعد من أبرز جماعات حقوق الإنسان فى الولايات المتحدة ويركز على منظمات الكراهية، إن الجماعات "القومية" المتطرفة عادت إلى الحياة من جديد العام الماضى بعد أن ارتفع عددها بنسبة 250% تقريباً ليصل إلى أكثر من 500 منظمة أو جماعة لديها علاقات قوية بالسياسات المحافظة اليمنية.ويشير هذا التقرير إلى أن هذا الصعود للجماعات اليمنية تسبب فى مخاوف كبيرة بالنظر إلى ما كان يعرف عنهم من استخدام العنف خلال التسعينيات وبشكل خاص فى التفجير الذى وقع بمدينة أوكلاهوما وأدى إلى مقتل 168 شخصا. وذكر التقرير أن القضايا التى تؤدى إلى دعم مثل هذه الجماعات تزداد شعبيتها ، وأن علامات تنامى التطرف موجودة فى كل مكان.وتوضح الجارديان أن التقرير الحقوقى ذكر عددا من العوامل التى زادت من غضب هذه الجماعات مثل التغييرات الديمجرافية فى الولايات المتحدة وزيادة الدين العام والاقتصاد المضطرب وعدد من المبادرات التى قام بها الرئيس أوباما، والتى وصفت من قبل خصومه السياسيين بأنها اشتراكية أو حتى "فاشية".
الإندبندنت: الانتخابات البرلمانية فى العراق تؤثر على مستقبل البلاد? علقت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم على الانتخابات البرلمانية المهمة التى سيشهدها العراق يوم الأحد المقبل، وقالت إن كل الانتخابات التى جرت فى العراق بعد الإطاحة بصدام حسين عام 2003 تم الثناء عليها من جانب الأجانب ووصفت بأنها نقطة تحول فى تاريخ البلاد، إلا أن ذلك لم يكن إلا تفكيرا. ورغم ذلك، فإن الانتخابات المقبلة لها أهمية كبيرة فى مستقبل العراق، حيث إنها ستؤثر فى انسحاب القوات الأمريكية المرتقب خلال الصيف المقبل. ويرتبط ذلك بقدرة الحكومة على إجراء الانتخابات فى ظروف آمنة، والذى يعد اختباراً فى ظل تعهد المتطرفين بإفساد الانتخابات وتعطيلها.وتوقعت الإندبندنت أن يكون رئيس الحكومة العراقية نورى المالكى وائتلافه الحزبى فى مستوى التحدى الذى تفرضه الانتخابات فى ظل المنافسة الشديد من جانب سلفه الأسبق إياد علاوى صاحب التوجهات العلمانية.كتاب يكشف عن عدم رغبة أمريكا فى غزو العراق إذا تيقنت من عدم وجود أسلحة دمار شامل
? تحدثت الصحيفة عن صدور كتاب جديد لكارل روف، كبير مستشارى الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش يزعم فيه أن رئيسه لم يكن ليذهب إلى حرب العراق ويجر بريطانيا معه لو علم بأن المعلومات الاستخباراتية عن وجود أسلحة الدمار الشامل مضللة.وفى الكتاب الذى سيصدر خلال الأسبوع القادم، يقول روف الذى يعد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل فى الدائرة المقربة من الرئيس السابق، ويعمل الآن كمعلق سياسى فى قناة فوكس نيوز وصحيفة وول ستريت جورنال إن رئيسه صدق الاستخبارات. وأشار إلى أن المزاعم بأنه ضلل الشعب الأمريكى غير صحيحة وأن فشل البيت الأبيض فى الرد على هذه المزاعم يعد واحداً من أكبر الأخطاء فى سنوات حكم بوش.ووصفت الإندبندنت اعتراف روف الذى جاء فى مذكراته بأنه صريح ومدهش، وهو ما سيجذب انتباهاً كبيراً لهذا الكتاب.
واشنطن بوست: قبول طعن رجل الأعمال المصرى يثير الاتهامات بشأن استخدام نفوذه?فى تقرير لوكالة الأسوشيتدبرس تنشره الصحيفة، قالت الوكالة الأمريكية إن قرار المحكمة بقبول الطعن فى قضية هشام طلعت مصطفى من المؤكد أنه سيثير الاتهامات بأن نفوذ رجل الأعمال ستنقذه من حبل المشنقة.وأشارت إلى أن الادعاءات الأولية أصابت المصريين بالصدمة، إذ إنهم غير معتادين على أن يروا رجال السياسة الأقوياء فى المحاكم.وتقارن الوكالة بين قضية مصطفى المتهم فيها بمقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم فى دبى، وقضية مقتل القيادى بحماس محمود المبحوح، التى توجه فيها شرطة دبى أصابع الاتهام لإسرائيل. وتلفت إلى أن فى الحالة الأولى مارست دبى ضغطها على الحكومة المصرية للقبض على مصطفى على الرغم من علاقاته الوثيقة بمراكز السلطة فى مصر.ويرى الخبراء أن جريمة مقتل المبحوح فى دبى التى تم تنظيمها على مستوى رفيع، وأظهرت استخدام دبى كاميرات المراقبة بشكل واسع مما يجعل من الصعب على المشتبه بهم الهرب، هذا سيصعب الأمور على فريق الدفاع عن رجل الأعمال المصرى إذ لن يمكنهم الطعن فى أدلة تدعمها التكنولوجيا الجديدة.وقالت شرطة دبى إن وجه قاتل تميم تم التقاطه من قبل الكاميرات الأمنية، وأنه تم عرض اللقطة خلال المحاكمة الأولية.وتشير الوكالة إلى أن القاضى عادل عبد المجيد، الذى يقود 11 عضوا بلجنة الاستئناف، لم يكن أكثر تحديدا، حينما قال إن المحكمة قبلت طلب هيئة الدفاع لإعادة المحاكمة على أساس الإجراء والمضمون.وستقرر المحكمة ميعاد إعادة المحاكمة، التى وفق المحامون ستكون خلال شهرين من الآن.
وقد طلب أنيس المنوى، موكل السكرى، من المحكمة الذهاب إلى دبى وتفقد مسرح الجريمة. كما طلب من شرطة دبى تسليم كل تسجيلات الكاميرات الأمنية الخاصة بموكله.وأضاف بعد صدور الحكم "نعتقد أن صور الكاميرا الأمنية تم العبث بها، لقد طلبنا الأصول. لكننا لم نحصل عليها. لذا نريد أن نعرف لماذا تتم المحاكمة".وترى الوكالة أن الصحف الموالية للحكومة قد دافعت عن هشام طلعت مصطفى فى قضيته، كبطل وطنى.التليجراف: حماس تحظر على الرجال العمل بصالونات تجميل السيدات
? ذكرت الصحيفة أن الحركة الإسلامية المسلحة حماس المسيطرة على قطاع غزة حذرت على الرجال العمل فى مراكز التجميل النسائية "الكوافير"، متعهدة بالقبض على المعارضين للقرار ومحاكمتهم.حيث أعلن وزير الداخلية فتحى حماد هذا الحظر فى بيان نشر على الموقع الإلكترونى لشرطة حماس بغزة.ويأتى الحظر ضمن حملة من قبل حماس لتطبيق العادات الإسلامية الأكثر تشددا على قطاع غزة. ورغم أن أغلبية سكان القطاع هم من المسلمين المحافظين إلا أن حماس تعانى ضعوطا متزايدة فى هذا الصدد من قبل الجماعات الراديكالية لتثبت أصوليتها من خلال فرض أقسى العادات تشددا.وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية كانت العديد من صالونات التجميل بالقطاع هدفا للتفجيرات والهجمات الأخرى، تلك الحوادث التى ألقت فيها حماس باللوم على الجماعات الإسلامية المتشددة الذين يعتنقون فكر القاعدة. إذ إن هذه الجماعات تسعى إلى تحدى حكم حماس فى غزة، وانتقاد قادتها لعدم تنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية بصرامة.
النساء العراقيات يدخلن الانتخابات بوجه مكشوف
?تقول الصحيفة إن وجه فيروز حاتم مرشحة الائتلاف الوطنى العراقى للانتخابات البرلمانية يشير إلى التغيير الذى وقع بالمجتمع العراقى ونظرته للمرأة.وتنقل الصحيفة عن حاتم: "إن عقلية الناخبين العراقيين قد تغيرت. أنا سعيدة لأن صورتى تبعث رسالة مفادها أن الظروف فى البلاد قد تغيرت".وتشير الصحيفة إلى أن فيروز حاتم والنساء مثيلاتها فى البلاد، اللائى لا يغطين وجوههن فى جميع وسائل الإعلام من الملصقات الانتخابية حتى المناظرات التليفزيونية، كن إحدى مفاجآت الحملة الانتخابية البرلمانية بالعراق منذ الإطاحة بنظام صدام حسين فى 2003.
التايمز: بريطانيا تعرض فيلم "فتنة"
? ذكرت الصحيفة أن اللورد بيرسون رئيس حزب شعب المملكة المتحدة، قد دعا النائب الهولندى المناهض للإسلام جيرت فيلدرز لزيارة مجلس اللوردات البريطانى، لعرض فيلم فتنة، الذى أثار غضب العالم الإسلامى لما يحويه من فظائع للمتطرفين من المسلمين.وكان فيلدرز من حزب الحرية قد حقق مكاسب كبيرة فى الانتخابات المحلية الهولندية هذا الأسبوع، الذى يعد بمثابة بروفة للانتخابات الوطنية فى 9 يونيه.ويصل النائب الهولندى، الجمعة، إلى المملكة المتحدة، بعد هذا الانتصار الانتخابى الذى يمكن أن يدفع به إلى دخول الحكومة فى غضون أشهر.