نافذة على العالم

الصحف العالمية: انتخابات العراق تزيد من انقسام البلاد ولكنها دليل على الديمقراطية.. واشنطن تساعد حكومة الصومال عسكرياً ضد الإسلاميين.. تركيا تهدد بعواقب وخيمة بعد التصويت الأمريكى على مذبحة أرمينيا
نيويورك تايمز: انتخابات العراق ستزيد من انقسام البلاد? حذرت صحيفة نيويورك تايمز من فشل الانتخابات البرلمانية المقبلة فى العراق، وقالت إن الانتخابات غالبا ما تزيد من الانقسامات التى تهدد العراق بدلا من جسر الاختلافات بين الأطياف المتنازعة، وبدأ العراقيون يتساءلون عما إذا كانت ستتمكن دولتهم المقسمة والضعيفة والفاسدة، فى الوقت الذى تعتزم فيه الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواتها، من تحقيق نتائج إيجابية فى الانتخابات خاصة وأن الدولة لا تزال تعانى من أهوال الحرب، ومن إرث حكم صدام حسين.وذكرت الصحيفة أنه مع اقتراب موعد الانتخابات لا يزال عدد من التساؤلات بلا إجابة، حول شرعية القانون والدولة والمواطنة، الأمر الذى يمثل ربما أكثر لحظة حاسمة فى تاريخ العراق منذ الإطاحة بنظام الرئيس العراقى السابق، صدام حسين عام 2003.وأضافت أن العراق شهد فى ظل السيطرة الأمريكية انفراجة سياسية لم يشهد العالم العربى مثلها.واشنطن تساعد حكومة الصومال عسكريا ضد الإسلاميين لاستعادة السيطرة على العاصمة
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة الأمريكية تساعد الحكومة الصومالية فى الاستعداد لشن هجوم عسكرى كبير ضد الإسلاميين بهدف استعادة السيطرة على العاصمة مقديشو، ونقلت الصحيفة عن رئيس الجيش الصومالى الجديد، محمد جيلى كاهيا، قوله إن "الأمريكيين يساعدوننا" حيث تعاونا على وضع خطة بشأن العمليات العسكرية مع المستشارين الأمريكيين.ورأت نيويورك تايمز أن هذه المساعدة الأمريكية ستكون ضرورية لجهود الحكومة الصومالية الرامية لاستعادة السيطرة على العاصمة وإعادة النظام لدولة غارقة فى الفوضى العارمة منذ عقدين، وتعد هذه الخطة جزء من استراتيجية مكافحة الإرهاب فى الصومال بالنسبة للأمريكيين، الذين يريدون منع تحول هذه الدولة إلى ملاذ آمن لتنظيم القاعدة، الذى وجد مرتعاً آمنا فى الفوضى الصومالية على مدار سنوات طوال، مما ساعد على تحولها إلى دولة جاذبة للجهاديين حول العالم.
واشنطن بوست: تزايد انقسام إقليم كردستان بالعراق قبل الانتخابات ? ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن هناك مؤشرات تدل على بدء حدوث انقسام فى الأوساط السياسية بإقليم كردستان العراق، مشيرة إلى استمرار حدة التنافس فى الحملات الدعائية للانتخابات البرلمانية، وإلى حادثة إطلاق النار الشهر الماضى التى أسفرت عن ثلاث إصابات.وقالت الصحيفة إن حدوث ثلاث إصابات فى أنحاء العراق الأخرى باستثناء إقليم كردستان قد لا تثير اهتماما كبيرا أو تشكل حدثا بارزا فى ظل الانفلات الأمنى وأعمال العنف التى يشهدها العراق.وأشارت إلى حادثة إطلاق النار فى مدينة السليمانية شمالى العراق يوم 16 فبراير الماضى والتى أسفرت عن ثلاث إصابات بين أنصار قائمة التغيير برئاسة نشروان مصطفى، والتى قام بها مسلحون مرتبطون بحزب الاتحاد الوطنى الكردستانى بزعامة الرئيس العراقى جلال الطالبانى.? وفى تقرير آخر بشأن الملف العراقى، ذكرت صحيفة واشنطن بوست على صدر صفحتها الرئيسية أن الانتخابات المقرر إجرائها غدا الأحد لن تكون عملية سياسية لاختيار حكومة جديدة تقود البلاد بعد سبعة أعوام انقضت فى حرب وغزو فحسب، وإنما ستكون عملية الاقتراع بمثابة الدليل على تأصل جذور لديمقراطية جديدة فى قلب الشرق الأوسط.
الجارديان: تركيا تهدد بعواقب وخيمة بشأن التصويت الأمريكى على مذبحة أرمينيا.?قالت الصحيفة إن الشراكة الإستراتيجية بين تركيا والولايات المتحدة فى خطر، حيث هددت أنقرة بوقوع "عواقب وخيمة" على علاقتها بواشنطن بعد أن صوتت الثانية على الإبادة الجماعية للأرمن، على الرغم من محاولات الرئيس باراك أوباما وقف قرار الكونجرس.وحذرت تركيا من خفض مستوى علاقاتها الإستراتيجية مع الولايات المتحدة وسط غضب القوميين على تصويت الكونجرس الأمريكى الذى يقول إن عمليات القتل الجماعى للأرمن خلال الحرب العالمية الأولى هى إبادة جماعية.وتحاول إدارة الرئيس أوباما، التى تعتبر تركيا حليفا، أن تنزع فتيل الخلاف، وقد أعربت عن خيبة أملها من خلال لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، التى صوتت 22-23 أمس لصالح قرار وصف مذبحة عام 1915 والتى أسفرت عن مقتل 1.5 مليون شخص من الأرمن بـ "الإبادة الجماعية".وتتوقع الصحيفة من تركيا الغاضبة أن تنكر وصول الولايات المتحدة لقاعدة أنجرليك الجوية، نقطة الانطلاق للعراق، كما فعلت خلال الغزو العراقى عام 2003، أو أن تسحب قواتها الكبيرة المساهمة فى قوات التحالف بأفغانستان.كما أن على المستوى الدبلوماسى، تحتاج الولايات المتحدة للدعم التركى، التى لديها مقعد بمجلس الأمن الدولى، من أجل فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووى، كما أن العلاقات التركية مهمة للولايات المتحدة بشأن مجموعة من القضايا الدبلوماسية بالشرق الأوسط ووسط آسيا.