وزير مالية تشيلي القادم يبحث خيارات مختلفة لتدبير مصادر تمويل لاعادة اعمار ما خربه الزلزال

3/4/2010 3:35 am  
قال فيليبي لاراين وزير مالية تشيلي القادم امس الاربعاء إنه يبحث خيارات مختلفة لتدبير تمويل لإعادة الاعمار بعد الزلزال القوي الذي دمر البينة الأساسية في أكبر منتج للنحاس في العالم.وأحجم لاراين عن ذكر التفاضيل. ويتولى لاراين منصبه يوم 11 مارس عندما تؤدي ادارة الرئيس المنتخب الملياردير ساباستيان بينار الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليمين الدستورية لتنهي 20 عاما من حكم يسار الوسط.وتأثرت تعهدات بينار بزيادة متوسط النمو الاقتصادي السنوي إلى ستة في المئة وبتوفير مليون وظيفة بسبب واحد من أكبر الزلازل التي يشهدها العالم في مئة عام والذي أودى بحياة نحو 800 شخص والحاق اضرارا بالغة بالطرق وعطل امدادات الطاقة للمصانع. وأبلغ لاراين رويترز نتطلع إلى خيارات مختلفة لكننا لا نزال في مرحلة التخطيط.وأحجم عن التعليق عند سؤاله عما إذا كانت هذه الخيارات تشمل اصدار سندات سيادية أو اللجوء لصندوقي الثروة السيادية اللذين يضمان مليارات الدولارات من أموال تصدير النحاس وقت ذروة ارتفاع الأسعار.s وتفيد بيانات وزارة المالية أن صندوقي الثروة السيادية في تشيلي كانا يضمان 18 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2009. كما رفض لاراين التعليق على حجم تأثر النمو الاقتصادي بالزلزال.