وزير خارجية ألمانيا يوجه انتقادات شديدة لإيران بسبب وضع حقوق الإنسان فيها

وجه وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله انتقادات شديدة لإيران متهما إياها بعدم مراعاة حقوق الإنسان. وقال فيسترفيله في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم بشأن حقوق الإنسان اليوم الأربعاء في جنيف:"نحن نرقب هذه الأيام تصاعدا محزنا لوضع حقوق الإنسان (في إيران)". ولمح فيسترفيله بذلك إلى إعدام معارضين إيرانيين وقال:"من وجهة نظرنا فإن إدانة متظاهرين لأنهم استخدموا حقهم في حرية إبداء الرأي وحرية التجمهر شيء غير مقبول.. مثل هذا الشيء يحدث الآن ولا يمكننا الصمت إزاءه". وفي كلمته أمام المجلس الذي يحظى بعضوية 47 دولة ولم تنضم إليه ألمانيا حتى الآن قال فيسترفيله إن الحكومة الإيرانية أظهرت أنها لا تريد الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان. ومشيرا لرغبة طهران الانضمام للمجلس قال فيسترفيله إن ما يحدث في إيران من مخالفات لحقوق الإنسان يعد بمثابة "اعتداء على جميع القيم التي يقوم عليها المجلس". وأكد الوزير، رئيس الحزب الديمقراطي الحر، أن ألمانيا تريد أن يكون مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قويا وذا مصداقية مضيفا أن احترام مجتمع ما لحقوق الإنسان وحمياتها هو مقياس لمدى استقرار هذا المجتمع المجتمع واستدامة التنمية فيه. ولم يستبعد وزير الخارجية الألماني فرض المزيد من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل وقال من واجب إيران توفير الشفافية بشأن هذا البرنامج حتى يمكن للمجتمع الدولي أن يستبعد سعي إيران للحصول على الأسلحة النووية مضيفا:"إن إيران تنتهك هذا الواجب بشكل مستمر منذ سنوات مما يمثل قضية خطيرة للسلام العالمي". ورأى فيسترفيله أنه إذا لم تعد إيران للتعاون مع المجتمع الدولي فإنه من غير المستبعد اتخاذ المزيد من الإجراءات ضدها بما فيها فرض عقوبات. وتتهم الدول الغربية طهران بتبني برنامج نووي من أجل تصنيع القنبلة الذرية رغم أن إيران أكدت مرارا أن هذا البرنامج سلمي بحت.