ليبيا تحتج على تصريحات كراولي الساخرة وتطلب الاعتذار عنها

3/4/2010 1:49 am  
احتجت ليبيا رسميا الأربعاء على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الامريكية التي سخر فيها الجمعة من دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي لاعلان الجهاد ضد سويسرا، على ما أفادت وكالة الانباء الليبية الرسمية.وقالت الوكالة إن الخارجية الليبية استدعت صباح اليوم (الاربعاء) القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة في طرابلس حيث قدم لها احتجاج اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزارة الخارجية) على ما جاء في تصريحات الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية حول ما ورد في حديث الأخ قائد الثورة قائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية في تظاهرة التحدي الإسلامي الكبرى الخامسة التي أقيمت يوم الخميس الماضي في مدينة بنغازي، شرق ليبيا. وطلبت الخارجية الليبية في احتجاجها أن تقدم الخارجية الأمريكية اعتذارا وتوضيحا لما ذكره المتحدث باسمها في تصريحاته. وأكدت الوزارة أن عدم اتخاذ أي إجراء سيؤثر سلبيا على العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية سخر الجمعة من دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى اعلان الجهاد ضد سويسرا، مذكرا بخطابه أمام الامم المتحدة في ايلول/ سبتمبر الماضي.وقال فيليب كراولي: رأيت هذا النبأ، وذكرني بذلك اليوم من ايلول/ سبتمبر، احدى الجلسات التي لا تنسى في الجمعية العامة للامم المتحدة.وأضاف إن القذافي قال كلاما كثيرا وتطايرت أوراقه في كل مكان، دون الكثير من المعنى.وكان القذافي القى في 23 ايلول/ سبتمبر 2009 من على منبر الامم المتحدة خطابا استمر 95 دقيقة بدلا من 15 دقيقة كما هو مقرر.ودعا القذافي الخميس إلى اعلان الجهاد ضد سويسرا بسبب حظر بناء المآذن الذي تمت الموافقة عليه في استفتاء في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر في الاتحاد في وقت تشهد العلاقات بين سويسرا وطرابلس أزمة.وتدهورت العلاقات بين سويسرا وليبيا بشدة بعد توقيف هانيبال، نجل القذافي، في تموز/ يوليو 2008 بجنيف اثر شكوى ضده قدمها اثنان من خدمه بداعي سوء المعاملة.وكانت صحيفة (الشمس) الرسمية الليبية قالت الاربعاء انه صار لزاما إحداث ربط حقيقي ومعلن بين السياسة الخارجية والمصالح الاقتصادية لان هذه الأزمة وما نتج عنها من تداعيات أثبتت مرة أخرى خطأ السياسات الناعمة والدبلوماسية الهادئة التي مارستها الجماهيرية خلال مرحلة ماضية.واضافت: مادمنا نملك الورقة الاقتصادية المهمة جدا فلا احترام لمن لا يحترمنا ولا منافع لمن يسعى ويعمل لايذاء معنوياتنا وكرامتنا وتجاهل وجودنا وحقوقنا ولنسخر من أمريكا التي أعلنت أمس أنها تسخر منا ولنحتقر قوى الغرب التي تحتقرنا ولنقاطع من يقاطعنا.