نافذة على العالم

الصحف العالمية: رئيس وزراء العراق الحالى الأقرب للفوز فى الانتخابات لكنه لن يحقق أغلبية ..وشرطة دبى تسعى لتحسين صورة الإمارة بعد اغتيال القيادى الحمساوى
نيويورك تايمز: أكبر مرجع شيعى بالعراق يرفض الإعلان عن موقفه بشأن الانتخابات
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز إن آية الله العظمى "على السيستانى"، أكبر مرجع شيعى فى العراق، لديه من السلطة ما يمكنه من تغيير نتيجة الانتخابات المقبلة يوم الأحد المقبل، برغم كونه رجل دين ضعيف البنيان يعيش فى منزله بمدينة النجف المقدسة زاهدا، ولكنه رفض تحمل هذه المسئولية، مما يضع العلاقة بين الإسلام والدولة على منعطف خطير فى تاريخ العراق.وقالت الصحيفة إن السيستانى رفض عدة مرات أن يؤيد أى من التحالفات الانتخابية المرشحة التى تتنافس من أجل الحصول على تأييد الأغلبية الشيعة. ورأت نيويورك تايمز أن رفض السيستانى ـ الذى قد تكون لكلمته اليد العليا فى حسم نتيجة الانتخابات ـ الإدلاء برأيه يعكس تحولا من الدور الذى لعبه فى تنظيم ائتلاف شيعى موحد خلال الانتخابات العراقية الأولى عام 2005.ومع ذلك، حث العراقيين على التصويت، بل "توسل" إليهم فى واقع الأمر، ولكنه أصر على الحفاظ على حياد النخبة الدينية الشيعية المعروفة باسم المرجعية، التى يمثلها هو وثلاثة رجال دين بارزين.وخلصت الصحيفة إلى أن العديد من مواقف السيستانى العامة، من بينها رفضه التصميم على تحالف شيعى الصيف الماضى، مثلما أراد كثيرون، ودعوته لانتخابات مباشرة، بدلا من قوائم أحزاب سرية، قد يتسبب فى احتدام التنافس فى الانتخابات.شرطة دبى تسعى لتحسين صورة الإمارة بعد اغتيال القيادى الحمساوى
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن شرطة دبى تسعى جاهدة لتحسين صورتها بعد عملية اغتيال القيادى الحمساوى، محمود المبحوح، وظهور دبى كمسرح دولى لتنفيذ الجرائم المستعصية. وقالت إن هذه العملية خلقت فوضى سياسية لإسرائيل، وأثارت تساؤلات شتى بشأن سرقة الهويات، وفاعلية انتشار وسائل المراقبة، وتصادم المعانى الحقيقية للإرهاب والجريمة. وعكفت إمارة دبى على توضيح عزم الدولة على حماية صورتها السياحية الودودة، واقتصادها من أى ضرر جديد، خاصة بعد تأثر الإمارة كثيرا بسبب الأزمة المالية العالمية.وأشادت الصحيفة بقدرة شرطة دبى على فك الغموض الذى اكتنف هذه الجريمة، حيث تعرفت على مرتكبى الجريمة، الذين يعتقد الآن حول العالم أنهم ينتمون إلى جهاز المخابرات الإسرائيلى، الموساد.واشنطن بوست تشيد بدور العراقيات الفعال فى تحديد مصير دولتهن
? أشادت صحيفة واشنطن بوست بالدور المحورى الذى تلعبه العراقيات فى تحديد مصير دولتهن من خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، وقالت إن عددا من النساء خرجن إلى الشوارع بعد أداء صلاة الجمعة الماضية مرتديات عباءات سوداء لتأييد مها الدورى، التى تمثل طريقهن إلى السلطة.وذكرت واشنطن بوست أنه بسبب وجود "الكوتة" التى تؤيدها الولايات المتحدة الأمريكية، تحصل النساء على ربع مقاعد البرلمان، وهو الأمر الذى أعطاهن موطئ قدم فى المشهد السياسى.ومع ذلك، وجدت النساء أن وجودهن فى البرلمان لا يتعدى كونه رقما لا يمكن ترجمته إلى سلطة لهن، خاصة وأنهن نادرا ما يتفقن فيما بينهن.
الجارديان: رئيس وزراء العراق الحالى الأقرب للفوز فى الانتخابات لكنه لن يحقق أغلبية
? مع اقتراب الانتخابات العامة فى العراق والمقررة فى السابع من الشهر الجارى، ترصد الصحيفة فرص فوز نورى المالكى، رئيس الوزراء الحالى. وتقول إنه من المتوقع أن يتصدر المالكى الذى قاد العراق خلال أربع سنوات فوضوية وغير شعبية نتائج الانتخابات التى ستجرى يوم الأحد المقبل على الرغم أن المساومات التى ستعقب ذلك ستشكل تهديدا لقدرته على الحصول على فترة حكم ثانية.وأشارت الصحيفة إلى أن ائتلاف المالكى استمر فى تحقيق أفضل النتائج فى استطلاعات الرأى التى أجرتها الجماعات السياسية والسفارة الأمريكية فى بغداد، إلا أن هذا الائتلاف لا يمكنه الفوز بأغلبية فى البرلمان الجديد (352) مقعدا دون واحد من ائتلافين بعد الانتخابات، وكلا الائتلافين أعلن أنه لن يقر بترشيح المالكى رئيساً للوزراء.وأوضحت الجارديان إنه قبل أربعة أيام من الانتخابات، التى تعد الثانية منذ الغزو الأمريكى قبل سبعة أعوام، فإن ائتلاف المالكى "دولة القانون" يتقدم بثمان نقاط مئوية على أقرب منافسيه، وهو حركة العراق الوطنية والتى يتزعمها رئيس الوزراء العراقى الأسبق إياد علاوى. وتشير نتائج الاستطلاعات إلى أن ائتلاف دولة القانون سيحصل على 30% من المقاعد بينما يحصل منافسه حركة العراق الوطنية على 22%، ويليه تحالف العراق الوطنى بنسبة 17%.وكان المالكى قد اعترف بأن إنجازاته قليلة بعيداً عن صفقات النفط مع الشركات الأجنبية ونجاح قوات الأمن من خلال التراجع المستمر فى معدل العنف، ومع ذلك فقد ظل دعمه قوياً والارتفاع الطفيف خلال الأيام العشرة الأخيرة يشير إلى أنه قادر على التأثير على بعض القطاعات المستاءة من الجماهير، وهو الاتجاه الذى سيفاجئ المنافسين والمراقبين الإقليميين.وتنقل الجارديان عن دبلوماسى غربى لم يذكر اسمه، قوله إنه المالكى يلعب على الخوف من المجهول، وهو الاتجاه الذى يقول المالكى من خلاله إن الآخرين ربما يكون لديهم ما هو أسوأ، وهناك سبب آخر هو الدعم القوى له من العاملين المدنيين فى البلاد والذين يمثلون عدة ملايين.إسرائيل مستاءة من تلاميذ أسبان اتهموها بقتل الأطفال
? سلطت الصحيفة الضوء على الشكوى التى تقدمت بها إسرائيل للسلطات الأسبانية بعد أن تلقت سفارتها فى مدريد بطاقات من تلاميذ مدارس تبلغ أعمارهم تسع سنوات، تتهمها بقتل الأطفال الفلسطينيين الرضع وشن الحرب من أجل المال.واتهم متحدث باسم السفارة الإسرائيلية الحكومة الأسبانية باستخدام المدارس الحكومية للترويج لكراهية اليهود وإسرائيل فى دولة تزعم أنها فى مقدمة الدول الأوروبية التى لا يوجد بها عداء للسامية.. وجاءت هذه الشكوى بعد أن قام تلاميذ من إحدى المدارس الإعدادية بالقرب من فالنسيا بإرسال سلسلة من البطاقات إلى السفير الإسرائيلى فى مدريد، والتى تقول إنه يجب أن يتخلى الإسرائيليون عن بلادهم ويسلمونها للفلسطينيين. وقال المتحدث باسم السفارة إن بعضاً من هذه البطاقات حمل رسائل مزعجة، فالأطفال سألوا عن أشياء مثل: لماذا تقتلون الأطفال؟ أو قالوا إن الأموال هى كل شىء، وإذا كان يجب على أحد أن يغادر، فهؤلاء هم الإسرائيليون "لأنها ليست أرضكم".واعتبر المتحدث أن هذه رسائل تعبر عن موقف سياسى لا يستطيع التلاميذ فهمه، فأغلب هؤلاء الأطفال على حد قوله لا يعرفون أين تقع إسرائيل أو فلسطين.ومن جانبه، أكد أحد مدرسى هؤلاء الأطفال أن البطاقات جاءت بمحض إرادتهم ولم يوجههم أحد لكتاباتها، مضيفاً بأن الكثير منها تم إنجازه فى المنزل ويعكس المناخ القائم فى بيئتهم الاجتماعية. وكل ما طلب منهم هو كتابة بطاقة عن الموضوع.
الإندبندنت: آخر معتقل بريطانى فى جوانتانامو يقود تمردا داخل المعتقل
? تنشر الصحيفة تقريراً عن شاكر عامر، آخر معتقل بريطانى فى جوانتانامو، والذى لا يزال محتجزاً فيه على الرغم من أنه كان من المفترض أن يتم إطلاق سراحه عام 2007.تقول الإندبندنت إن عامر، وهو رجل مسلم من لندن، قاد احتجاجاً ضد السلطات فى السجن الأمريكى الشهير سىء السمعة عام 2005 ورفض الإذعان لرغبة حاكمه، تماماً مثلما حدث فى الأفلام الأمريكية الكلاسيكية مثل "شاوشونك". وقام بترتيب إضراب عن الطعام نجح فى رفع النظام القاسى فى هذا المعتقل. وكانت هذه اللحظة الحاسمة فى سجن عامر، فبينما كان عائداً من المركز الطبى إلى زنزانته، اندلعت موجة كبيرة من التصفيق له.ولا يزال عامر قيد الاعتقال فى جوانتانامو منذ 8 أعوام، وذلك ربما لتأثيره على رفاقه الآخرين فى السجن وربما حتى بعض الحراس لدرجة أنه ظل فى الحبس الانفرادى ثلاثة أعوام من السنوات الأربعة الأخيرة. وكان عامر يعمل مترجماً للعربية لشركات القانون فى لندن، ولعل إتقانه للغتين العربية والإنجليزية جعله منذ وصوله لجوانتانامو عام 2002 ، يقوم بدور المتحدث غير الرسمى عن السجناء.
عائلة أمريكية تقاضى تويوتا بعد وفاة أقاربهم بحادث فى سيارة من إنتاج الشركة? نطالع خبراً بالصحيفة عن مقاضاة أقارب عائلة أمريكية، لقيت مصرعها فى حادث على الطريق، شركة تويوتا بسبب العيوب فى موديلاتها التى كانت سبب الحادث وسببا أيضا فى استدعاء الملايين من سياراتها من جميع أنحاء العالم.وقد أقيمت هذه الدعوى أمام محكمة فى سان دييجو، وأقيمت ضد كل من شركة تويوتا، ومبيعات تويوتا فى الولايات المتحدة والمؤسسات الأخرى الخاصة بتويوتا فى أمريكا. وقد لقى رجلاً وزوجته وشقيقته وابنته مصرعهم جميعاً بعد أن بلغت سيارتهم من طراز ليكزس سرعة كبيرة من تلقاء نفسها، وصلت إلى 120 ميلا، فانقلبت عدة مرات واشتعلت فيها النيران.