نافذة على العالم

انقسام المسلمين حول تسمية "الخليج" فرصة يجب أن تستغلها أمريكا.. كتاب جديد: بلير أصابه الاكتئاب بعد حرب العراق.. زعماء مظاهرات جنوب اليمن: نحّن إلى الاحتلال البريطانى نيويورك تايمز: انقسام المسلمين حول تسمية "الخليج" فرصة يجب أن تستغلها أمريكا اهتمت صحيفة نيويورك تايمز فى مقال لها معنون "المسلمون لن يلعبوا معا" بتسليط الضوء على انقسام "المسلمين" حول تسمية "الخليج" وأثر ذلك على العلاقة بين العرب وإيران، وذهبت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تستغل هذه الفرصة لإتمام مهام سياستها الخارجية الطارئة المتعلقة ببرنامج إيران النووى، والصراع المحتدم بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال الكاتب إيفرام كارش، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط ودول البحر المتوسط بجامعة "كينج" بلندن، إن هدف الألعاب الأولمبية ربما يكون "محاولة توظيف الرياضة من أجل خدمة الإنسانية ومن ثم الترويج للسلام"، فعلى الأقل تضع الدول المشاركة حول العالم خلافتها بعيدا لمدة أسبوعين للتنافس. ولكن هذه الفكرة، والتى ربما لا تتجاوز كونها إنجازا دنيويا، لا يستطيع العالم الإسلامى إدراكها، فالدول العربية ألغت اشتراكها فى دورة الألعاب الإسلامية، التى تعتبر بمثابة الأولمبيات للعالم الإسلامى، والتى كان من المقرر انعقادها فى إيران شهر إبريل المقبل، وذلك بسبب وضع إيران كلمة "الخليج الفارسى" على الشعار الرسمى للبطولة وعلى الميداليات. ورأى الكاتب أن هذا السلوك يعكس جدلا كبيرا، فهو يكذب فكرة أن العالم الإسلامى كتلة واحدة توحدها قيم دينية تحمل بين طياتها عداءا للغرب، كما تعطى للولايات المتحدة وحلفائها صيغة تساعدهم فى كيفية التعامل مع قضايا هامة مثل إيران وسلام الشرق الأوسط . زعماء مظاهرات جنوب اليمن: نحّن إلى الاحتلال البريطانى◄سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على تفاقم الأوضاع فى جنوب اليمن، وتأثير ذلك على انتشار حالة من عدم الاستقرار والأمن فى دولة لا تضح فيها معالم سلطة الحكومة اليمنية، وقالت إن المظاهرات فى جنوب اليمن رفعت أعلاما مختلفة، تخص دولة جنوب اليمن المستقلة، ورأت الصحيفة أن الأعلام ترمز لانتشار حركة الاحتجاجات فى الجنوب، الأمر الذى يهدد بتحولها إلى موجة تمرد عنيفة يصعب التحكم بها، ما لم تلبى مطالبها. وأشارت نيويورك تايمز إلى أن هذا من شأنه بلبلة الأوضاع المضطربة بالأساس فى اليمن، تلك الدولة التى تعتبر أفقر دول العالم العربى، وخلق ملاذ أوسع نطاقا للقاعدة. وتنقل الصحيفة عن زعماء الحركة قولهم إن الحكومة اليمنية –التى توجد بشمال البلاد- قد مارست التمييز ضد الجنوب بصورة منتظمة، إذ صادرت الأراضى، وطردت الجنوبيين من وظائفهم وحرمتهم من الأموال العامة، الأمر الذى جعلهم يحنون إلى الاحتلال البريطانى الذى استمر 128 عاما فى جنوب اليمن، موضحين أن بريطانيا والتى انسحبت عام 1967، طبقت حكم القانون، وعاملتهم بتسامح، ونعموا خلال هذه الفترة برخاء يفتقرون إليه الآن، لذا هم يرون أن الشمال، لا يحترم سوى صوت السلاح . واشنطن بوست: تحقيقات الFBI تكشف أسرار عمليات قتل وقعت منذ عقود فى الجنوب الأمريكى◄نشرت صحيفة واشنطن بوست على صدر صفحتها الرئيسية تقريرا يرصد كيف تعهد مكتب التحقيقات الفيدرالى الـ"FBI" منذ ثلاثة أعوام على التحقيق فى أكثر من مائة قضية قتل وقعت خلال فترة الحرب الأهلية فى جنوب الولايات المتحدة الأمريكية ولم تتمكن السلطات من حلها، وقالت إن الوكالة تمكنت بالفعل من حل معظم القضايا، ولكنها وقفت عاجزة أمام البعض. وقال المحققون إنهم تمكنوا من فك طلاسم الغموض الذى اكتنف قضايا القتل، ولكن القليل منها سيسفر عن توجيه الاتهام، نظرا لمرور عقود طويلة على عمليات القتل، ووفاة المشتبه فيهم الرئيسيين، والتحدى الأكبر فى جمع الأدلة. ونقلت واشنطن بوست عن عميلة الـ"FBI" الخاصة، سينثيا ديتل، التى ترأس جهود المكتب، قولها "ربما يكون هناك ما يقرب من خمس إلى سبع قضايا لا نعلم من ارتكبها، بعضها اكتشفنا مرتكبيها والبعض الآخر نعلم جيدا أننا لن نستطيع إثباتها". ورأت الصحيفة أنه هذا المشروع ساهم كثيرا فى ملئ الغموض الذى تخلل قصص القتلى، الذى باتوا ضحايا منسيين عفا عليهم فصل وحشى من التاريخ الأمريكى. وكشفت التحقيقات عن أن ما يقرب من خمس 108 قضية لم يكن القتل له صلة بالاضطرابات العرقية التى انتشرت بالجنوب فى ذروة الصراع من أجل الحقوق المدنية . الجارديان: كتاب جديد: بلير أصابه الاكتئاب بعد حرب العراق◄تعرض الصحيفة مقتطفات من الكتاب الجديد الذى صدر مؤخراً لأحد أبرز الكتاب بعددها الأسبوعى "الأوبزرفر"، وهو أندروا راناسلى والذى كان يعمل فى مقر الحكومة البريطانية، ويكشف الكاتب فيه عن أن رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير أصابه اكتئاب حاد بعد حرب العراق لدرجة أنه أخبر كل من جوردون براون وجون بريسكوت، نائب رئيس الوزراء حينئذ، إنه سيترك منصبه فى الصيف التالى إلا أنه تراجع عن هذا العهد بعد أشهر قليلة.ويقول الكاتب إن التراجع فى الحالة الجسدية والنفسية لرئيس الوزراء السابق كان لدرجة أنه كان يستقيظ فى منتصف الليل ويتصبب عرقاً، وتقول الصحيفة إن هذا الكتاب الجديد يشكف بوضوح وجلاء وللمرة الأولى كيف تأثر بلير بشدة بالفوضى وإراقة الدماء فى العراق فى نفس الوقت الذى تعرض فيه لحرب نفسية مستمرة من جانب براون، الذى كان جاره قى مقر الحكومة البريطانية والذى كان يسعى بشدة للفوز بمنصب بلير، غير أن بلير نجح فى إخفاء اكتئابه عن الموظفين العاملين معه، إلا أن اضطرابه كان شديدا للغاية لدرجة أنه قرر أنه ليس أمامه سوى تسليم الحكم لبراون فى منتصف فترته الثانية.ويعد رانسيلى، كما تقول الجارديان، أول صحفى يتحدث عن التفاصيل الخاصة ببلير فى هذه الأيام المظلمة فى نوفمبر 2003.الزعماء الأفارقة أثبتوا أن هناك أماكن للرجال العجائز◄فى صفحة أخبار العالم، نطالع تقريراً لمراسل الصحيفة من جنوب أفريقيا يتحدث فيه عن العمر المتقدم لأغلب الرؤساء الأفارقة، ويقول المراسل تحت عنوان "الزعماء الأفارقة يثبتون أنه هناك دولاً كثيرة للرجال العجائز"، فى اقتباس من اسم الفيلم الامريكى الشهير "لا مكان للعجائز"، إن رئيس زيمبابوى روبرت موجابى أكبر زعماء القارة سناً التى نادراً ما يكون فيها العمر عائقاً لتولى السلطة، حيث أتم موجابى خلال الأيام الماضية 86 عاماً فى بلد لا يتجاوز فيها متوسط العمر 45 عاماً.وهناك رئيس النيجر ممادو تانجا الذى أعاد صياغة الدستور بدلاً من أن يترك منصبه بعد أن انتهت فترة حكمه، وقد حدث انقلاب عسكرى ضده وحاصر الجنود قصره الرئاسى وأطاحوا به، وكذلك الرئيس النيجرى عمر يارأدوا الذى خلق حالة من فراغ السلطة عندما اختفى فى نوفمبر الماضى للعلاج فى السعودية وعاد إلى بلاده فى الوقت الذى كان فيه المحامون والسياسيون والإعلام والمواطنون العاديون يطالبون بالحساب والشفافية.ويضم نادى الزعماء الأفارقة عدد من الزعماء الكبار فى السن كما تقول الصحيفة على رأسهم الرئيس مبارك، 81 عاماً، ورئيس الكاميرون بول بيا 77 عاماً، والرئيس التونسى زين العابدين بن على، 73 عاماً، والرئيس معمر القذافى الذى يعتقد أن عمره 67 عاماً ورئيس أنجولا الذى يبلغ 67 عاماً أيضاً، ورئيس الكونغو برازفيل وأوغندا ويبلغ كل منهما من العمر 65 عاماً.وتشير الصحيفة إلى أن هؤلاء الزعماء مجتمعين حكموا ما يقرب من 250 عاماً مجتمعة ولا يبدو أن أحدهم يستعجل إجراء انتخابات حرة وديمقراطية. الإندبندنت: محققين بريطانيين يصلون إلى إسرائيل لبحث قضية الجوازات المزورة◄تنشر الصحيفة خبراً عن وصول محققين بريطانيين إلى إسرائيل لبدء مقابلات مع مزدوجى الجنسية الذين تم استخدام أسمائهم فى جوازات سفر مزيفة والتى تم استخدامها من قبل الفريق الذى نفذ عملية اغتيال قيادى حماس فى دبى محمود المبحوح.وقالت وكالة الجرائم المنظمة الخطيرة البريطانية إن المحققين التابعين لها وصلوا بالفعل وسيتحدثون عن البريطانيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية الذين ظهرت أسمائهم ضمن 11 جواز سفر مزور كشفت عنها شرطة دبى الأسبوع الماضى. وقد قالت الشرطة فى دبى أنها اقتربت خطوة من تعريف المشتبه بهم من خلال تحليل الدى إن إيه وبصمات الأصابع التى وجدت على مسرح الجريمة.وتعد هذه المقابلات المخطط لها جزءاً من التحقيق فى كيفية استخدام الجوازات المزورة، وهو التحقيق الذى أقر به رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون بعد الكشف عن استخدام الجوازات فى اغتيال المبحوح.  ◄