نافذة على العالم

البرادعى قوة تغيير كان الشعب المصرى متعطشا لها.. ونجل أحد قيادى حماس كان عميلا لإسرائيل.. وتعمق الغموض فى قضية المبحوح
نيويورك تايمز: البرادعى قوة تغيير كان الشعب المصرى متعطشا لها ? نشرت صحيفة نيويورك تايمز، تقريرا للأسوشيتيد برس، يتحدث عن مدى تعطش الشعب المصرى للتغيير، والمتمثل فى رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، والحائز على جائزة نوبل للسلام، الدكتور محمد البرادعى. وقالت إنه ظهر كقوة للتغيير فى بلاده بعدما أعلن عن نيته الترشح للرئاسة، وتشكيل تحالف يرمى إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة فى دولة حكمها رئيس واحد لقرابة الثلاثين عاما.وأشار التقرير إلى أن أنصار ومؤيدى البرادعى اعتبروه أكثر زعماء المعارضة مصداقية فى مصر- تلك الدولة الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية- لخوض انتخابات 2011، وذلك رغم وجود قيود تجعل من ترشح المستقلين للرئاسة أمرا مستبعدا، إن لم يكن مستحيلا، مما يعنى أن احتمالات ترشح البرادعى تبقى ضعيفة ما لم يعدل الدستور.وأضاف التقرير أن البرادعى استخدم الشعبية التى صاحبت زيارته لدفع عملية الإصلاح الديمقراطى قدما، ولتصعيد الضغط على النظام الذى انتقده ووصفه بـ"التالف".اتفاقية دارفور لن تغير شيئا
? اهتمت صحيفة نيويورك تايمز بتسليط الضوء على معاهدة السلام المبدئية التى صدقت عليها أقوى حركة تمرد فى دارفور والحكومة السودانية، ووصفتها بأنها تتويج لتحول السياسات الإقليمية التى قد تساعد على وضع نهاية للصراع الذى مزق دارفور، حسبما يقول المحللون السودانيون.ومع ذلك، لا يزال الكثير من المحللين والمراقبين لمجريات الأمور متشككين فى نجاح هذه الاتفاقية، فاتفاقية سلام دارفور التى وقع عليها فى مايو 2006، واتفاقية سلام شرق السودان فى وقت لاحق من ذلك العام، ومعاهدة وقف إطلاق النار أحادى الجانب التى أعلنتها الحكومة السودانية فى سيرت بليبيا عام 2007، جميع هذه المبادرات لم تغير الكثير.
واشنطن بوست: نجل مؤسس حماس كان عميلا لإسرائيل ? علقت صحيفة واشنطن بوست على صدور كتاب جديد نشره نجل أحد مؤسسى الحركة الإسلامية حماس، يكشف فيه النقاب عن الدور الذى لعبه كعميل بارز لدى إسرائيل لأكثر من عقد، قدم خلاله معلومات استخباراتية ساعدت على منع عشرات من الهجمات الانتحارية والهجمات الأخرى ضد إسرائيل.وقالت الصحيفة إن مذكرات مصعب حسن يوسف المعنونة "ابن حماس" ستنشر الأسبوع المقبل فى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن نشرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أمس الأربعاء مقتطفات من الكتاب وأجرت حوارا مع المؤلف. وعلى الرغم من أن يوسف رفض التعقيب على كتابه، إلا أن صفحة الفيس بوك الخاصة به تصف الكتاب "بسرد عن الإرهاب والخيانة والمكائد السياسية، واختيارات لا يمكن تصورها".ورأت الصحيفة أن الكشف عن هذه المعلومات يعد ضربة جديدة ضد حماس، بعد أن شهدت الشهر الماضى مقتل أحد أهم عملائها، محمود المبحوح.
الجارديان: تعمق الغموض فى قضية المبحوح? تتابع الصحيفة قضية اغتيال قيادى حماس فى دبى، وتقول فى تقرير محرر شئون الشرق الأوسط إيان بالاك وروى مكارثى، إن الغموض الذى يحيط بهذه القضية يتعمق يوماً بعد يوم، وذلك بعد أن كشفت شرطة دبى عن 15 عضوا آخر من عملاء الموساد المزعومين الذين نفذوا عملية اغتيال محمود المبحوح، من بينهم ستة آخرين يبدو أنهم استخدموا جوازات سفر بريطانية مزورة.وتضيف الصحيفة، أن هذا الإعلان يرفع عدد المشتبه بهم فى هذه العملية إلى 26 شخصا بينهم ستة نساء والذين يعتقد أنهم عملوا مع المخابرات الإسرائيلية، فى الوقت الذى ترفض فيه إسرائيل التعليق. وأشارت إلى أن الجنسيات الخاصة بهذه الجوازات المزورة لستة بريطانيين وستة آيرلنديين وثلاثة فرنسيين وثلاثة أستراليين وتم استخدام وثيقة ألمانية أخرى فى هذه العملية. ونقلت الجارديان عن صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن 10 من المشتبه بهم الجدد الخمسة عشر يحملون نفس أسماء إسرائيليين ممن لديهم جنسيات مزدوجة.ولفتت الصحيفة إلى ما بثته القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى من اعتقال السلطات السورية لأحد معاونى المبحوح، ويدعى محمد ناصر للاشتباه فى تورطه فى عملية الاغتيال، وكان ناصر فى دبى قبل اغتيال المبحوح وكان يعرف جدول أعماله وأماكن تنقلاته.نجل أحد قيادى حماس هو عميل مهم لإسرائيل
?وفى تقرير آخر يتعلق بإسرائيل وحماس كتبه روى مكارثى من القدس المحتلة، تقول الصحيفة إن نجل أحد كبار قادة حماس الذى تحول إلى المسيحية ونبذ الخلفية الإسلامية لعائلته، قد أشارت إليه صحيفة هآارتس الإسرائيلية باعتباره العميل الأكثر قيمة لإسرائيل طوال أكثر من 10 أعوام.وتوضح الصحيفة أن مصعب حسن يوسف البالغ من العمر 32 عاماً والذى انتقل إلى الولايات المتحدة منذ ثلاث سنوات قدم معلومات استخباراتية لجهاز الأمن الداخلى الإسرائيلى، الشين بيت، والتى أدت إلى اعتقال قيادات المسلحين الفلسطينيين ومنع الهجمات الانتحارية.
وقد أطلق الشين بيت على يوسف اسم الأمير الأخضر نظراً لأهمية والده. وقالت هاآرتس إنها تحدثت مع يوسف الذى سينشر مذكراته فى كتاب الأسبوع المقبل.وأضافت الصحيفة أن معلوماته أدت خصوصاً إلى اعتقال إبراهيم حميد وهو قائد عسكرى لحماس فى الضفة الغربية ومروان البرغوثى الذى كان أمين سر حركة فتح، وعبد الله البرغوثى وهو قائد عسكرى من حماس تحمله إسرائيل مسئولية هجمات بالمتفجرات.على الغرب أن يدعم إيران بالإنترنت الفضائى
?فى صفحة الرأى، نطالع مقالاً للباحث الإيرانى فى جامعة أوكسفورد البريطانية رضا ضياء إبراهيمى يقول فيه: إذا كان الغرب يريد فعلاً دعم الحركة الخضراء فى إيران، فعليه أن يدعم دخول الإنترنت الفضائى إلى البلاد الذى لا تستطيع الحكومة الإيرانية السيطرة عليه.حيث يقول الكاتب إن استخدام المعارضة لوسائل الاتصالات الحديثة وشبكة الإنترنت خلال الأحداث العاصفة التى شهدتها إيران مؤخراً بعد الانتخابات الرئاسية الماضية فى يونيو الماضى، كان هو الطريقة الوحيدة التى عرف العالم من خلالها أعمال العنف التى شهدتها إيران فى ظل القيود التى كانت تفرضها الحكومة على الإعلام.غير أن الحكومة قامت بحجب العديد من المواقع على الإنترنت وتنقية مواقع التواصل مثل الفيس بوك وغيرها إلى جانب الحد من سرعة الإنترنت بشكل يصعب تحميل الصور أو لقطات الفيديو.ولذلك فإن إبراهيمى يرى أن الحل هو الإنترنت الفضائى أو الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الذى أصبح متاحاً الآن من خلال قمر صناعى يابانى يقدم أسرع خدمة إنترنت فى العالم للمناطق الجبلية والنائية فى آسيا.
الإندبندنت: البرادعى يضغط على النظام بائتلاف تغيير الدستور? اهتمت الصحيفة بالائتلاف الذى شكله محمد البرادعى للضغط على النظام من أجل تغيير الدستور، وقالت إن ما يقرب من 30 سياسيا وناشطا مصريا وافقوا على تشكيل ائتلاف للتغيير السياسى بقيادة المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذى قال إنه ربما يخوض سباق الرئاسة. وأشارت الصحيفة إلى لقاء البرادعى مع عدد من قيادات الأحزاب والحركات الاحتجاجية بإطلاق حملة لتغيير الدستور قبل الانتخابات البرلمانية المقررة العام الجارى والانتخابات الرئاسية فى العام المقبل.ونقلت عن عدد من المشاركين فى المحادثات قولهم غنه تمت الموافقة على تشكيل "الائتلاف الوطنى للتغيير" برئاسة البرادعى البالغ من العمر 67 عاماً. وقالت الصحيفة إن عودة البرادعى يوم الجمعة الماضية تمثل نقطة اتصال جديدة لحشد التأييد والدعم.
التليجراف: مدرس يعمل بمدرسة شهيرة بأبو ظبى يدفع زميلته للانتحار ? من أبو ظبى، تنشر الصحيفة خبرا حول انتحار مدرسة تعمل بمدرسة الشويفات الدولية بعد أن نشر صديقها السابق جيمى بارلى صورا عارية لها على الشبكة الاجتماعية الـ "فيس بوك".حيث تناولت إيما جونز، 24 عاما، مواد سامة بعد أن علمت من أصدقائها أنها قد تتعرض للسجن فى هذه الإمارة المسلمة التى قد تعتبرها "عاهرة" بسبب هذه الصور العارية.وعلمت جلسة الاستماع أن أحد زملاء جونز قد رأى صورها العارية على الـ "فيس بوك"، وأنه اتهمها بأنها عاهرة، لذا بدأت المخاوف تدخل قلب جونز من أن يخبر هذا الزميل عنها سلطات الإمارة.وأوضحت والدة الآنسة جونز أن ابنتها اتصلت بها قبل يومين من الوفاة وأخبرتها أنها ستعود إلى منزل العائلة ببريطانيا. لكن –توضح الصحيفة- أنه تم العثور على جونز ميتة فى منزلها بمدينى خليفة وبجوارها جواز السفر .حوت يقتل مدربته أثناء عرض مائى أمام الجماهير
? فى حادث مأساوى مرعب، ذكرت الصحيفة أن حوتاً يزن خمسة أطنان هاجم مدربته أثناء عرض بمنتزه سى ورلد فى فلوريدا أمس، ما أسفر عن وفاتها.حيث قام الحوت بسحب مدربته داون برانشو، 40 عاما، إلى داخل حمام السباحة الخاص بالعرض، وقام بمهاجمتها، ولم يتمكن المسعفون الذين هرعوا إلى الحديقة المائية "شاموا" من إنقاذها.وقالت شاهدة عيان إن الحوت الذى يدعى تليكيوم، ارتفع من الماء وسحب الضحية بكل عنف للقاع لعدة لحظات، وقت أن كانت تصف للجمهور ما سيرونه خلال العرض.
التايمز: ابن مؤسس حماس يصف الحركة بالوحشية ويدينها بمقتل الفلسطينيين ? تنشر الصحيفة صورة لمصعب حسن يوسف، 32 عاما، ابن القيادى بحماس حسن يوسف، مع تقرير عنه تحت عنوان "ابن مؤسس حماس يساعد إسرائيل لوقف الانتحاريين"، حيث زعمت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أنه تعاون مع الموساد لقتل القيادى فى حماس محمود المبحوح.وتوضح التايمز أن مصعب كان قد أدان من قبل وحشية حركة حماس، وتنقل عن تصريحات له: "حماس لا يمكنها أن تصنع السلام مع الإسرائيليين". وأضاف "أن هذا الأمر ضد ما أوصاهم دينهم به. فإنه يستحيل أن يحققوا السلام مع الكفار، إنه فقط وقف إطلاق النار، ولا أحد يعرف أكثر منى. وإننى أؤكد أن قيادة حماس هى المسئولة عن قتل الفلسطينيين، وليس الإسرائيليين".وتشير الصحيفة إلى أن "الأمير الأخضر"، الاسم الذى أطلقه عليه الشين بيت بإسرائيل، كان يتعاون مع تل أبيب منذ أكثر من عشر سنوات ليمنع عشرات المفجرين الانتحاريين الإسلاميين من الوصول إلى أهدافهم. وتضيف أن الشخص الإسرائيلى الذى جند يوسف، يدعى لؤى، وقد أشاد بعميله العربى، الذى انبثق اسمه من لون راية الإسلام وراية حركة حماس ومن مكانته كابن لمؤسس الحركة التى عادة ما تقتل الأشخاص الذين يشتبه فى تعاونهم مع الدولة اليهودية.وقال لؤى مشيدا بيوسف "إن الكثير من الناس تدين له بحياتهم دون أن يعرفوه". وأضاف "إن الشىء المدهش أنه كان يقدم هذه الخدمة مجانا ودون الحصول على أى أموال. فلقد فعل ما يؤمن به، إذ أراد أن ينقذ الأرواح. وقد كان ملما بالأمور الاستخباراتية بشكل جيد مثلما كنا نريد من أفكار ورؤى. فرؤيا واحدة منه كانت ستأخذ حوالى 1000 ساعة من التفكير من قبل كبار الخبراء".وترى الصحيفة أنه على الرغم من أن الكشف عن تعاون مصعب حسن يوسف، من شأنه أن يعطى دفعة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، خاصة أن الموساد يتصارع حاليا مع التداعيات الدبلوماسية لمقتل المبحوح، إلا أن هذا سيخلق قلق بشأن العالم الضبابى للتجسس.