المعارضة تطالب الحكومة الأسكتلندية بالافصاح عن التقارير الطبية للمقراحي

طالب ساسة المعارضة في أسكتلندا حكومة بلادهم بالكشف عن كافة التقارير الطبية الخاصة بالليبي عبد الباسط المقراحي ، المدان بتفجير طائرة "بان أميركان"عام 1989، لمعرفة الاساس الذي استندت الحكومة إليه في قرار الإفراج عنه في آب (أغسطس) الماضي.وكان أطباء أعدوا تقريرا آنذاك أكد أن المقراحي، المصاب بالسرطان، لن يعيش سوى ثلاثة أشهر فقط. عاد المقراحي إلى وطنه في نفس اليوم الذي صدر فيه قرار الإفراج عنه. وذكرت وسائل إعلام بريطانية خلال الأيام الماضية أن الحالة الصحية للمقراحي متدهورة، لكنه لا يزال على قيد الحياة.ويطالب ساسة المعارضة في اسكتلندا الحكومة بنشر جميع التفاصيل التي أدت الى قرار الإفراج عن المواطن الليبي. يذكر أن وزير العدل الأسكتلندي كيني ماكاسكيل، استند في قرار العفو على تقديرات الأطباء بشأن العمر المتبقي للمقراحي. وقال رئيس حزب العمال الأسكتلندي إياين غراي اليوم السبت إن الإفراج عن المقراحي كان "خطأ قضائيا فادحا". وذكر غراي أنه بعد مرور ستة أشهر على الإفراج عن المقراحي تبين أن هذا الإجراء كان غير دقيق، مشددا على ضرورة أن يأمر وزير العدل بإعداد تقرير طبي ثان عن المقراحي نظرا "لجسامة جريمته.وفي المقابل، نفت وزارة العدل تلك الاتهامات، وقالت ناطقة باسم الوزارة إن تقرير رئيس شؤون الصحة في السجون الأسكتلندية بشأن المقراحي متاح على الموقع الإلكتروني للوزارة.يشار إلى أن هذا التقرير، الذي استند اليه ماكاسكيل في قراره، لا يتضمن معلومات عدد من المستشارين والمتخصصين الذين قاموا بتقييم الحالة الصحية للمقراحي.