نافذه علي العالم

نيويورك تايمز: الإسرائيليون مستاءون من فشل الموساد فى تنفيذ عملية المبحوح بشكل أفضل
? واصلت الصحف العالمية متابعتها لقضية اغتيال مسئول حماس، محمود المبحوح، والغموض الذى يكتنف هذا الحادث، وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إن التلميحات المبدئية فى إسرائيل ذهبت إلى أن الموساد اشترك فى هذه العملية التى وقعت الشهر الماضى فى دبى، ولكن على ما يبدو شاب الوضع الحيرة والقلق، خاصة مع تزايد الأدلة – بينها لقطات فيديو للمراقبة ـ التى توضح مدى سذاجة العملية التى يراها الكثير من الإسرائيليين غير جديرة ولا ترتقى إلى مستوى جهاز المخابرات الخاص بهم، الموساد.وأشارت نيويورك تايمز إلى أن إسرائيل لم تؤكد أو تنفِ بشكل رسمى تورطها فى هذه القضية، كما هو المعتاد منها فى هذه الأمور الحساسة المتعلقة بالمخابرات والأمن القومى، ولكن منذ انتشار الأنباء بعملية الاغتيال، جعلت إسرائيل هذه القصة بصورة غير رسمية قصتها، وعجت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالعناوين الرئيسية التى تهنئ مدير الموساد.ورغم ذلك، نشرت قوات الشرطة فى دبى صوراً تظهر 17 شخصاً مشتبهاً فى كونهم قتلة المبحوح، متنكرون بشكل سىء، الأمر الذى أثار غضب البريطانيين بسبب استخدام مستندات سفر بريطانية مزورة، وذكرت أن الإسرائيليين الآن يتساءلون عما إذا كان الموساد ذائع الصيت الواسع فى عمليات التجسس، وراء هذا العمل الردئ.وبدلاً من العنوانين الرئيسية الرنانة التى تهنئ الموساد، انتشرت الآراء التى تطالب رئيس الموساد، مئير داجان، بالتنحى عن منصبه.تعيين سفير فى دمشق الخطوة الأولى لإحلال السلام فى المنطقة
? علقت صحيفة نيويورك تايمز على تعيين الولايات المتحدة الأمريكية سفيراً لدمشق، وقالت إنه على الرغم من تجنب واشنطن سوريا لخمسة أعوام حارمة إياها المكانة والهيبة التى تأتى مع وجود سفير أمريكى فى دمشق، وأشارت الصحيفة إلى أن خطوة تجنب سوريا كانت اعتراضاً على اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق، رفيق الحريرى، التى قتل عام 2005، فى بيروت، وكانت سوريا المتهم الأول فى هذا الحادث، ونفت سوريا تورطها وعبرت عن رغبتها فى الاشتراك فى الجهود الأمريكية للترويج لعملية السلام بين إسرائيل وجيرانها من العرب.أما الآن، فستحظى سوريا بالفرصة، بعد تعيين روبرت فورد سفيراً فى دمشق، حيث سيفتح الباب أمام سوريا وإسرائيل للتفاوض بمباركة الولايات المتحدة.
واشنطن بوست تشيد بإصدار قانون ضد التحرش الجنسى فى مصر
? أشادت صحيفة واشنطن بوست بموافقة لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس الشعب على مشروع قانون لمواجهة التحرش الجنسى، وقالت إن إصدار مثل هذا القانون سيقوض انتشار ظاهرة التحرش الجنسى التى راجت مؤخراً فى شوارع القاهرة، وقالت الصحيفة إن النشطاء المصريين وجدوا أن التحرش كان عائقاً أمام النساء حتى يحظين بدور اقتصادى وسياسى فعال فى مصر، وأظهرت دراسة عام 2008 أن 83% ممن أجريت عليهم الدراسة تعرضوا للتحرش الجنسى فى الشوارع، بينما قال نصفهم إنها ظاهرة تحدث بشكل يومى.
الجارديان: المصريون يستعدون لاستقبال البرادعى "استقبال الأبطال"
? اهتمت وكالة الأسوشيتدبرس فى تقرير تنشره الصحيفة بزيارة الدكتور محمد البرادعى لمصر الجمعة، والذى كان يشغل منصب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتبت الوكالة إن المصريين يستعدون لاستقبال رئيس وكالة الطاقة الذرية استقبال الأبطال، وسط آمال تنتظره ليمثل تحدياً جديداً للرئيس مبارك، الذى يرأس منذ 30 عاماً تقريباً، ويحاول حالياً إقامة سلالة سياسية بتوريث أبنه الحكم.وأشارت إلى دعوة جريدة الدستور لاستقبال البرادعى بالمطار، حيث كتب جورج إسحاق مؤسس حركة كفاية "مع عودة محمد البرادعى، سيزداد عدد المناضلين المصريين من أجل الحرية"، وقد راحت الوكالة لتصف "كفاية" بأنها الحركة الرئيسية المؤيدة للديمقراطية فى البلاد.وترى الوكالة فى تقريرها، أن البرادعى الحاصل على نوبل للسلام عام 2005، يمكن أن يكون أكثر زعماء المعارضة مصداقية، حيث تستعد مصر للانتخابات العام المقبل، وتضيف أن البرادعى ترك منصبه كمدير عام للطاقة الذرية أواخر العام الماضى بعد 12 عاماً أبقى خلالها على الأسلحة النووية بعيدة عن أيدى الدول المارقة، وفق قول الوكالة الأمريكية.تورط مسئول من حماس فى التعاون مع إسرائيل لقتل المبحوح
? وفى قضية مقتل محمود المبحوح القيادى فى حماس، علمت الصحيفة أن أحد عناصر الأمن الرئيسيين داخل حركة حماس كان قيد الاعتقال فى سوريا ليلة أمس للاشتباه فى تورطه فى مساعدة إسرائيل فى عملية القتل التى وقعت فى دبى.فلقد أكدت مصادر فلسطينية بالخليج، أن نهرو مسعود مسئول أمن من حماس، كان رهن الاعتقال والاستجواب بدمشق حول عملية القتل التى وقعت فى 19 يناير الماضى، والتى تشير توقعات واسعة إلى قيام الموساد الإسرائيلى بها.هذا فيما نفى خالد مشعل زعيم حركة حماس هذه الإدعاءات، وأرجعت مصادر فى حماس هذه الإدعاءات إلى حملة تضليلية من قبل حركة فتح المنافسة، لكن مصادر فلسطينية مطلعة تصر على أنه يجرى استجواب مسعود وسط تكهنات متزايدة بتورط كبار المنشقين الفلسطينيين فى العملية.وقد رفضت السلطات فى دبى الكشف عن أسماء اثنين من الفلسطينيين الآخرين الذين تم ترحيلهم من الأردن إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بعد عملية الاغتيال.فيما برزت النمسا كلاعب رئيسى فى تنظيم العملية المثيرة للجدل، حيث بدت كمركز للاتصالات بين المشتبه فى ارتكابهم العملية، وحددت شرطة دبى النمسا كمركز قيادة للقتلة، بعد أو أظهرت بيانات هاتف محمول أن ما لا يقل عن سبعة أرقام كانت صادرة من هناك، فلم يكن أفراد المجموعة يتصلون ببعضهم مباشرة، لكن كان يتم الاتصال عبر العديد من بطاقات الهاتف المحمول النمساوية، وليس كما كانت تتوقع شرطة دبى بأنه عبر الرسائل المشفرة.