نافذة على العالم

نيويورك تايمز: 12 عراقية يشكلن حزبا لخوض الانتخابات التشريعية
? ألقت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على أهمية الانتخابات العراقية المقبلة بالنسبة للعراقيات، وقالت إن الانتخابات المقبلة تمثل لهن وعدا بالمستقبل وتذكرة بمدى صعوبة التغير فى هذا المجتمع، الذى تهيمن عليه الثقافة الذكورية. وينص الدستور العراقى على أن النساء يمتلكن 25% من مقاعد البرلمان، ولكن أولى السيدات اللائى انتخبن عام 2005، لم يكن لديهن تأثير يذكر، حسبما يرى المحللون والنساء الأعضاء فى البرلمان.وأشارت الصحيفة إلى أنه فى الوقت الذى تبدأ فى الحملة الانتخابية لثانى جولة انتخابية بعد الغزو، فى 7 مارس، تقول بعض النسوة إن "طبقة النساء السياسية" بدأت تشق طريقها على المشهد السياسى فى العراق. وكدليل على هذا التطور، شكلت 12 سيدة من خارج النظام السياسى حزبهن الخاص، واضعات نصب أعينهن حقوق المرأة وبرنامج توظيف لأكثر من 700 ألف أرملة عراقية.ونقلت نيويورك تايمز عن جنان مبارك، منظمة هذا الهيكل السياسى قولها "يستطع الجميع أن يرى كيف نحن مستقلات ولسنا نعمل من أجل أى حزب فى العراق، وذلك لأن النساء غالبا ما تهمش داخل الأحزاب..كما يستطيعون أن يروا أننا نرغب فى تعزيز المرأة العراقية فى القطاعات التعليمية والاقتصادية، ورغم اتساع نطاق الأهداف التى نريد تحقيقها، إلا أن العراقيات يحتجن ذلك". وذكرت الصحيفة أن معدلات الفقر والبطالة بين النساء أكثر منها بين الذكور.وزيرة خارجية أمريكا تعترف بتركيز الإعلام فى بلادها على صورة مغلوطة للمرأة السعودية
? واصلت صحيفة نيويورك تايمز متابعتها لفعاليات زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية، وقالت إن كلينتون دعت مجموعة من الشابات السعوديات خلال لقائها معهن فى إحدى الكليات لمناقشة قضية حقوق المرأة فى السعودية، إلا أنهن تجنبن إثارته، وركزت المناقشة على السياسة الخارجية والأمن، تلك القضايا التى تعد أساس زيارة كلينتون إلى الخليج، والمتعلقة بإيران وعملية سلام الشرق الأوسط.وأعربت كلينتون عن رغبتها فى سماع آراء الطلبات بشأن حقوق المرأة، مشيرة إلى أن "الإعلام الأمريكى يقدم صورة ذات بعد واحد للمرأة السعودية"، حيث تركز على ارتدائهن النقاب الأسود.ودعت وزيرة الخارجية النساء إلى الحصول على قدر أكبر من التعليم ولعب دور أكثر حيوية فى المجتمع، ولكنها تجنبت انتقاد المملكة، بل وأشادت بدعم الملك عبد الله للتعليم المختلط والمؤسسات الخاصة بالنساء فقط.واشنطن بوست تحذر من نشوب عنف طائفى قبل انتخابات العراق
? اهتمت صحيفة واشنطن بوست بتسليط الضوء على الأوضاع العراقية قبيل الانتخابات العراقية المقبلة فى 7 مارس المقبل، وقالت إن عملية قتل سنى فى حى الحرية الشيعى، قد أطلقت العنان لشياطين الماضى المرير وغير المنته.وأشارت الصحيفة إلى أن مقتل هذا الرجل وما تلى ذلك من تداعيات هدد باندلاع حرب طائفية، كتلك التى بدأت فى أواخر عام 2005 وأسفرت عن الكثير من عمليات الاغتيالات والتهديدات، حيث وصلت بشاعة الأمر إلى أن مقتل المئات بشكل يومى وإلقاء جثثهم فى شوارع العاصمة. ومع انسحاب القوات الأمريكية الوشيك والمنافسة الشرسة على مقاليد القوى قبل الانتخابات، يتوقع البعض اشتعال موجة جديدة من الاحتقانات الطائفية تهدد مستقبل العراق.وحذرت واشنطن بوست من أن هذه المرة لن يكون هناك دخيل يحول بين الأطياف المتحاربة، فى الوقت الذى يدرك فيه جيدا مسئولو الجيش الأمريكى أن العراق يستعيد سيادته، وتأثيرهم يخبو.ونقلت الصحيفة مخاوف مسئول بارز فى الجيش الأمريكى قضى سنوات فى العراق، المتعلقة بسحب القوات الأمريكية وترك الظروف مواتية لاندلاع حرب طائفية جديدة.
الجارديان: شباب الإخوان يخشون من العودة لسياسات سيد قطب
? يكتب جوزيف مايتون على صفحات الرأى بالصحيفة تحت عنوان "قلب الإخوان المسلمين شباب"، حيث يثنى مايتون على حركة الشباب داخل الجماعة، والذين يتسمون بعقول أكثر انفتاحا ترغب فى الحرية والديمقراطية.وينتقد وصف الدكتور فواز جرجس انتخاب محمد بديع مرشدا للإخوان بأنه كارثة، ويقول إن الإخوان المسلمين لن يعودوا ليؤيد أحد أعضائها العنف، فلقد قطعت الجماعة شوطا كبيرا وأصبحت مندمجة جدا فى صلب المجتمع المصرى.ويقول الكاتب إن جرجس كان مخطئا حينما قال إن انتخابات الجماعة مجرد زعم منها أنها ابتعدت عن الأسلوب الدينى والسياسى لتنظيم القاعدة. ويرى الكاتب أنه على النقيض فلقد أثبتت تلك الانتخابات أن جماعة الإخوان المسلمين ليست منظمة تابعة للقاعدة. فكم عدد المنظمات التى تجرى انتخابات داخلية بمنطقة الشرق الأوسط؟ القاعدة لا تفعل.ويشير إلى أن الكثير من المعلقين قلقون بشأن قيام بديع بعرقلة حركة الإصلاح داخل الجماعة وتأثيره على الشباب داخلها. فلقد أخبره عبد الرحمن عياش أحد شباب الإخوان المدونين أنه يخشى من العودة لسياسات سيد قطب. لأن بديع يرتبط بهذا الفكر المتطرف.لكن –يؤكد الكاتب- أن القاعدة الإصلاحية بالجماعة قادرة على أن يكون لها تأثير إذا ما اجتهدوا بشكل كاف. ففى أكتوبر الماضى قامت مجموعة من مدونى الإخوان بإصدار بيان ناقشوا فيه المزالق التى يروها داخل الجماعة. وبالطبع أبدى أصحاب الاتجاه المحافظ استياءهم.ومن جانب آخر، يواجه بديع عددا من التحديات. فإنه يقف فى المنتصف بين الإصلاحيين الذين يدعون إلى هيكل فكرى منفتح حتى يسمح بمزيد من المناقشة والمشاركة داخل الجماعة- والمحافظين- الذين يريدون البقاء على سيطرتهم بسياسات الأمس. ويعتقد خليل العنانى الخبير فى الإسلام السياسى، أن التحدى الرئيسى لبديع سيكون "كيف يوازن بين الإصلاحيين والمحافظين وكيف يشرك شباب الجماعة".ويضيف مايتون أن هذا هو جوهر المسألة. فحركة الشباب فى تنامى داخل الجماعة وأصبحت الوجهه الرئيسية للإخوان المسلمين بمصر فى الخارج، لكنهم لا يمتلكون القوة الحقيقية فى صنع القرار. لكنها الوقفة الأخيرة للمحافظين، لكنها مسألة وقت قبل أن يصبح لجيل الشباب الكلمة العليا.وينصح الكاتب المرشد الجديد للجماعة محمد بديع بطى صفحة سلفه مهدى عاكف، وأن يفسح الفضاء للشباب. لأنه إذا ما فشل فى ذلك فإنه جماعة الإخوان المسلمين سريعا ما ستجد نفسها فى مواجهة مع الواعدين والمحبوبين من الشباب.خمسة من المتهمين فى مقتل المبحوح يعيشون بإسرائيل
?ذكرت الصحيفة أن المجموعة المتهمة بمقتل القيادى بحماس محمود المبحوح داخل دبى استخدموا 6 جوازات سفر بريطانية مسروقة، وخمسة أخرى مسروقة من مواطنين أوروبيين.وكانت التحقيقات الدولية فى اغتيال المبحوح قد درست الدور الذى لعبته إسرائيل فى العملية، حيث أربعة من الضحايا الذين سرقت هوياتهم، يعيشون حاليا، وهم ثلاثة بريطانيين وألمانى.وأكدت السلطات البريطانية أن الجوازات التى استخدمها المتهمون تم إصدارها قبل شهر، إلا أن المتهمين لم يغيروا الأسماء أو أرقام جوازات السفر لكنهم قاموا فقط باستبدال الصور.وكشفت التحقيقات الليلة الماضية أن خمسة على الأقل من البريطانيين الذين سرقت هويتهم واستخدمت من قبل المتهمين يعيشون بإسرائيل. لكن الجميع أنكر أى تورط فى العملية.
ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية على مزاعم تورطها فى اغتيال المبحوح، الأمر الذى إذا ما تأكد، من شأنه أن يؤدى إلى خلاف دبلوماسى مع بريطانيا، والدول الثلاث الأخرى أيرلندا وألمانيا وفرنسا، حيث تم استخدام جوازات سفر مسروقة من مواطنيها فى الحادث.