قائمة باسماء إسرائيليين يشتبه بتورطهم في اغتيال المبحوح

سبعة من بين 11 مشتبها بهم حددت دبي أنها تشتبه بأنهم قتلوا محمود المبحوح في فندق بدبي الشهر الماضي يعيشون في إسرائيل مما يشير إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلية ارتكب خطأ كبيرا إذا تبين أن إسرائيل متورطة بالفعل في الهجوم.وألقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالمسؤولية على إسرائيل في الاغتيال الذي نفذ في فندق فخم في دبي وقالت شرطة دبي إنها لا تستبعد تورطا إسرائيليا. ورفضت إسرائيل التعليق.وقالت دبي إنها أصدرت أوامر دولية للقبض على جميع المشتبه وبينهم ايضا اثنان حاملان لجوازي سفر الماني وفرنسي. وقال مصدر حكومي ان ستة اشخاص اخرين لم يكشف بعد عن هويتهم من المعتقد انهم أيضا متورطون. وقال مصدر امني في اسرائيل ان المبحوح كان يقوم بدور أساسي في تهريب اسلحة تمول ايران شراءها الى نشطاء اسلاميين في قطاع غزة.واستخدمت فرق الاغتيال الاسرائيلية جوازات سفر أجنبية في السابق مثلما حدث في 1997 عندما دخل أفراد من المخابرات الاسرائيلية الاردن بجوازات سفر كندية في محاولة لإغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس باءت بالفشل في النهاية.وكان احد ضباط المخابرات يحمل جواز سفر به اسم مواطن كندي في اسرائيل قال لاحقا انه كان ضحية انتحال شخصيته.واعتذرت اسرائيل لنيوزيلندا في 2005 بعدما قضت محكمة في اوكلاند بالسجن ستة اشهر على اثنين من افراد الموساد لحصولهما على جوازات سفر نيوزيلندية بطريقة غير مشروعة.وفي 1987 احتجت بريطانيا لدى اسرائيل على ما وصفته لندن بانه سوء استخدام السلطات الاسرائيلية لجوازات سفر بريطانية وقالت انها تلقت تأكيدات لاتخاذ خطوات لمنع تكرار ذلك في المستقبل.ويعتقد على نطاق واسع ان جهاز الموساد كثف عملياته السرية ضد حماس وجماعة حزب الله اللبنانية والبرنامج النووي الايراني. وبين حوادث الاغتيال التي نسبت الى الموساد حادث قتل قيادي حزب الله عماد مغنية في دمشق قبل عامين.وفي باريس قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان الوزارة لا يمكنها تأكيد صحة جواز السفر الذي استخدمه احد المشتبه بهم.وقالت بريطانيا وايرلندا انهما تعتقدان ان جوازات السفر البريطانية والايرلندية التي تقول شرطة دبي ان بعض اعضاء فريق الاغتيال الذين نشرت دبي صورهم استخدموها مزورة.