الجزائر تبلغ وفدا من الكونغرس رفضها أي تمييز ضدها

أبلغ رئيس المجلس الشعبي الوطني "الغرفة السفلى في البرلمان الجزائري" عبد العزيز زياري الأحد وفدا عن لجنة الأمن الداخلي في الكونغرس الأميركي رفض بلاده لأي تمييز ضدها بخصوص القائمة الأميركية السوداء التي تشدد من خلالها إجراءات الدخول والخروج على المسافرين.ونقل بيان صادر عن مكتب المجلس عن زياري قوله للوفد الأميركي برئاسة ميكائيل ألكسندر الأمين العام للجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بالكونغرس الذي يزور الجزائر حاليا "إن الجزائر تتفهم اتخاذ إجراءات أمنية مهما كانت صارمة إذا طبّقت على الجميع ولكنها بالمقابل ترفض هذه الإجراءات التمييزية المهينة".ووصف زياري الإجراءات الأميركية بالمجحفة مؤكدا أن الجزائر بلد "وقف ولا يزال يقف في طليعة البلدان المكافحة بحزم للإرهاب".وكان وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني هدّد قبل أيام باللجوء إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل ردا على الخطوة الأميركية.وقال زرهوني "إنكم تعرفون مواقفنا وإذا اقتضت الضرورة فسنطبق إجراءات المعاملة بالمثل".وقد قامت وزارة الخارجية الجزائرية باستدعاء السفير الأميركي ديفيد بيرس، وأبلغته استنكار الجزائر لقرار بلاده إدراج المسافرين الجزائريين ضمن قائمة الدول التي سيخضع مواطنوها لإجراءات مراقبة في نقاط الدخول والخروج إلى أميركا.وقد أعلنت واشنطن مؤخرا عن تشديد إجراءات المراقبة على المسافرين إلى أراضيها من 14 دولة من بينها الجزائر عقب محاولة النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب تفجير طائرة أمريكية كانت متجهة من أمستردام إلى ديترويت.وفي سياق متصل، استقبل رئيس مجلس الأمة "الغرفة العليا في البرلمان" عبد القادر بن صالح الاحد الوفد الأميركي.وذكر بيان لمكتب جلس الأمة أن الإجتماع كان فرصة لـ " لاستعراض أهم محطات البناء المؤسساتي في الجزائر ومكانة البرلمان الجزائري في هذا البناء…وضرورة أن يكون للبرلمانيين في البلدين دور فعال في رفع مستوى العلاقات الجزائرية الأمريكية إلى مستويات أفضل".واعتبر البيان أن العلاقات الجزائرية الأميركية "لم ترق إلى مستوى طموحات الشعبين وإمكانات البلدين" مؤكدا في الوقت نفسها على "ضرورة تكثيف الاتصالات واللقاءات للتعارف أكثر خاصة بين البرلمانين الجزائري والأميركي".