نافذة على العالم

الاحتفال الإيرانى بعيد الثورة الإسلامية وقمع المعارضين كان هو العنوان الأبرز الذى اهتمت به العديد من وسائل الإعلام العالمية، التى استغلت المظاهرات التى خرجت أمس فى شوارع إيران للتنديد بالنظام الحاكم للتدليل على أن النظام فى إيران فقد السيطرة على الأوضاع، مشيرة فى الوقت ذاته إلى أن توقيت إعلان أحمدى نجاد عن حدوث تطورات فى برنامج إيران النووى، هو وسيلة للتمويه على ما يحدث داخل طهران من محاولات لقمع المعارضة.وبعيداً عن الشأن الإيرانى الذى أصبح مادة أساسية للإعلام الغربى، فإن صحيفة واشنطن بوست إشارة إلى وجود قلق أمريكى من استبعاد العناصر السنية من خوض الانتخابات العراقية المقبلة بزعم ارتباطها بالنظام العراقى السابق.
نيويورك تايمز
النظام الإيرانى فقد السيطرة على المعارضة
? علقت الصحيفة فى افتتاحيتها على المسيرات الضخمة التى شهدتها إيران بالأمس وقمع المعارضة، واعتبرتها دليلاً على أن النظام الحاكم يفقد السيطرة. وقالت الصحيفة إن طبقة رجال الدين الحاكمة فى إيران كانت عازمة على استخدام الاحتفال بالذكرى الحادية والثلاثين للثورة الإسلامية لإظهار أنهم لا يزالون يسيطرون على الأوضاع ويحظون بتأييد الشعب الإيرانى، غير أن الحملة الوحشية من العنف والترهيب ضد المعارضة السلمية والشجاعة إلى حد كبير لم تثبت سوى العكس.وتمضى الصحيفة فى القول إن الحكومة زعمت أن العدد الكاسح من الناس الذين خرجوا للتظاهر كانوا من مؤيدى الحكومة، وعرض التلفزيون الرسمى صور لمئات الآلاف من الإيرانيين يحملون أعلام بلادهم وصورة آية الله على الخمينى مفجر الثورة الإسلامية فى الميدان الرئيسى بالعاصمة طهران، وكان هناك مؤشر أكثر قوة، وهو الإبقاء على المحتجين ضد انتخابات يونيو الرئاسية وما شابها من تزوير عند أقل عدد ممكن. ولهذا تم اعتقال أقارب المعارضين البارزين، وقامت قوات الشرطة والحرس الثورى بإغلاق الشوارع وإبعاد المعارضة عن الميدان الرئيس أثناء الاحتفالات. وأشارت الصحيفة إلى ما تعرضت له المعارضة التى ظلت موجودة رغم ذلك حتى فى المدن المحافظة فى البلاد، وتعرض مير حسين موسوى، المرشح الإصلاحى الخاسر فى الانتخابات للضرب هو وزوجته.ورأت الصحيفة فى النهاية أن إعلان الرئيس محمود أحمدى نجاد من قبل عن التطورات الجديدة فى البرنامج النووى لبلاده لم يكن يهدف منها إلا تحويل الانتباه عن قمع حكومته والإخفاقات السياسية والاقتصادية. وخلصت إلى القول بأنه بعد أكثر من ثلاثة عقود على الانقلاب على حكم الشاه الموالى لأمريكا، فإن الدولة الإيرانية لا تزال تعيش تناقضاً بين أفكارها الثورية، العدالة والاستقلال والاكتفاء الذاتى، وبين ممارستها المشينة.استياء الوكالة الذرية من التصعيد الإيرانى واعتباره انتهاكاً
? وفيما يتعلق بإيران وبرنامجها النووى، تنشر الصحيفة تقريراً عن رأى الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى التطورات الأخيرة، واعتبارها التصعيد الإيرانى بمثابة انتهاك، ونقلت عن دبلوماسيين من الوكالة قولهم إن الخطوة المفاجئة من جانب إيران بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى قريب من التسلح النووى انتهكت اتفاقا مع المفتشين الذريين، وهو ما سيقدم للولايات المتحدة دليلاً جديداً على أن إيران لا توفى بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق ببرنامجها النووى. ورغم أن هذا الانتهاك ينظر إليه على أنه تقنى فى طبيعته إلا أن تسبب فى حالة من الاستياء داخل أروقة الوكالة الدولية فى العاصمة النمساوية فيينا لأن إيران تصرفت بشكل سريع للغاية فى تحدى واضح لهذا الاتفاق.ويقول الدبلوماسى الأوروبى الذى رفض الكشف عن هويته لأنه غير مفوض بالحديث إلى الإعلام، إن هناك شعورا بالغضب والضيق مما قامت به إيران، وقد أصدرت الوكالة تقريراً حول هذا الأمر يوم الأربعاء، ووصف الدبلوماسى هذا التقرير بأنه تعبير عن امتعاض الوكالة.وبحسب هذا التقرير، فإن الوكالة طلبت من إيران فى خطاب موجه إليها يوم الاثنين الامتناع عن وضع اليورانيوم منخفض التخصيب فى أجهزة الطرد المركزى فى مفاعل ناتنز حتى تصبح الوكالة قادرة على ضبط إجراءات السلامة الموجودة. وأشار التقرير إلى المادة 45 من الاتفاق بين إيران والوكالة التى تنص على الإبلاغ عن التغييرات الكبيرة قبل موعد كاف لإجراء الضمانات التى يتعين تعديلها.
واشنطن بوست
قلق أمريكى من استمرار منع المرشحين السنة من خوض الانتخابات العراقية
?مع بدء الحملات الانتخابية للمرشحين فى الانتخابات العراقية المقررة فى الشهر المقبل، تنشر الصحيفة تقريراً عن استمرار منع اثنين من أبرز السياسيين السنة فى العراق من خوض الانتخابات بزعم تعاطفهما مع حزب البعث الذى أسسه الرئيس الراحل صدام حسين. وكان صالح المطلق وظافر العانى من بين اثنين من أكثر من 500 مرشح مدرجين كبعثيين من قبل اللجنة التى يديرها اثنين من السياسيين الشيعة اللذين يخوضان السباق الانتخابى.وتشير الصحيفة إلى أن القانون العراقى يحظر على المتعاطفين مع حزب البعث الذى كان يقمع الشيعة والأكراد تولى أى منصب رسمى، غير أن الكيفية والتوقيت الذى تم فيه ذلك أقلق الأمريكيين وبعض المسئولين العراقيين الذين يخشون من تجدد العنف الطائفى، خاصة أن أى عنف سيهدد بفشل الانتخابات وتقويض الثقة فى "الديمقراطية الوليدة" بالعراق.وتنقل الصحيفة عن المؤرخ رايدار فيسر صاحب مدونة شهيرة عن السياسات العراقية قوله إن هذه القصة تكشف عن أن الإشارات الإيجابية للنضج السياسى التى شاهدناه قبل عام لم تستمر فى التطور فى الاتجاه الإيجابى، وبدلاً من ذلك، تم التراجع عنها.كاتب أمريكى يدعو أوباما لتغيير النظام فى إيران
? فى صفحة الرأى، نطالع مقالاً كتبه ويليام كريستول يطالب فيه إدارة أوباما بضرورة تغيير النظام الإيرانى. ويتحدث الكاتب فى البداية عن اعتراف نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن، خلال حديث تلفزيونى بأن إيران منبع قلق حقيقى وليس قلق وقتى فى ضوء أن أمراً ما يمكن أن يحدث غداً أو فى القريب العاجل. ويعبر الكاتب عن قلقه من مضى إيران قدماً فى طريق الحصول على السلاح النووى.ودعا الكاتب إدارة أوباما إلى ضرورة تشديد العقوبات لمواجهة إيران، إلا أنه استدرك قائلاُ إنه حتى إذا نجحت الإدارة الأمريكية فى الحصول على تأييد الصين وروسيا للعقوبات، أو حتى الأخذ فى الاعتبار الخيار العسكرى، فإن هذا لن يمنع النظام الإيرانى من الحصول على الأسلحة النووية.
الجارديان
بلاك ووتر غرمت الحكومة الأمريكية مرتبا شهريا لعاهرة فلبينية
? استمراراً لمسلسل الانتهاكات التى ارتكبتها شركة بلاك ووتر الأمنية الخاصة، قالت الصحيفة إن الشركة الأمريكية واجهت جدلاً جديداً بعدما اتهمها اثنان من الموظفين السابقين بالاحتيال على الحكومة الأمريكية لسنوات، بما فى ذلك دفع فواتير لعاهرة فلبينية فى أفغانسان. وقالت ميلان دايفز وهى موظفة سابقة إن الشركة أدرجت الأموال التى دُفعت للعاهرة تحت بند "الرعاية المعنوية والترفيه". وقد جعلت بلاك ووتر الحكومة الأمريكية تدفع ثمن تذاكر سفر هذه العاهرة إلى جانب مرتب شهرى خلال فترة "توظيفها" فى كابول.وأشارت الجارديان إلى أن بلاك ووتر، التى أصبح اسمها Xe منذ العام الماضى بعد السمعة السيئة التى لحقت باسمها الأصلى، هى من بين أكبر الشركات الأمنية الخاصة التى استخدمتها وزارتى الخارجية والدفاع الأمريكيتين فى العراق وأفغانستان.وأضافت الصحيفة أن الاتهامات الأخيرة جاءت فى سجلات قضائية تم الإفصاح عنها مؤخراً وكشفت عن تفاصيل دعوى قضائية من جانب ديفز وزوجها براد اللذين عمل كلاهما فى بلاكووتر. وتشير السجلات إلى أن الزوجين كانا لديهما علم شخصى بقيام الشركة بتزوير الفواتير وتغريم الحكومة ثمن أغراض شخصية وغير لائقة هدفها الحقيقى غير واضح. وأقرا بأنهما شهدا تزويرا منهجيا فى التعاقدات الأمنية للشركة مع وزارة الخارجية فى العراق وأفغانستان، وكذلك مع وزارة الأمن الداخلى ووكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية فى لوزيانا بعد إعصار كاترينا.ولم يصدر رد فورى من الشركة على الاتهامات الموجهة إليها من ديفز التى تعرضت للطرد، والتى تتحدى مدى قانونية فصلها، زاعمة أن ذلك كان لأنها شككت فى الفواتير، فى الوقت الذى قدم فيه زوجها استقالته طوعاً من الشركة.أزمة بيل كلينتون الصحية قد تؤجل جولة هيلارى فى الخليج
?اهتمت الصحيفة بخبر تعرض الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون لأزمة صحية ونقله إلى مستشفى على أثرها، وتنقل عن أحد مستشارى كلينتون قوله إن الرئيس الأسبق فى حالة معنوية جيدة بعد إجرائه جراحة لتركيب دعامتين فى الشريان التاجى بالقلب بمستشفى بريسبيتيرن فى نيويورك.وذكرت الصحيفة أن كلينتون كان قد قام بإجراء جراحة فى أربعة شرايين خلال عام 2004، وقد بذل كلينتون الذى يبلغ من العمر 63 عاماً مجهوداً كبيراً خلال الأسابيع الماضية من خلال المساعدة فى جهود الإغاثة فى هاييتى، وكان قد عين مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة فى البلاد فى أعقاب زلزال يناير الماضى.وقد غادرت وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون العاصمة واشنطن بعد وقت قصير من اجتماعها مع الرئيس باراك أوباما للحاق بزوجها فى نيويورك، ولم يتضح بعد ما إذا كانت رحلتها إلى السعودية وقطر ستتأثر بحالة زوجها الصحية أم لا.
الإندبندنت
كتاب جديد: حرب عصابات بين بلير وبراون على السلطة
? تحدثت الصحيفة عن صراع خفى على السلطة بين رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير والحالى جوردون براون فيما مضى، وتقول الصحيفة إن المقتطفات الحصرية التى نشرتها من كتاب لانس بريس، الصحفى السابق فى الحكومة البريطانية تكشف عن حرب عصابات بين معسكرى بلير وبراون.ويقول هذا الصحفى إنه عندما التحق بالمكتب الصحفى فى داوننج ستريت فى يونيو 1998، شعر بأنه موظف يعمل مع تحالف حكومى لحزبين، لكل منهما تركيبته وبنيته، ولكل منهما أيضا مؤيدون وجدول أعمال خاص به، وهذان الحزبان هما حزب تونى بلير وحزب جوردون براون.ويشير الكاتب إلى أن الغريمين السياسيين كانا يعلمان أنه قد يأتى وقت يتعين على كل منهما أن يمضى فى طريقه، ولذلك بذلا جهودا جامة فى الإعداد لهذا الاحتمال فى النهاية.براون يتحدث بتأثر عن موت طفلته الأولى
? أيضا فيما يتعلق بالحياة الشخصية لرئيس الوزراء البريطانى جوردون براون، أشارت الصحيفة إلى الحديث المؤثر لبراون عن اللحظة الأولى التى عرف فيها أن ابنته جنيفر جين ستموت بعد أيام من ولادتها، وقالت إن براون قاوم دموعه أثناء حديث مع مقدم البرامج بيرس مورجان وحديثه عن كيف تحول إلى طبيب أمام زوجته سارة، وسال ما إذا كانت ابنته ستعيش أم لا.وقال براون إنه بعد ولادة ابنته ظن إن كل شىء على ما يرام، وإنها كانت فتاة مميزة وكان الجميع يشعر بالإيجابية والتفاؤل، إلا أن مرضاً ما حدث ولم تكن الطفلة لتنمو أو تكبر رغم كم العقاقير التى تم إعطاؤها لها ولم تكن قادرة على الاستجابة، وبعد أسبوع كانت فى العناية المركزة، وتوجهت إلى الطبيب وسألته إذا كانت ستعيش، فقال لا لن تتمكن من الاستمرار على قيد الحياة.وقال براون إنه تمكن من المرور بسلام من هذه المأساة بفضل زوجته، وقال إن إعجابه واحترامه وحبه لسارة قد زاد ولا يزال.
التليجراف
المخابرات والحكومة البريطانية تنفيان مزاعم التعذيب
? تنقل الصحيفة دفاع مدير المخابرات البريطانية الداخلية "MI5" جوناثان إيفانز عن وكالته ضد الاتهامات الموجهة لها بنظرية المؤامرة والتغطية على التورط فى تعذيب معتقل جوانتانامو السابق بنيام محمد.وقال المدير العام للجهاز الاستخباراتى إن الاتهامات التى وجهها القاضى اللورد نيوبيرجر، وهو ثانى أكبر القضاة فى البلاد بوجود ثقافة القمع داخل جهازه هى المضاد التام للحقيقة. ودافع إيفانز عن الوكالة ضد مزاعم التعذيب، كما قام الوزراء أيضا بإرسال خطاب مفتوح إلى الصحف للتعبير عن تأييدهم له. وقال وزير الخارجية ديفيد ميليباند ووزير الأمن الداخلى ألان جونسون فى هذا الخطاب إنه من المشين القول بأن المملكة المتحدة ساعدت على التعذيب أو غضت الطرف عنه.
التايمز
السعودية تشن حملة ضد الاحتفال بعيد الحب
? أبرزت الصحيفة الحملة التى تشنها المملكة العربية السعودية على محاولات الاحتفال بعيد الحب العالمى "الفالنتين"، وقالت إن الشرطة الدينية فى البلاد "المطاوعة" قد قامت بحملة لإخلاء أرفف المحلات من الهدايا التى تميز الاحتفال بعيد الحب مثل الورود وصناديق الشيكولاته على شكل قلوب ودمى الدببة والهدايا الأخرى التى يمكن أن تمثل هدية رومانسية. وقامت الشرطة بدوريات على المحال تجارية كما نشرت تحذيرات فى الصحف المحلية لتذكير التجار بأن شخصا يخالف هذه التعليمات سيتعرض للعقاب.واعتبرت الصحيفة أن السعودية "تلتزم بالتفسير الصارم للإسلام السنى وتمنع الاحتفال بالأعياد الغربية وبالتحديد عيد الحب لأنه مرتبط اسمياً بحياة قديس مسيحى. كما أن المملكة تحظر أيضا الاحتفالات بأعياد الميلاد وعيد الأم وحتى الإجازات الإسلامية العديدة لأنها تعتبرها بدعة لا يقرها الإسلام.ورغم ذلك، تقول التايمز، إن الورود والهدايا الرومانسية الأخرى مسموح بها باقى العام، ولذلك فإن السعوديين والمغتربيين يمكن أن يشتروا هدايا عيد الحب قبل الحملة فى يوم الفالنتين. وتشير الصحيفة فى النهاية إلى أنه رغم الجهود الإصلاحية للملك عبد الله إلا أن المؤسسة الدينية لا تزال مضادة لعملية التغيير.إنشاء متحف "للتسامح" على مقبرة عربية يثير سخط الفلسطينيين
? ومن الأراضى الفلسطينية، تنشر الصحيفة تقريراً عن قيام مركز سيمون وايزنثال ببناء متحف للتسامح فوق بقايا مقبرة عربية. وتتحدث الصحيفة مع ديالا الحسينى الدجانى وزوجها، اللذين ينتميان إلى أسرتين من أقدم الأسر التى كانت تعيش فى القدس. وتحدث الزوجان عن المكان الذى تم دفن أجدادهما فيه، فى مقبرة أثرية. ويبدى الزوجين قلقهما من اختفاء أى أثر لهذه المقبرة التى توجد فى وسط مدينة القدس منذ أكثر من 400 عام.أما مصدر القلق، حسبما يشير تقرير التايمز هو أن مركز سيمون ويزينثال، الذى يوجد فى الولايات المتحدة قد خصص ميزانية قدرها أكثر من 250 مليون دولار لإقامة ما يسمى بمتحف التسامح. وقد تم بوضع اليد على المنطقة التى توجد بها المقبرة، ويجرى العمل على هدم كل المقابر والبنايات الموجودة بها من أجل بناء المتحف المذكور.