نافذة على العالم

نيويورك تايمز: مخاوف من استغلال نورى المالكى الجيش العراقى لأغراض سياسية خاصة? تنشر الصحيفة تقريراً عن العراق، عن استغلال رئيس حكومتها، نورى المالكى للجيش لتحقيق أغراض سياسية خاصة، مما يثير التساؤلات حول دور القانون فى العراق.حيث تقول نيويورك تايمز، إن الفرقة الرابعة من الجيش العراقى قامت بتطويق مبنى مجلس المحافظة فى تكريت طول ليل الثلاثاء وظلت كذلك طوال يوم الأربعاء، وكان ذلك هو الحلقة الأحدث فى سلسلة الإجراءات التى تقوم بها حكومة المالكى، والتى أغضبت معارضيه السياسيين وأثارت الشكوك حول قوة القوانيين والمؤسسات الديمقراطية فى البلاد.ففى نزاع حول السلطات القانونية للمجلس المحلى لتعيين حاكم، أمر المالكى الجيش فى تكريت وللمرة الثانية ببسط نفوذه، وقد أعرب القادة العسكريون والدبلوماسيون الأمريكيون عن قلقهم إزاء رغبة المالكى فى استخدام القوة.ويأتى التدخل فى تكريت، حيث مسقط رأس صدام حسين خلال حملة انتخابات مكثفة سلطت الأضواء على مخاوف اندلاع أعمال العنف السياسى، كما أنها أبرزت ما رفضه منتقدو المالكى، وهو الاستغلال المسىء للقانون ولقوات الأمن فى تسوية نزاعات سياسية والاستفادة منه فى الانتخابات البرلمانية المقررة فى السابع من مارس المقبل.وتضيف الصحيفة، أن الاضطرابات السياسية التى تهز العراق لا تأتى فقط من الانتخابات المثيرة التى سيشارك فيها المالكى، الشيعى المتحالف مع العديد من السياسين السنة، والذى يبدو أنه يخسر الدعم الشعبى والفرص المحتملة فى إعادة انتخابه، ولكنها نابعة أيضاً من عدم اختبار الفصل بين السلطات والعودة إلى اتفاقات الغرف الخلفية والاستخدام الفضفاض لقوانيين البلاد التى غالباً ما يعتمد تفسيرها على من يقرأها.رهانات أوباما فى التعامل مع البرنامج النووى الإيرانى
? تنشر الصحيفة تحليلاً لسياسة الرئس الأمريكى باراك أوباما إزاء الملف النووى الإيرانى، تقول فيه إنه بينما أضاف أوباما الضغوط الاقتصادية والاحتواء العسكرى لإجبار القيادة فى إيران على التفاوض على برنامجه النووى، فإن أوباما قدم ثلاثة رهانات على قدرته على نزع فتيل المواجهة المحتملة بين الغرب وإيران، وسيكون كل من هذه الرهانات اختباراً لجهوده فى التواصل مع إيران بعد عام لم يتحقق فيه الكثير مما كان البيت الأبيض يتوقعه، والرهان الأول، كما تقول الصحيفة، هو قدرة أوباما على تحقيق ما حاول سلفه جورج بوش تحقيقه وفشل، وهو التوصل إلى اتفاق عالمى على حزمة العقوبات ضد إيران تكون قوية ورادعة بشكل كافٍ يقنع قيادة إيران المنقسمة بأن طموحاتها النووية لا تستحق هذا الثمن، إلا أنه بالنسبة لأوباما، يتعقد هذا الأمر بسبب المخاوف من أن العقوبات قد تسحق حركة المقاومة المعادية لحكومة طهران.أما الرهان الثانى هو أن أوباما بمكن أن يتغلب على التخفظ الصينى بإقناع بكين بأن العقوبات أفضل بديل لعدم الاستقرار وقطع إمدادات النفط التى يمكن ان ترتفع إذا هاجمت إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية، إلا أن مساعدى أوباما آمالهم ضعيفة فى إمكانية تحقيق ذلك.وأخيراً فإن أوباما يعتمد على قدرته فى إثناء إسرائيل عن تنفيذ الهجوم مثلما فعلت عام 2007 عندما قصفة النفاعل النووى السورى.
واشنطن بوست: دراسة أمريكية تكشف عن انتكاسات تكنولوجية فى النووى الإيرانى? يحتل الشأن الإيرانى قدراً كبيراً ومتفرداً من اهتمام الصحيفة، حيث تنقل عن مجموعة الخبراء والمسئولين قولهم إن إيران تواجه عدة انتكاسات تقنية وتكنولوجية فى برنامجها النووى، فبحسب تقييم صدر مؤخراً، هناك عيوب فى الأجهزة ومصاعب أخرى من شأنها تقويض خطط إيران لتطوير برنامجها النووى بشكل دراماتيكى.حيث يقول مسئولون أمريكيون سابقون وخبراء نوويون مستقلون، إن المشاكل التقنية المستمرة من شأنها أن تعطل، دون أن توقف، مسيرة إيران نحو الحصول على الأسلحة النووية، وهو ما يمنح الولايات المتحدة وحلفاءها مزيداً من الوقت للضغط من أجل التوصل إلى حل دبلوماسى، ولاحظت الصحيفة إن المسئولين الإسرائيليين قد تراجعت حدة مطالبهم خلال الأشهر الأخيرة للدول الغربية بالقضاء على النووى الإيرانى.وتلفت الصحيفة إلى تقارير صادرة عن الأمم المتحدة خلال العام الماضى تظهر تراجعاً فى الإنتاج بالمفاعل الرئيسى لتخصيب اليورانيوم بالقرب من مدينة ناتنز، والآن فإن هناك تقييم جديد مبنى على ثلاث سنوات من المعلومات الداخلية الخاصة بحملة تفتيش الأمم المتحدة يشير إلى أن المشاكل الميكانيكية التى تواجهها إيران أصعب، مما كانت معروفة من قبل، فحتى نهاية عام 2009، كان مفاعل ناتنز على ما يبدو يعمل بشكل سىء لدرجة لم يكن من الممكن معها استبعاد التخريب كتفسير لذلك، حسبما أفادت دراسة جدية أعدها ديفيد ألبرايت رئيس معهد العلوم والأمن الدولى.ورأت الصحيفة أن إعلان إيران عن تخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى لم يأتِ إلا بعد أن بدأت إدارة أوباما فى اتخاذ إجراءات أكثر قوة لدفع إيران للتخلى عن التخصيب، وقد أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن عقوبات أمريكية جديدة ضد الشركات التى تقول إنها ذات صلة بالحرس الثورى، الذى يعد من الجهات الفاعلى فى برنامجى الصواريخ والطاقة النووية فى البلاد.
الجارديان: حملة دبلوماسية أمريكية للتغلب على معارضة الصين لعقوبات إيران? سلطت الصحيفة الضوء على الخلاف بين الولايات المتحدة والصين فيما يتعلق بتشديد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووى، وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة شنت حملة دبلوماسية من أجل التغلب على المعارضة الصينية لفرض مزيد من العقوبات التى تستهدف إيران وحرسها الثورى فى دفعة جديدة تأتى فى أعقاب قرار إيران بإنتاج يورانيوم مخصب إلى مستوى 20%، وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس الأمريكى باراك أوباما التى قال فيها إن إداراته تطور نظاماً مهماً من العقوبات التى ستجعل الإيرانيين منعزلين عن المجتمع الدولى بأكمله.وتستهدف هذه العقوبات قطاعاً كبيراً من المصالح الاقتصادية الخاصة بالحرس الثورى المتهم بإدارة برنامج سرى للأسلحة النووية تحت مظلة صناعة نووية مدنية، إلى جانب برنامج تطوير صواريخ.وأوضحت الجارديان، أن الولايات تسعى لإقناع الصين بذلك، ولهذا السبب فإنه من المقرر أن تقوم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون بجولة إلى قطر والسعودية خلال الأيام المقبلة لمناقشة ضمانات من دول الخليج من شأنها أن تنبه الصين بأن احتياجاتها من النفط والغاز الطبيعى يمكن أن تُلبى خلال فترة العقوبات التى ستفرض على إيران.وكان المسئولون الغربيون قد وصفوا التطور الإيرانى بأنه تحدى جديد لقرارات الأمم المتحدة ستجعل إيران أكثر اقتراباً من القنبلة النووية، وكان أوباما قد قال إنه يتوقع أن تتحرك المفاوضات الأممية بشكل سريع، إلا أن الدبلوماسيين حذروا من معارضة الصين للعقوبات، خاصة أن الصين غاضبة من واشنطن بسبب صفقة الأسلحة التى أتمتها مع تايون، وكذلك بسبب لقاء أوباما مع الزعيم اروحى للتبت الدلاى لاما.تصعيد التواجد الأمنى فى شوارع طهران استعداداً لمواجهة المعارضة
? ومن الموضوعات المتعلقة بإيران أيضاً، لكن داخلياً هذه المرة، نطالع تقريراً لمراسل الصحيفة لشئون الشرق الأوسط إيان بلاك عن تصعيد التواجد الأمنى فى شوارع طهران خوفاً من وقوع احتجاجات معارضة للنظام فى الذكرى الحادية والثلاثين للثورة الإسلامية التى تواكب اليوم، وأشارت إلى أن زعيم المعارضة مير حسين موسوى قد دعا أنصاره إلى التصرف بشكل سلمى خلال الأحداث التى تراعها الدولة بما فى ذلك خطاب سيلقيه الرئيس المتشدد محمود أحمدى نجاد، والذى من المقرر أن يحضره عشرات الآلاف من المواليين للحكومة، وتحدثت الصحيفة عن تقارير تشير إلى تنفيذ حكم إعدام جديد فى أحد المعارضين واعتقال عشرات من نشطاء المعارضة، كما أن قوات الحرس الثورى والباسيج انتشرت فى مناطق كثيرة فى العاصمة طهران.
الإندبندنت: روبرت فيسك: الجيش الإسرائيلى مجموعة من الرعاع ? يواصل الكاتب الصحفى روبرت فيسك سلسلة التحقيقات التى ينشرها من الأراضى الفلسطينية وإسرائيل، ويطرح اليوم تساؤلاً عن مدى إمكانية تحقيق السلام فى الشرق الأوسط فى الوقت الذى يرفض فيه كل من الإسرائيليين والفلسطينيين تقديم الأساس لذلك، ويقوم فيسك بجولة على الأرض عبر الأراضى المقسمة بدءاً من فيلا بن جوريون فى تل أبيب وحتى القدس وبيت لحم وقطاع غزة المحاصر.ويقول فيسك، إن الحقيقة الواضحة أن إسرائيل قامت بتدمير الكثير من الأماكن المقدسة للمسلمين ودمرت العديد من المساجد وأن الضحايا العرب الفلسطينيين لحرب 1947-1948 لم يهربوا جميعاً كما زعم رئيس وزراء إسرائيل الأسبق ديفيد بن جوريون، فالكثير منهم تم اغتيالهم فى قراهم مثل ضحايا مذبحة دير ياسين، ووصف فيسك الجيش الإسرائيلى، فى ضوء مشاهدته لأفعاله فى الحروب وغيرها، بأنه مجموعة عن الرعاع، مشيراً إلى أن الضحايا الذين سقطوا فى حرب غزة الماضية كان عددهم مماثلاً تقريباً ضحايا مذبحة صابرا وشاتيلا عام 1982، ورغم ذلك، فإن الصحفيين الغربيين لا يزالون يثرثرون حول النقاء المفترض للجيش الإسرائيلى.مسئول إسرائيلى يبحث اتهام طالب صاح ضده بكلمات عنصرية
? قالت الصحيفة، إن نائب وزير الخارجية الإسرائيلى دانى أيالون، أعلن بالأمس أنه يبحث وسائل توجيه اتهامات ضد طالب محتج على السياسات الإسرائيلية صاح "اذبحوا اليهود" باللغة العربية خلال خطاب كان المسئول الإسرائيلى يلقيه قى اتحاد أوكسفورد هذا الأسبوع.ورأى المسئول الإسرائيلى، أن هذه الخطوة إنما تعكس السياسة الجديدة التى تتبناها إسرائيل لمواجهة الكراهية والعنصرية، مضيفاً بأنه لن يتسامح مع أى "عداء للسامية"، وهو ما كان ينبغى أن يحدث منذ وقت طويل، وكان التليفزيون الإسرائيلى قد بث تسجيلاً مصوراً يبرز هذه الواقعة، كما أكدت الشرطة فى تصريحات لصحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية تلقيها لشكوى بخصوص هذا الأمر تم التعامل معها بمحمل الجد، وأن التحقيقات تجرى حول حدوث خلل عنصرى، ولم تحدث أية اعتقالات حتى الآن.
التليجراف: اتهامات للمخابرات والخارجية البريطانية بالتغطية على تعذيب بنيام محمد?أبرزت الصحيفة على صدر صفحتها الرئيسية الحكم الذى أصدرته محكمة بريطانية ويقضى برفض حجب فقرات خاصة بوثائق تتعلق بالمعاملة التى تلقاها السجين بنيام محمد والذى تم استجوابه على يد الاستخبارات الأمريكية وجهاز الاستخبارات البريطانية الداخلية MI5.وقالت الصحيفة، إن جهاز المخابرات الداخلية ووزارة الخارجية البريطانيين متهمان بالتغطية بشكل منهجى على تورطهم فى تعذيب المشتبه فى صلتهم بالإرهاب، وذلك فى هجوم غير عادى من قبل القاضى اللورد نوبيرجر الذى يعد ثانى أكبر القضاة فى البلاد.حيث قال هذا القاضى، إنه كان هناك ثقافة القمع فى كل من المؤسستين، وأن على الرأى العام والمحكمة ألا يثقون فى أى ضمانات منهم باحترامهم لحقوق الإنسان.كما اتهم القاضى ضباط جهاز MI5 بالكذب على البرلمان حول دور الجهاز فى تعذيب المعتقل السابق فى جوانتانمو بنيام محمد، وقال إن العديد من العاملين المدنيين فى وزارة الخارجية قد أحجبوا عمداً معلومات عن الوزير.ورأت التليجراف، أن تصريحات القاضى أدت إلى حالة من القلق داخل الحكومة من أن وزارة الخارجية قامت بخطوة غير مسبوقة بأن تكون قد طلبت بشكل سرى من القاضى بإزالتها من حكم استئناف المحكمة، فى تدخل مباشر لمبدأ قانونى بريطانى يعود عمره إلى أكثر من 400 عام، الذى يمنع المحامون من الاتصال بشكل سرى مع المحاكم.دبلوماسى إماراتى يلغى زواجه بعد اكتشاف "حول زوجته ولحيتها"
?تنقل التليجراف عن صحيفة Gulf News الخليجية خبراً طريفاً يشير إلى أن أحد الدبلوماسيين الإماراتيين قد قام بإلغاء زواجه بعد أن اكتشف أن عروسه التى لم يرها سوى مرات قليلة كانت ترتدى فيها النقاب، "لديها لحية وحول بالعينيين".وقالت الصحيفة، إن هذا المبعوث الدبلوماسى الذى لم يتم الكشف عن هويته بالتأكيد حاول الاقتراب من عروسه بعد توقيع عقد الزواج لتقبيلها إلا أنه فوجىء بشكلها، وقال السفير أمام إحدى محاكم الشريعة الإسلامية فى الإمارات إنه تعرض للخداع بعد أن قدمت له والدة العروس صور أختها بدلاً من صور العروس نفسها، ورفع السفير قضية لإلغاء عقد الزواج، مطالباً المرأة بتعويض قدره 500 ألف درهم بعدما فدم لها الكثير من المجوهرات والهدايا القيمة الأخرى، وقامت المحكمة بإلغاء الزواج إلا أنها رفضت مطالب السفير بالتعويض.
التايمز: إلغاء مشاركة مانديلا فى مسيرة تاريخية احتفالاً بذكرى إطلاق سراحه?اهتمت الصحيفة بالاحتفالات التى تقام فى جنوب أفريقيا بمناسبة مرور 20 عاماً على إطلاق سراح نيلسون ماندبلا، وقالت إن مانديلا قد ألغى بشكل مفاجئ عودته التاريخية إلى سجن فيكتور فيرستر الذى بدأ منه مسيرته إلى الحرية قبل 20 عاماً.وقالت إن قرار التخلى عن دوره فى الأحداث الاحتفالية فى هذه الذكرى تأتى بعد نزاع داخل عائلته الكبيرة والمقسمة على إدارة تحركات المناضل السياسى الذى تزايدت علامات الوهن عليه بعد أن أصبح عمره 91 عاماً.وبدلاً من ذلك، فإن زوجته السابقة وينى وأعضاء آخرين من الكونجرس الوطنى الأفريقيى من بينهم رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما سيقودون مسيرة رمزية لمسافة 500 ياردة من بوابات السجن وحتى المكان الذى أنهى منه مانديلا سجنه الذى دام 27 عاماً.وقد صرح مصدر مقرب من العائلة للصحيفة، أن التوترات حول ظهور مانديلا قد حدثت بين زوجته السابقة وابنتها وأعضاء آخرين فى العائلة من بينهم زوجته الحالية جراسا ماشيل ومسئولين فى مؤسسة نيلسون مانديلا.