نافذة على العالم

نيويورك تايمز: إستراتيجية أوباما لنزع السلاح من العالم تتسم بالسذاجة
? نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب روس دوثات يتحدث عن الإستراتيجية التى يتبعها الرئيس الأمريكى، باراك أوباما لنزع الأسلحة النووية من العالم والولايات المتحدة الأمريكية فى محاولة لخلق عالم يسوده السلام والأمن، ولكن انتقد الكاتب هذا النهج واصفا إياه بالمثالى والساذج، وقال دوثات إن خطب أوباما ألزمت واشنطن بملاحقة الهدف الرامى إلى خلق "عالم بدون أسلحة نووية"، كما ربطت مكافحة انتشار الأسلحة النووية بمهمة القضاء على النووى فى العالم، وتضمنت أولويات سياسته اتفاقية جديدة للتحكم فى الأسلحة مع الروس، والتصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب ومراجعة الوضع النووى، وهو الأمر الذى من شأنه تحييد حكم الترسانة الأمريكية والظروف التى يمكن أن تستخدم فيها، واستطاع أوباما بعد عقدين من نهاية الحرب الباردة، من وضع حلم نزع السلاح مجددا على قائمة الأولويات الأمريكية.وحذر الكاتب من أن تعترى حملة نزع السلاح عن العالم والتى تسمى "صفر عالمى" ملامح السذاجة الخطيرة، فليس من المنطقى أن يؤدى قيام أوباما بتقليل أو القضاء على المخزون من الأسلحة النووية، إلى ردع الدول الأخرى من امتلاك أسلحة نووية، بل فى واقع الأمر، قد يحدث العكس.بريطانيا تدرس تقليل تدفق الطلاب العرب والمسلمين
? ذكرت صحيفة نيويورك تايمز على صدر صفحتها الرئيسية أن بريطانيا أعلنت أمس الأحد أنها تدرس التشديد الفورى لمراقبة الحدود لتقليل تدفق الأشخاص الذين يدخلون إلى البلاد بصفتهم طلاب وتصل أعدادهم إلى عشرات الآلاف سنويا، وذلك فى محاولة لمواجهة المخاوف المتزايدة حيال سوء استخدام المهاجرين الباحثين عن عمل والإرهابيين المحتملين لقوانين الفيزا الممنوحة للطلاب.وأشارت الصحيفة إلى أن القوانين الجديدة ستطبق على جميع المتقدمين من خارج دول الاتحاد الأوروبى، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن على ما يبدو سيكون التركيز الرئيسى على القادمين من شبه القارة الهندية وبلدان العالم العربى والإسلامى، وذلك بسبب توافد أعداد كبيرة من الدول سالفة الذكر بهوية مزيفة، فضلا عن المخاوف بشأن تزايد أعداد المتشددين الإسلاميين.
واشنطن بوست: أمريكا قوضت القاعدة ولكنها لا تزال العدو الخطير
? اهتمت صحيفة واشنطن بوست بتسليط الضوء على نجاح الجهود الأمريكية خلال العام الأول منذ تولى الرئيس الأمريكى، باراك أوباما لمقاليد الحكم فى تقويض تنظيم القاعدة بشكل نسبى، وقالت إن الأمريكيين أطلعوا خلال الستة أسابيع الماضية على رؤيتين مختلفتين ولكن دقيقتين لشبكة القاعدة الإرهابية، إحداهما تصور إلقاء القبض على زعماء تابعين للقاعدة وقتلهم عن طريق طائرة تطير بدون طيار، والأخرى تصور عدوا يتسلل إلى الولايات المتحدة بنية شن هجوما عليها.وأشارت الصحيفة إلى أن التقديرات الجديدة عن القاعدة والتى وضعها خبراء مكافحة الإرهاب الأمريكيون تثير مشاعر التفاؤل ولكن فى الوقت نفسه الخوف، ويقول المسئولون إن قدرة القاعدة على شن هجمات إرهابية كبيرة قد قوضتها الهجمات الأمريكية المستمرة ضد زعماء التنظيم، وقنوات تمويله والمعسكرات التدريبية.وعلى الرغم من ضعف حالة التنظيم، إلا أن القاعدة لا تزال عدو خطير لا يمكن الاستهانة به خاصة بعد أن غيرت من أساليبها وباتت تركز على شن عمليات ضيقة النطاق من العصب التنبؤ بها أو إجهاضها.
الجارديان:التفكير المصرى والعربى يعانى من الجمود
? فى صفحة شئون الشرق الأوسط، نطالع تقرير كتبه جوزيف مايتون عن مصر، تحت عنوان "الجمود فى الشرق الأوسط"، يتحدث فيه عن تأثير المقال الذى كتبه أحد الصحفيين الغربيين عن مشكلة الشرق الأوسط مع اللامبالاة والفساد، وملامسته وتراً حساساً فى مصر.ويقول الكاتب فى البداية إن التصور الذى يعتقده الكثير من الأجانب عن الشرق الأوسط العربى هو الكذب والغش والسرقة، وفى مصر، يُنظر إلى القادمين من الغرب على أنهم "بقرة أموال"، وربما يكون هناك مبرر ذلك أن الكثيرين فى مصر يعيشون فى فقر مدقع، لكن عندما كتب تيم سابستيان الصحفى البارز والمقدم السابق لبرانمج "الكلام الصعب" على بى بى سى، متحدثاً عن الأوضاع السيئة فى القاهرة، فإن هذا أثار غضب المصريين.وتحدث مايتون عن ردود الفعل الغاضبة على الفيس بوك وتويتر والمنتديات الأخرى، والأوصاف التى أطلقت على سابستيان ومنها "الخنزير الإمبريالى" و"الصحفى الأجنبى الجاهل"، وأشار إلى ماكتبه سابستيان عن استغلال سائقى سيارات الأجرة للأجانب وما يرمز له ذلك باعتبارهم جزء من مجتمع يعانى من القمع والفقر وليس له أمل فى المستقبل.ويقول مراسل الجارديان إن الأمور تصبح معقدة عندما يسلط الصحفيون الضوء على بعض الجوانب السيئة فى المجتمع، والمصريون لا يحبون حديث الأجانب بشكل سىء عن بلادهم ويعتبرون أن هذا حقهم وحدهم، مهما كانت صحة أو دقة ما لاحظه الكاتب عنهم.ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن التفكير المصرى والعربى يتسم بالجمود، فلم تحدث ثورة ثقافية هائلة فى التاريخ الحديث، والحكومات الموجودة اليوم هى نفسها التى كانت موجودة قبل عقود، وعندما يغضب المصريون من انتقاد أحد لهم، فربما ينبغى عليهم البدء فى انتقاد أنفسهم لذلك.سمعة تويوتا فى خطر بعد استدعاء بريوس
? لا تزال أخبار شركة تويوتا اليابانية للسيارات تحظى بتغطية كبيرة فى الصحيفة، فنجد تقريراً يتحدث على أن الاستدعاء الأخير الذى قامت به تويوتا لطراز بيريوس سيؤدى إلى مزيد من الضرر بسمعتها بعد أن قامت بالفعل باستدعاء ما يقرب من 8 مليون سيارة من جميع أنحاء العالم بسبب مشكلات فى دواسات السرعة، ومن المتوقع أن تستدعى تويوتا 270 ألف سيارة من هذا الطراز للسيارة التى تعمل بالبنزين والكهرباء فى اليابان والولايات المتحدة. وتقول تويوتا إن المشكلة ليست ميكانيكية، ولكنها ترجع إلى خلل فى البرمجيات يمكن إصلاحه خلال 30 دقيقة.وأوضحت الجارديان إن طراز بريوس التى تعد النموذج الهجين الأكثر شعبية فى العالم والأكثر مبيعاً فى اليابان العام الماضى تعتبر محورية بالنسبة لشركة تويوتا فى المحاولات الرامية إلى احتكار السوق من حيث كفاءة وقود السيارات، وقد باعت تويوتا أكثر من 300 ألف من الجيل الثالث من بريوس فى 60 بلد منذ إطلاقها فى مايو الماضى، منها 170 ألف فى اليابان، و100 ألف فى الولايات المتحدة و29 ألف فى أوروبا.
الإندبندنت: المفاوضات لم تفشل بعد مع إيران
? سلطت الصحيفة الضوء على أمر الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد للمسئولين فى بلاده بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20%، ورأت هذا الإعلان من شأنه يثير القلق من جديد من موقف إيران النووى مع الغرب، وقالت فى افتتاحيتها إن العالم يجب أن يتعامل بحذر مع هذه الخطوة من الجانب الإيرانى.واعتبرت أن موقف أحمدى نجاد قبل عدة أيام الذى قدم فيه عرضاً بإرسال اليورانيوم لتخصيبه فى الخارج، ثم هذا التطور الجديد إنما يبعث برسائل عديدة، خاصة وأن مستوى الـ 20% هو أعلى من الضرورى للطاقة النووية السلمية، مما أدى إلى دق أجراس القلق فى العواصم الغربية.وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما يتعرض لضغوط متزايدة لسحب يده "الممدودة" إلى إيران منذ وصوله إلى البيت الأبيض، وسياسته فى الحوار معها حول ملفها النووى، حيث إن هناك مطالب بتبنى سياسة متشددة إزاء الجمهورية الإسلامية مثلما فعل سلفه جورج بوش.ووصفت الصحيفة سير المفاوضات بين المجتمع الدولى وإيران بأنه مثير للكآبة، ورغم ذلك، فإن هذا لا يعنى فشل المفاوضات، على حد تعبيرها. ولفتت الصحيفة إلى أن الإدارة الامريكية لن تغير من سياستها إزء طهران قبل تقيدم المخابرات الأمريكية تقييماً جديداً لطموحاتها النووية.فرار مئات المدنيين الأفغان قبل الهجوم على طالبان
? قالت الصحيفة إن المئات من المدنيين الأفغان قد فروا من المنطاق الخاضعة لسيطرة طالبان قبل تنفيذ خطة قوات الناتو فى الهجوم على الحركة المتطرفة فى جنوب أفغانستان، وفى المقابل، استعد المسلحون لهذا الهجوم وحفر الخنادق وعززوا مواقعهم بقذائف صاروخية وأسلحة ثقيلة، حسبما أكد شهود.وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأمريكى لم يحدد موعداً لبدء الهجوم للقضاء على المتمردين فى مقاطعة هلمند وتحديداً مدينة مارجح، التى تعد أكبر مدن الجنوب الواقعة تحت سيطرة طالبان، إلا أن الجيش قد أكد أن الهجوم سيبدأ قريباً، ويجب أن يبتعد المواطنيين عن المخاطرة.