صعود مؤشر الكويت بدعم سهم بيت التمويل وارتفاع أغلب بورصات المنطقة

2/5/2010 4:10 am
ارتفع سهم بيت التمويل الكويتي امس الخميس بعدما استبعد زيادة رأس المال مما دفع المؤشر الكويتي للصعود، كما ارتفعت أغلب بورصات الشرق الأوسط رغم بعض عمليات البيع عقب انخفاض الأسواق العالمية.وزاد مؤشر الدوحة للجلسة الخامسة في ست جلسات مدعوما بمكاسب جديدة يحركها النفط لسهم صناعات قطر كما سجلت دبي رابع مكاسبها على التوالي لكن مؤشري أبوظبي ومصر انخفضا.وزاد سهم بيت التمويل الكويتي 3.8 في المئة إلى أعلى مستوى إغلاق في أسبوعين بعدما قال إنه لا يدرس زيادة رأس المال في الوقت الحاضر.
وقال محلل مقيم بالكويت طلب عدم الكشف عن اسمه تعد أنباء ان بيت التمويل الكويتي لن يزيد رأسماله إيجابية لأن المساهمين لا يريدون إنفاق أموال على ذلك. إنه أمر مثير للدهشة لأن المستثمرين كانوا يتوقعون أن يقوم البنك بذلك بعد أن سجل ارتفاعا في المخصصات. آمل ألا تكون الشركة متعجرفة وتتجاهل فوائد زيادة رأس المال على الأمد البعيد.وصعد سهم صناعات قطر 2.7 بالمئة لأعلى مستوى في اسبوعين ليرفع مؤشر الدوحة مع استفادة صائدي الصفقات من انخفاض سهم الشركة المنتجة للبتروكيماويات مؤخرا.وقال محلل من قطر طلب عدم الكشف عن اسمه سهم صناعات قطر مماثل جدا لسهم سابك لكن الأخير حقق أداء تجاوز بكثير صناعات قطر في يناير ولا يوجد سبب لاستمرار ذلك في الأمد البعيد. لذا يبدو أن بعض المستثمرين قرروا دفع سهم صناعات قطر ليلحق بالأسهم المماثلة.وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 5.5 في المئة في يناير بعد أن سجلت الشركة ارتفاعا في الأرباح الفصلية إلى 15 مثلا، فيما هبط سهم صناعات قطر 9.1 في المئة خلال الفترة نفسها. وارتفع الأخير 6.5 في المئة هذا الشهر في حين صعدت اسعار النفط 4.7 في المئة في فبراير .وتراجعت الأسواق العالمية أيضا – بعد ارتفاعها في جلستين متتاليتين – بفعل مخاوف جديدة بشأن الاقتصاد العالمي.وتراجع سهم شركة الكهرباء والماء القطرية اثنين في المئة رغم انها سجلت زيادة بنسبة 22 في المئة في صافي أرباح العام.وقال المحلل القطري كانت المؤسسات الدولية تنظر إلى أسهم الشركة باعتبارها أسهما آمنة في الأوقات الصعبة لكنها تبدو الآن غالية. النتائج لا بأس بها لكنها ليست مذهلة وينبغي للشركة جني مزيد من الأموال لتبرير السعر الحالي للسهم.وسجل مؤشر أبوظبي أكبر انخفاض في أكثر من أسبوع مع إقبال المستثمرين على جني أرباح بعد مكاسب حققتها البنوك مؤخرا. وخالف سهم آبار للاستثمار الاتجاه النزولي ليرتفع 0.8 في المئة بعد أن نقلت صحيفة في دبي عن الرئيس التنفيذي لأرابتك قوله إن صفقة بيع حصة في أرابتك تبلغ 70 في المئة لآبار للاستثمار لا تزال قائمة ولا صحة للتكهنات بأن الصفقة ألغيت. واستقر سهم ارابتك.وصعد سهم اعمار 1.5 بالمئة مما دفع مؤشر دبي للارتفاع قليلا.وقال شامل سهمي كبير المتعاملين في مبيعات الأسهم الإقليمية لدى بلتون فاينانشال  السوق بطيئة حقيقة. لا توجد محفزات لذا لا يزال الجميع ينتظرون أن تعلن الشركات الكبيرة نتائجها. حينما يكون هناك نقص في المحفزات المحلية ينظر الناس للأسواق العالمية وهناك ضعف على المستوى الدولي ومن ثم فإننا نشهد بعض التراجع اليوم.وتراجع المؤشر المصري 0.8 في المئة رغم صعود سهم مجموعة طلعت مصطفى 1.7 في المئة مع مراهنة المستثمرين على قبول الطعن المقدم من رئيسها السابق هشام طلعت مصطفى في حكم الإعدام الصادر بحقه.وقال تيمور الدريني من نعيم للسمسرة يميل المؤشر للنزول لكن كل يوم يظهر شئ ما يدفعه للصعود. بالأمس كان سهم أوراسكوم تليكوم واليوم طلعت مصطفى.وفي دبي زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 1663 نقطة. لكن مؤشر أبوظبي تراجع 0.7 في المئة إلى 2705 نقاط. وارتفع المؤشر الكويني 0.5 في المئة إلى 7065 نقطة. كما ارتفع المؤشر العماني 0.5 في المئة إلى 6531 نقطة.وزاد المؤشر القطري 1.4 في المئة 6834 نقطة، في حين خسر المؤشر البحريني 0.5 في المئة إلى 1489 نقطة.وهبط المؤشر المصري 0.8 في المئة إلى 6979 نقطة.
اقرأ ايضاً