الجامعة العربية تبحث ترتيبات عقد اجتماع في دارفور

بدأ اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة سوريا، الخميس لبحث الترتيبات الخاصة بعقد اجتماع للمجلس في إقليم دارفور، غرب السودان، فى الثالث عشر من شهر شباط/ فبراير الجاري.وذكر زيد الصبان،المسؤول عن ملف السودان بمكتب أمين عام جامعة الدول العربية، أن الاجتماع التشاوري للمندوبين سيتناول ترتيبات زيارتهم والوفود المرافقة لهم الى دارفور لعقد اجتماع استثنائي للمجلس يركز على الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لعودة الاستقرار للاقليم وعودة النازحين إلى قراهم. واوضح ان الامين العام للجامعة، عمرو موسى، والوفود العربية سيشاركون فى "افتتاح ثلاث قرى فى مختلف ولايات دارفور تم تأهيلها باشراف وتمويل من الجامعة ،حيث تشمل خدمات صحية واجتماعية وتعليمية بهدف مساعدة اهل دارفور ممن تضرروا بسبب النزاع وتهيئة الأجواء نحو الاستقرار وفض النزاع".وفيما يتعلق بالصعوبات التى تواجه مفاوضات السلام بشأن دارفور، فى الدوحة بين الحركات المسلحة والحكومة السودانية، قال الصبان ان هناك صعوبات تتعلق بمواقف الأطراف والحركات المسلحة فى الاقليم، منها انشقاق الحركات المسلحة فيما بينها وايضا مع القيادات الأهلية.وأشار إلى جهود تبذل حاليا من قبل قطر وليبيا ومصر الى جانب المنظمات الاهلية السودانية والجامعة العربية والاتحاد الافريقى لتوحيد المواقف التفاوضية لهذه الحركات بما يسهم فى الاسراع بمفاوضات السلام.وأضاف الصبان أن آلية العمل الخاصة بمفاوضات السلام تقوم على عدة محاور "ترتكز على توحيد القيادات الأهلية والمدنية فى دارفور فى إطار مصالحة أهلية شاملة وهو ما جرى فى الدوحة وحقق نتائج جيدة والعمل على تطبيع العلاقات بين تشاد والسودان وهو ماتم بالفعل بين البلدين الى جانب تسهيل توحيد مواقف التفاوضية للحركات".كما أوضح مسئول الجامعة أن جهود طيبة جرت مؤخرا فى اثيوبيا بشأن "عملية رأب الصدع فيما بين قيادات أهلية ضمت ايضا بعض الحركات المنشقة عن حركة تحرير السودان".