أبحاث على الحيتان في عمق مياه القطب الجنوبي

ويلنجتون – أبحرت مجموعة من العلماء من ولينجتون اليوم الثلاثاء في مهمة تهدف لأن تظهر لليابان أنه من الممكن عمل أبحاث على الحيتان في مياه القطب الجنوبي دون قتلهم.ومن المقرر أن تستخدم المهمة الأسترالية النيوزيلندية المشتركة تقنيات غير قاتلة لدراسة الحيتان الحدباء وحيتان المنك والحيتان الزرقاء في منطقة بحر روس والمحيط الجنوبي المتاخم لها.ويعتزم العلماء استخدام نظام التتبع بالأقمار الصناعية وعمل دراسات صوتية استقصائية واستخدام كاميرات وسهام لأخذ عينات من أنسجة الحيتان التي سيصادفونها خلال رحلتهم التي تستمر ستة أسابيع على متن سفينة تانجاروا التابعة للمعهد الوطني للمياه وبحوث الغلاف الجوي بنيوزيلندا.وقالوا إن الأبحاث ستوفر معلومات قيمة عن أعداد الحيتان وهيكلها السكاني وتوزيعها ومسارات هجرتها من أماكن التغذية الغنية من المحيط الجنوبي إلى المياه الاستوائية في الشمال حيث تلد صغارها.ويمثل هذا رد من حكومتي نيوزيلندا واستراليا على البرنامج الياباني السنوي للأبحاث العلمية في مياه القطب الجنوبي الذي يهدف هذا العام إلى قتل 850 من حيتان المنك و50 من الحيتان الزعنفية.وأقرت اللجنة الدولية لمكافحة صيد الحيتان المكونة من 77 عضوا البرنامج الياباني لكن معارضين أكدوا أنه بالنظر إلى أن لحوم الحيتان التي ستستخلص بعد صيدها ستجد طريقها إلى المحلات التجارية والمطاعم اليابانية فإن ذلك يمثل صيدا مقنعا لأغراض تجارية مكشوفة محظورة بموجب حظر الصيد التجاري للحيتان الصادر عام .1986وهذه هي المهمة الأولى التي تقوم بها مجموعة شركاء أبحاث القطب الجنوبي المكونة من 13 دولة والتي أنشئت في آذار/مارس الماضي ووضعت خطة علمية مدتها خمس سنوات وأقرها المعهد الوطني للمياه وبحوث الغلاف الجوي بنيوزيلندا.وأكد المعهد إن هذه المهمة تمثل أول تعاون بحثي متعدد الجوانب على الصعيد الدولي في المحيط الجنوبي يركز على تعزيز الحفاظ على الحيتان. "د ب أ"