نافذة على العالم

لا تزال قضية النقاب فى فرنسا تستحوذ على اهتمام عدد من الصحف العالمية، خاصة بعد أن أكد نساء فرنسا رفضهن لقرار حظر النقاب، فيما تشير صحيفة نيويورك تايمز إلى اتخاذ الإدارة الأمريكية إجراءات احترازية لمواجهة أى هجوم إيرانى، من خلال الاتفاق على إقامة نظام دفاع صاروخى فى الخليج. نيويورك تايمز:
واشنطن تقيم نظام دفاع صاروخى فى الخليج لمواجهة إيران◄ نشرت الصحيفة على صفحتها الرئيسية تقريراً عن جهود الإدارة الأمريكية لإقامة نظام دفاع صاروخى فى منطقة الخليج لمواجهة احتمال هجوم تشنه إيران فى منطقة الخليج، وتقول إن إدارة الرئيس باراك أوباما تعجل من نشر الدفاعات الجديدة ضد هجمات الصواريخ الإيرانية المحتملة فى الخليج، وقامت بوضع سفن خاصة قرب السواحل الإيرانية ونظم مضادة للصواريخ فى أربعة دول عربية على الأقل، حسبما أكد مسئولون أمريكيون بالإدارة وكذلك مسئولون عسكريون.وترى الصحيفة أن عمليات الانتشار هذه تأتى عند منعرج هام فى تعامل إدارة أوباما مع إيران، فبعد أشهر من التواصل الدبلوماسى الذى باء بالفشل، تحاول الإدارة الامريكية الآن كسب مزيد من التأييد الدولى لعقوبات ضد الحرس الثورى الإيرانى الذى ترى الدول الغربية أنه يتحكم فى برنامج الأسلحة النووية.وكان أوباما قد تحدث عن هذا التغيير فى خطابه الأول عن حالة الاتحاد، وحذر من العواقب التى ستحدث إذا استمرت إيران فى تحدى مطالب الأمم المتحدة بوقف تصنيع الوقود النووى، كما حذرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلارى كلينتون الصين يوم الجمعة من معارضتها للعقوبات قائلة إنها قصيرة النظر.واعتبرت الصحيفة أن الأخبار المتعلقة بنشر الولايات المتحدة نظم دفاع صاروخية فى الخليج، وعدم مناقشتها علناً من قبل الجنرال ديفيد بترايوس إلا قليلاً يبدو جزءاً من استراتيجية منسقة وضعتها الإدارة لتكثيف الضغوط على إيران.وأضافت نيويورك تايمز، نقلاً عن مسئول بالإدارة لم يكشف عن هويته، أن عمليات الانتشار الهدف منها جزئياً مواجهة الانطباع بأن إيران تصبح سريعاً القوى العسكرية الأقوى فى الشرق الأوسط لاستباق أى تصعيد فى المواجهة الإيرانية مع الغرب فى حالة فرض عقوبات جديدة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإدارة تحاول أن تثبت لإسرائيل الآن أنه لا توجد حاجة عاجلة إلى شن ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.وتأمل الإدارة الأمريكية، كما تقول الصحيفة، تجنب أى رد عنيف من طهران من خلال التأكيد على الطبيعة الدفاعية لهذا الدرع. ويشير مسئولون عسكريون إلى أن الدول التى وافقت على نظم الدفاع هى قطر والإمارات والبحرين والكويت، وأشار هؤلاء المسئولون إلى أن الكويتيين وافقوا على أخذ الأسلحة الدفاعية لتكملة الأسلحة التى يمتلكونها منذ سنوات وتتسم بأنها أقدم وأقل من حيث الكفاءة، فى حين أن السعودية وإسرائيل تمتلكان منذ فترة طويلة أسلحة مشابهة.ورفض الجنرال بترايوس الإفصاح عن الدول التى أخذت المعدات الأمريكية ربما لأن العديد من دول الخليج تترد فى أن تعرف شعوبها قبولها للمساعدات الأمريكية والقوات التى تأتى معها. ورغم ان أسماء الدول التى انتشرت فيها النظم الدفاعية سراً، إلا أن الكثير منهم سر مفتوح.
الجارديان:نساء فرنسا يتحدين حظر النقاب
◄ استمراراً للجدل الذى يثيرة النقاب فى فرنسا، نطالع بالصحيفة تقريراً عن محاربة النساء الفرنسيات الشابات للدفاع عن ارتداء النقاب. وتحدثت الصحيفة عن إصرار عدد من الفتيات المسلمات فى فرنسا على ارتداء النقاب رغم القانون الجديد الذى يحظر ارتدائه فى الأماكن والمرافق العربية.وتنقل عن إحدى هؤلاء الفتيات وتدعى أمينة وعمرها 21 عاماً قولها إنها اختارات أن ترتدى النقاب ليس كل يوم ولكن الآن وفيما بعد، لكنها عندما ترتديه يكون بمحض إرادتها ولا أحد يجبرها عليه، وإذا تم إجبارنا على خلع النقاب، كما تقول، فهم "يخلعون جزءاً منا وأفضل أن أموت على أن يفعلوا ذلك".وأشارت الصحيفة إلى أن أمينة ومثيلاتها فى قلب عاصفة تعصف بفرنسا منذ عدة أشهر تتعلق بالنقاب والبرقع، حيث صوت البرلمان الفرنسى الأسبوع الماضى، وبدافع اعتبارات العلمانية والمساواة بين الجنسين على حظر ارتداء النقاب فى الأماكن العامة، والذى أثار من قبل إدانة شخصيات سياسية من جميع الأحزاب فى فرنسا إلى جانب الجماعات النسائية بل وحتى أحد الأئمة.حركة شباب المجاهدين طالبان جديدة فى الصومال
◄ وفى صفحة الشرق الأوسط، نطالع تقريراً خاصاً عن صعود " طالبان الصومالية"، حيث يقول كاتب التقرير بيتر بيومونت إن هناك أكثر من 500 ألف شخص مهجرين يعيشون فى ممر ضيق طوله 20 ميلاً غرب العاصمة الصومالية مقديشو، الكثير منهم فقد كل شىء، بما فى ذلك عائلتهم فراراً من حركة الشباب الإسلامية المسلحة المرعبة.واستعرضت الصحيفة حالة البؤس والفقر الذى يعانى منه هؤلاء الناس بعد تهجيرهم من منازلهم وإقامتهم فى خيم، حيث انتقل الآلاف من جنوب الصومال إلى الشمال فى رحلة محفوفة بالمخاطر استغرقت عدة أشهر مشياً على الأقدام، هروباً من الحركة المتطرفة التى استولت على البلاد. الإندبندنت: روبرت فيسك يكتب عن البيروقراطية الإسرائيلية فى الضفة الغربية◄ تنشر الصحيفة تقريرين لمراسلها من الشرق الأوسط روبرت فيسك، هذه المرة من الأراضى الفلسطينية وتحديدًا فى الضفة الغربية. يقول فيسك فى التقرير الأول إن فلسطين تموت ببطء فى التلال الصخرية بالضفة الغربية. ويتحدث الكاتب فى هذا التقرير عن البيروقراطية الإسرائيلية التى تدفع الفلسطينيين خارج منازلهم.ويشير فيسك فى البداية عن وضع الفلسطينيين فى المنطقة "ج" فى الضفة الغربية، بحسب تقسيم اتفاقية أوسلو، وتشمل 60% من مناطق الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل والتى كان ينبغى تسليمها إلى السكان الفلسطينيين. وفى هذه المنطقة لا يتم السماح ببناء المنازل الفلسطينية، ويتم هدم الأسطح وغلق الآبار.ويوضح فيسك الحقائق فى هذه المنطقة بالأرقام، فيقول إن هناك 150 ألف فلسطينى يعيشون فى المنطقة "ج" وما يقرب من 300 ألف مستعمر يهودى يقيمون بشكل غير شرعى بحسب القانون الدولى فى 120 مستوطنة رسمية و100 مستوطنة أخرى لم يوافق عليها، أو باللغة التى يجب أن نستخدمها هذه الأيام، مواقع غير قانونية، أى غير شرعية بحسب القانونين الإسرائيلى والدولىولا يجد هؤلاء المستعمرون أى صعوبة فى التوسع فى أراضى الضفة، فى الوقت الذى يتم فيه اتخاذ إجراءات فورية لطرد الفلسطينيين من بيوتهم ومزارعهم.يوجد فى المنطقة ج حوالى 150 ألف فلسطينى، ونحو 300 ألف مستوطن يهودى يعيشون فى 120 مستوطنة "قانونية حسب القانون الإسرائيلى وغير قانونية حسب القانون الدولى" و100 مستوطنة "غير قانونية حسب القانون الإسرائيلى والقانون الدولى".ويصف روبرت فيسك معاناة الفلسطينين فى قرية جفتليك التى يقيم فيها 5 آلاف فلسطينى، فيقول إنه اطلع على 21 أمر غزالة فى الفترة من 8 إلى 17 ديسمبر الماضى فقط. وإلى جانب ذلك، فإنه ليس بإمكان الفلسطينيين إقامة مواسير مياة أو صرف صحى أو توسيع منازلها أو حتى إقامة أسطح لها، كما أن المنظمات الأوروبية الخيرية، مثل منظمة أوكسفام، لا تستطيع القيام بعملها بسبب التصاريح الإسرائيلية.وفى التقرير الثانى، يتساءل فيسك عن أسباب غض الولايات المتحدة البصر عما تفعله البلدوزرات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن أغلب مناطق الضفة الغربية واقعة تحت حكم يشيه الأبرتهاد أو التفرقة العنصرية التى كانت سائدة فى جنوب أفريقيا. وينتقد فيسك الرئيس باراك أوباما ويقول إن عملية السلام فى الشرق الأوسط كانت أصعب مما يتخيل.