نافذة على العالم

نيويورك تايمز:
مطالبة إدارة أوباما بتغيير النظام فى إيران
◄تحدثت الصحيفة اليوم فى افتتاحيتها عن إيران والجهود الدبلوماسية المبذولة للتوصل إلى حل سلمى لبرنامجها النووى، وقالت الصحيفة إن إيران أثبتت مرة أخرى أنها خبيرة فى اللعب بالوقت، فبعد ستة أشهر على المبادرة الدبلوماسية الجديدة التى قامت بها واشنطن وشركائها، لم تبد طهران أى اهتمام فى حل النزاع حول برنامجها النووى، ورأت الافتتاحية أنه حان الوقت للرئيس أوباما والزعماء الآخرين لتكثيف الضغط من أجل فرض عقوبات مشددة عليها.وكان أوباما الذى عرض على إيران علاقة جديدة قد منح حكومتها فرصة حتى نهاية عام 2009 للجلوس إلى مائدة المفاوضات، وحذر الرئيس الأمريكى القادة الإيرانيين فى خطاب حالة الاتحاد الذى ألقاه الأسبوع الماضى من أنهم سيواجهون عواقب متزايدة إذا استمروا فى تجاهل التزاماتهم.واعتبرت الافتتاحية أن الوقت الحالى لإيران وقتاً حساساً، ففى يونيو الماضى، أشعلت الانتخابات الرئاسية التى جرى تزويرها احتجاجات سياسية عنيفة وحملة وحشية من قبل الحكومة بما فى ذلك عمليات إعدام سياسية، ودعت نيويورك تايمز إلى ضرورة فرض عقوبات جديدة من الأمم المتحدة تسبب أكبر ضرر ممكن لأجهزة القمع فى إيران، خاصة الحرس الثورى، مع مراعاة عدم فرض معاناة إضافية على الإيرانيين، وفى الوقت نفسه رأت الصحيفة أن الباب يجب أن يظل مفتوحاً للمفاوضات.ورأت الافتتاحية أنه فى حال عدم تحرك الأمم المتحدة، فإن الولايات المتحدة وأوروبا يجب أن تمارسان ضغوطاً بطريقتهما الخاصة، وتشير إلى أن بعض الخبراء يرون أن الحكومة الإيرانية الحالية ضعيفة للغاية لدرجة يجب أن تسحب معها الولايات المتحدة عرضها بتحسين العلاقات والتركيز أفضل على تغيير النظام.الفراعنة سحقوا الخضر فى طريقهم نحو الهيمنة على القارة السمراء
◄ اهتمت الصحيفة بالتعليق على الانتصار التاريخى الذى حققه الفراعنة على الجزائر فى الدور نصف النهائى لكأس الأمم الافريقية، وقالت إن مصر حطمت الجزائر فى مبارة مصالحة وصفتها بأنها كانت سيئة المزاج، وأشارت إلى أن مصر تمكنت من تحقيق الانتقام والفوز فى الحرب الخاصة بهذه المباراة كما وصفها مهاجم المنتخب المصرى محمد زيدان.وتمكن الفراعنة من سحق الخضر الذين فقدوا انضباطهم وتسببت قرارات التحكيم، كما تشير الصحيفة، فى إنهائهم المباراة بثمانية لاعبين فقط.وانتقدت الصحيفة الحكم البينيى كوفى كودجا، وقالت إن وجوده فى قائمة الفيفا القصيرة للحكام المشاركين فى المونديال أمراً مقلقاً.وأشارت الصحيفة إلى نهائى هذه البطولة الذى سيكون بين مصر التى تسعى نحو استمرار هيمنتها التاريخية على القارة السمراء، وغانا التى يسعى نجومها السود إلى فجر كروى جديد.الجارديان:
بلير يقر بمسئوليته وعدم ندمه على قرار الحرب على العراق
◄حظيت الشهادة التى أدلى بها رئيس الوزراء العراقى السابق تونى بلير أمام لجنة شيلكوت عن حرب العراق بتغطية كبيرة وموسعة فى الصحيفة، فنطالع تقريراً على صفتها الرئيسية عن هذا الشأن تشير فيه إلى أن بلير رأى فيه أنه كان محقاً ومسئولاً عما حدث وغير نادم، وقالت إن بلير أنهى جلسة التحقيق العلنية التى استمرت ست ساعات بالإصرار على أنه ليس نادماً على الإطاحة بصدام حسين، مشيراً إلى أن العالم أصبح أكثر أمناً وأن العراق استبدل يقين القمع بسياسات ديمقراطية غير مؤكدة.وألقى بلير بالمسئولية على التدخل الإيرانى فى الفشل القريب للاحتلال العراقى، وكذلك على الافتراضات التى لم تكن فى محلها ونقص القوات الأمريكية.وأشارت الصحيفة إلى أن بلير لم يقدم طوال فترة التحقيق مبررات جوهرية لإرساله 40 ألف من القوات البريطانية لنزع أسلحة صدام حسين للدمار الشامل التى لم تكن موجودة، قائلاً إنه إذا تراجع العالم عن قرار الحرب كان صدام ليستعيد هذه الأسلحة من جديد، كما أنه كانت لديه النية والقدرة على القيام بذلك.الصين تحذر أمريكا من صفقة أسلحة لتايوان
◄ فى صفحة شئون العالم، نطالع خبراً عن تحذير الحكومة الصينية من أن صفقة بيع أسلحة أمريكية متطورة إلى تايوان يهدد العلاقات بين بكين وواشنطن التى تواجه بالأساس خلافات فى الوقت الحالى بسبب الرقابة على الإنترنت.وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأمريكى كان قد أعلن بالأمس عن خطط لصفقة أسلحة تقدر بـ 6.3 مليار دولار للجزيرة التى تتمتع بالحكم الذاتى والتى تعتبرها الصين جزءاً من الأراضى الخاضعة لسيادتها، وأشارت الصحيفة إلى تصريحات المتحدث باسم السفارة الصينية فى واشنطن والتى طالب فيها بشدة الجانب الأمريكى بتصحيح الفعل الخاطئ وتجنب المزيد من الإضرار بالعلاقات الصينية الأمريكية، وأضاف أن الصين ربما تتقدم باحتجاج دبلوماسى.ضابط باكستانى تولى تدريب الملا عمر يعد بالهجوم على القاعدة
◄وفيما يتعلق بطالبان فى باكستان، تنقل الصحيفة عن ضابط سابق فى المخابرات الباكستانية تولى من قبل عملية تدريب للملا محمد عمر زعيم طالبان أنه مستعد لقطع علاقته مع تنظيم القاعدة من أجل تحقيق السلام البلاد.
أشار العميد سلطان أمير تارار الضابط المتقاعد فى وكالة المخابرات الباكستانية (إنه عندما يتم يتمكن السيطرة على الأوضاع فإن أول هدف له سيكون من عناصر القاعدة، مضيفاً بأنه يريد السلام لبلاده ولايريد المغامرة، وترى الصحيفة أن هذا القول إذا ثبت صحته، فإنه سيكون بمثابة هدية للبلدان الغربية التى تحاول أن تجد حلاً تفاوضياً للحرب الافغانية.الإندبندنت:
روبرت فيسك يسخر من شهادة بلير عن حرب العراق
◄ خصص الكاتب البريطانى روبرت فيسك مقاله بالصحيفة اليوم للحديث عن شهادة تونى بلير أمام لجنة شيلكوت عن حرب العراق، وتحدث فى البداية عن ذكريات الألم التى شاهدها بنفسه فى العراق، والدماء التى كانت تعلو فوق حذائه فى غرفة الطوارئ فى مستشفى بغداد فى مارس 2003 والإصابات البشعة التى تعرض لها العراقيين من جراء هذه الحرب، ثم يأتى اللورد بلير، يقول الكاتب، ليجلس فى مركز مؤتمرات الملكة إليزابيث الثانية، فى بدلته الأنيقة ورابطة عنقه الحمراء النظيفة، ووصف فيسك ذلك بأنه الفرق بين جحيم الألم وجحيم الكذب السعيد.ورأى فيسك أن الشعور بهذا الإحساس يتطلب أن تكون موجوداً فى الشرق الأوسط، فلقد كان بلير بعيداً من الناحية الجسدية عن الكاتب بمقدار ألف ميل، حيث يقيم فى بيروت، لكن من الناحية النفسية، كان بلير فى مجرة أخرى، لا يزال يواصل تأليف وإعادة تأليف سجلات التاريخ.واشنطن بوست
مقتل قائد بحماس فى دبى يعزز مطاردة "عصابة إجرامية محترفة"..
◄تتوقع الصحيفة أن يعزز مقتل محمود المبحوح القيادى بالجناح العسكرى لحركة فتح، البحث الدولى عن أعضاء عصابة إجرامية محترفة بدبى يرجع إليها عملية القتل.وكان قد تم العثور على جثة المبحوح فى 20 يناير، إلا أن المعلومات بشأن وفاته لم تعلن إلا يوم الجمعة بعد أن أعيدت الجثة لدمشق حيث كان يعيش المبحوح فى المنفى منذ مغادرة قطاع غزة عام 1989.وتتهم الحركة الإسلامية المسلحة حماس الدولة اليهودية بقتل المبحوح وتتوعدها بالانتقام، هذا بينما التزمت إسرائيل السياسة المعروفة فى مثل هذه المزاعم وهى عدم التعليق.وجاء فى بيان رسمى من الشرطة والمسئولين الأمنيين بدبى أن المبحوح دخل البلاد بعد ظهر 19 يناير وعثر عليه ميتا فى غضون يوم واحد، مما يدل على أن القتلة قد تعقبوا تحركاته، ولم يذكر البيان سبب الوفاة أو الفندق الذى عثر على الجثه به، إلا أن شقيق المبحوح يقول إن أخيه تم صعقه بالكهرباء والخنق.ميزانية الدفاع الأمريكية تتجنب خفض الأسلحة بعد الجدل الذى أثير قبل عام..
◄ذكرت الصحيفة أن إدارة أوباما ستتجنب خفض الأسلحة فى ميزانية دفاعها لعام 2011، الأمر الذى كان قد آثار الجدل العام الماضى، وأنها ستستمر فى تحويل مبالغ متواضعة لبرامج الأسلحة مثل الهليكوبتر والطائرات بدون طيار ووحدات العمليات الخاصة التى تستخدم بشكل كبير فى العراق وأفغانستان.وسيتم الإعلان عن الميزانية التى تبلغ 700 مليار دولار الاثنين القادم يصاحبها عرض من قبل الكونجرس حول الإنفاق الدفاعى، وسيدعو العرض البنتاجون لتركيز مزيد من الانتباه على الحروب التى أختبأت فيها قوات العدو بين السكان واستخدام القنابل على جوانب الطرق وكمائن الكر والفر لمهاجمة القوات الأمريكية.ويتوقع عرض رباعيات الدفاع مستقبل يهيمن عليه حروب الهجينة، حيث ستحارب البلدان التقليدية أكثر من حرب العصابات والمتمردين الذين سيسلحوا أنفسهم بتكنولوجيا متطورة مثل الأسلحة المضادة للدبابات والصواريخ.
التايمز
المنتخب المصرى صاحب فئة خاصة بالبطولة..
◄أشارت الصحيفة إلى أن المنتخب المصرى لازال الفريق الأفضل والذى يعرف أصول كرة القدم فى أفريقيا، إذ أنهم يملكون فئة خاصة فى البطولة.وتمنت الصحيفة لو أن مصر صعدت إلى كأس العالم بدلا من الجزائر، مشيرا إلى أن ذلك كان سيجعل المنتخب الإنجليزى أكثر قلقا، فمن الناحية التكتيكية والفنية أثبت الفريق المصرى أنه قادر على إتقان طريقة 2-5-3، وأن هذه الطريقة لازالت لها جاذبيتها.
وفى تقرير منفصل عن حركة الانتقالات الشتوية للاعبى كرة القدم، ذكرت الصحيفة أن محاولات نادى فولهام الإنجليزى الذى يلعب بدورى الدرجة الأولى، لضم نجم منتخب مصر ولاعب نادى الاتحاد السكندرى محمد ناجى جدو قد باءت بالفشل.ولم تذكر الصحيفة سبب رفض الصفقة سواء من قبل النادى أو اللاعب.التليجراف
جيتس يتبرع بـ 10 مليار دولار للقاحات الأطفال..
◄ ذكرت الصحيفة أن مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس المعروف أنه نصير القضايا الإنسانية، سيتبرع بـ 10 مليار دولار خلال العقد المقبل لتطوير وتقديم لقاحات جديدة للأطفال بالعالم النامى فى واحدة من أكبر التبرعات الخيرية.فلقد دعا جيتس خلال المنتدى الاقتصادى العالمى بدافوس لبدء عقد من اللقاحات للحد من وفيات الأطفال بشكل كبير بحلول عام 2020، حيث أنه بنهاية العقد يكون 90% من الأطفال فى أفقر دول العالم محصنون ضد الأمراض الخطيرة مثل الإسهال والالتهاب الرئوى، مشيرا، لابد من إنقاذ نحو ثمانية ملايين شخص.وقال جيتس فى بيان أن اللقاحات بالفعل تنقذ وتحسن حياة ملايين الأشخاص بالبلدان النامية، الابتكار من الممكن أن ينقذ الأطفال أكثر من أى وقت مضى".