نافذة على العالم

نيويورك تايمز:فرنسا تنتهك الحريات الفردية بحظر النقاب
◄عقلت الصحيفة فى افتتاحيتها على اتجاه فرنسا نحو حظر النقاب. وقالت إنه من السهل أن نرى حقوق المرأة تنتهك عندما تفرض عليها الحكومات أن تقوم بتغطية جسدها ووجها بالكامل، تحت النقاب مثلما اعتادت طالبان أن تفعل أثناء حكمها لأفغانستان. ويجب أن يكون من السهل رؤية هذا الانتهاك عندما توصى لجنة برلمانية فرنسية، مثلما حدث أمس بحظر السيدات اللاتى يرتدين النقاب من استخدام المرافق والأماكن العامة مثل المدارس والمستشفيات ووسائل النقل العامة.ورأت الصحيفة أنه يجب أن يكون الناس أحراراً فى القرارات التى يتخذونها لأنفسهم، ولا يجب أن تفرض عليهم هذه القرارات من الحكومات أو قوات الشرطة.وانتقدت الافتتاحية موقف الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى فى هذه المسألة، وقالت إنه بدلاً من أن ينتقد مثل هذه التوصية، إلا أنه يبدو عازماً على تنفيذها، واعتبرت الصحيفة أن السياسيين الفرنسين أصابهم العمى الكامل عن انتهاكات الحقوق الفردية الذى يحدث فى بلادهم، ومع اقتراب الانتخابات المحلية المقررة فى مارس فإن ساركوزى وحلفاءه يتطلعون بشكل يائس إلى تشتيت غضب الشعب بسبب معدلات البطالة المرتفعة.قبعة الرئيس الأفغانى تفقد معنى الوحدة الوطنية التى كانت ترمز إليه
◄ تنشر الصحيفة تقريراً عن قبعة الرئيس الأفغانى حامد كرازى التى كانت ترمز يوماً ما إلى الوحدة الوطنية بين كل قبائل أفغانستان، وفقدانها هذا المعنى فى الوقت الراهن. وتقول الصحيفة إن هذه القبعة حازت من قبل على إعجاب خبراء الموضة فى الغرب، وكانت محل دعابة من الكوميديين فى الداخل والخارج، ورغم أنها لا تزال بالتأكيد فوق رأس كرازى عندما يظهر فى المناسبات العامة، إلا أنها لم تعد ترمز للمعانى التى كانت تشير إليها من قبل.فهذه القبعة كان يرتديها الطاجيك وألاوزبك فى شمال أفغانستان، وعندما تولى كرازى الحكم عام 2002، وهو ينتمى إلى قبائل الباشتو فى الجنوب، كانت هذه القبعة التى تسمى قبعة كاراكول جزءاً من محاولته التأكيد على الوحدة بدلاً من الانقسامات العرقية والإقليمية.لكن الآن وفى أعقب الانتخابات الرئاسية الماضية والجدل الذى صاحبها، ومع الجهود التى بذلت لتشكيل حكومة متعددة الأعراق، فإن هذه القبعة الشهيرة تحولت إلى مجرد غطاء للرأس.مبارة مصر والجزائر لا أحد يريدها ولا يمكن تجنبها
◄ اهتمت الصحيفة بالمباراة المرتقبة بين مصر والجزائر فى الدور قبل النهائى لكأس الأمم الأفريقية، وقالت إن هذه المباراة هى التى لا يريدها أحد، وفى الوقت نفسه لا يمكن تجنبها، مشيراً إلى أن الإجراءات الأمنية سيتم تشديدها ليس فقط فى لواندا بأنجولا، حيث ستلعب المباراة، ولكن أيضا فى كل من القاهرة والجزائر، خاصة بعد اندلاع أعمال شغب عقب المبارة الفاصلة بين الدولتين فى السودان وحرق علمى البلدين والاحتجاجات بين السفارات.وقالت الصحيفة إن المباراة بدأت تشتعل بالفعل بفضل تصريحات مثل تلك التى أدلى بها مهاجم المنتخب المصرى محمد زيدان حيث اعتبر فيها هذه المباراة حياة أو موت، وأنه يجب أن ينتصر فيها الفريق المصرى، ليؤكد أنه كان الأحق بالفوز ببطاقة التأهل لكأس العالم.
الجارديان:أوباما: أفضِّل أن أكون رئيساً جيداً لفترة واحدة
◄ أبرزت الصحيفة التصريحات التى أدلى بها الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى مقابلة تلفزيونية التى أبدى فيها اهتمامه بتحقيق الوعود الانتخابية. واعترف أوباما بأنه أخطأ فى التعامل مع الجدل السياسى المرير الذى أثير بشأن إصلاح الرعاية الصحية وأخطاء أخرى ساهمت فى انخفاض نسبة التأييد له فى استطلاعات الرأى.وفى المقابلة مع شبكة ABC نيوز التى تأتى قبل خطاب حالة الاتحاد الذى يدلى به أوباما مساء اليوم، أكد على أنه يفضل أن يكون رئيساً جيداً لفترة واحدة بدلاً من أن يكون رئيساً متوسط المستوى لفترتين. وأضاف أنه لا يريد أن ينظر للخلف بالنسبة للوقت الذى أمضاه فى البيت الأبيض ويقول لنفسه إنه مهتم برفع شعبيته.وأشارت الصحيفة إلى الرئيس الأمريكى فى ظل تراجع التأييد له إلى أقل من 50% واستمرار معاناة الديمقراطيين من خسارتهم مقعد ولاية مايوشستس، يواجه ضغوطاً لاستغلال خطابه المرتقب لتبديد الانطباع المتزايد بأنه بعيد عن اهتمامات الأمريكين العاديين، وغير راغب فى اتخاذ موقف من أجل ما يعتقد به.الحرب على العراق كانت جريمة هدفها منع جريمة أخرى
◄علقت الصحيفة فى افتتاحيتها على شهادة اللورد مايكل وود، المسئول البريطانى السابق، بأن الحرب على العراق لم تكن شرعية، وقالت إن جلسات التحقيق التى أجرتها لجنة شيلكوت بالأمس لم تثبت أن الحرب على العراق لم تكن شرعية، فاللجنة ليس محكمة، وبما أنه لا يوجد قاضى حكم من قبل فى هذا الغزو، فسيكون هناك دائماً مساحة للخلاف.غير أن الصحيفة تستطرد قائلة، إن شهادة اثنين من محامى وزارة الخارجية البريطانية السابقين، إلى جانب مجموعة من الوثائق التى نشرت على موقع لجنة التحقيق الإلكترونى، كشفت عن أمرين هامين، الأول هو أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية فى فترة الغزو وما قبلها، تونى بلير وجاك سترو، أُخبرا مراراً وبشكل ملح بأنه لا يوجد أساس قانونى لهذه الحرب، والثانى أن كليهما مارسا ضغوطاً شديدة حتى غير المدعى العام شهادته قبل أيام من الغزو، وقال إنه شرعى.وتمضى الصحيفة فى القول إنه ربما لم يكن هناك ضرورة لإجراء هذا التحقيق إذا سارت هذه الحرب بشكل طبيعى أو تم العثور على أسلحة الدمار الشامل، لكن بصرف النظر عن ذلك، فإن القانون الدولى واحترامه أمراً يحب مراعاته وعدم الاستهانه به. ووصفت الصحيفة الحرب على العراق بأنها جريمة إنما أُريد بها منع ارتكاب جريمة أخرى.
الإندبندنت:زوجة نتانياهو تزيد الضغوط النفسية والعصبية عليه بمشاكلها القضائية
◄تسلط الصحيفة الضوء على الاتهامات التى تواجهها زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نيتانياهو بإذلال مديرة منزلها السابقة، وقالت إن نيتانياهو يواجه الآن وقتاً عصيباً، حيث عليه أن يتعامل مع المخاوف من اندلاع حرب محتملة مع لبنان، وإدلائه ببيان غير قابل للمساواة بشأن مستقبل المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية، ثم تأتى الاتهامات الموجهة لزوجته بالإساءة إلى الموظفين والبلطجة.واستعرض الصحيفة قصة الاتهامات الموجهة إلى سارة نيتانياهو منذ أن فجرتها الصحف الإسرائيلية، وأشارت إلى أن هذه السيدة ليس فى حاجة إلى مزيد من الاتهامات، خاصة أن إحدى الصحف اتهمتها بطرد عجوز يهودى يبلغ من العمر 70 عاماً كان يعمل فى تهذيب أشجار الحديقة، وهو الأمر الذى كان يمكن أن يثير جدلا فى أى مكان، لأن الرجل فقد ابنه وهو يؤدى الخدمة العسكرية، لكن فى إسرائيل الأمر يختلف، حيث تعد هوية الجنود القتلى وآبائهم جزءا من هويتها، والأمر يعد قاسياً.