مستشفى تركي يرفض علاج محجبة ويتركها تموت

انقرة – الزمان اصدر وزير الصحة التركي عثمان دورموس امرا باجراء تحقيق في اتهامات تتعلق بوفاة سيدة بعد ان رفض احد المستشفيات علاجها لان بطاقتها الشخصية تحمل صورتها الفوتوغرافية المحجبة ونفى مستشفى جامعة اسطنبول هذا الزعم وقال فاروق ارضجين عميد كلية الطب بالجامعة ان المستشفى لم يرفض علاجها بل طلب فقط من اسرتها تغيير الصورة الموجودة في البطاقة الصحية وصرح عميد كلية الطب لصحيفة ( حريت ) العلمانية بأنه حدث عدد من حالات الاحتيال في الماضي الاخير استخدم فيها اشخاص بطاقات شخصية لاخرين مشيرا الى ان غطاء الرأس يجعل من الصعب التعرف على هوية صاحب البطاقة وذكرت تقارير ان ميدين بيرسان ( 71 ) عاما توفيت إثر اصابتها بسرطان المثانة بعد ان رفض اطباء مستشفى اسطنبول الجامعي علاجها واخرجوها من المستشفى وافادت انباء بأن الاطباء اخرجو السيدة من المستشفى بعد ان رفضت تغيير الصورة الفوتوغرافية ببطاقتها الصحية وتكررت الحوادث الغريبة المتعلقة بالنساء المحجبات وقد كانت جامعة نيغدة قد منعت مرور النساء المحجبات من غير الطالبات من طريق الجامعة واثار القرار سكان مدينة نيغدة كون طريق الحافلات يمر داخل المدينة الجامعية وشرع المسئولون في الجامعة وبأمر من رئيسها بإنزال النساء المحجبات من المركبات وامرهن بخلع الحجاب ان اردن مواصلة طريقهن او العودة وقال رئيس الجامعة عدنان ويحمل درجة استاذ مساعد ان دخول المحجبات الى الحرم الجامعي ممنوع حتى وان لم تكن من الطالبات واضاف بانه اصدر اوامره لعناصر الامن بمنع مرور اي محجبة من المرور وان الحل هو تغييير طريق الحافلات وقال رئيس مخاتير نيغدة بأن هذا القرار البدائي من شخص يرأس جامعة هو قرار مجحف وغير منطقي كما استنكر اصحاب الحافلات هذا القرار بشدة في مقابلات اجريت معهم وافاد السكان ان مواصلة رئيس الجامعة بهذا القرار المجحف سيؤدي الى احداث مؤسفة اذا رافضي الانسانة المحجبة والعفيفة ايش ظل واحنا ميتين عليهم وعلى ممثلينهم استغفر الله العظيم واتوب اليه