منتدى رقابي للبنية التحتية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا

ينتظر ان تشهد البنى التحتية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا المزيد من التطور والدعم لا سيما عبر انشاء المنتدى الرقابي للبنية التحتية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تحت رعاية البنك الدولي. فقد تم تشكيل مجموعة عمل للشرق الاوسط وشمال افريقيا للتعاون مع البنك الدولي لانشاء هذا المنتدى الرقابي وذلك خلال الموءتمر الاقليمي المعني باصلاح البنية التحتية وتنظيمها الذى عقده البنك الدولي يوم 7 ديسمبر- كانون الاول 2009 بعمان "الاردن" وكانت تونس من بين البلدان التي شاركت فيه.ويهدف هذا المنتدى الرقابي الاقليمي المتعدد القطاعات الى تعزيز وتشجيع التعاون بين بلدان المنطقة عبر تعميم التجارب الدولية وافضل الممارسات ونشرها وتحسين خدمات البنية التحتية بكلفة ميسرة بالمنطقة.ووفقا للمعطيات التي يوفرها البنك الدولي عبر موقعه على شبكة الانترنات سيضم هذا المنتدى ما لا يقل عن خدمة واحدة او اكثر من خدمات البنية التحتية "الاتصالات والكهرباء والغاز ومياه الصرف والنقل".وسيكون المنتدى مفتوحا امام جميع الهيئات ذات الصلة والمسوءولة عن الرقابة والتي مقرها في دول المنطقة. وتفيد التقديرات بان الحجم السنوى لمشاريع البنية التحتية الممولة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا قد ارتفع من 25 مليار دولار سنة 2007 الى 27 مليار دولار سنة 2008 قبل ان ينخفض في شهر جوان 2009 الى 6 مليارات دولار بسبب الازمة المالية العالمية.وحسب نفس المصدر فان بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا المتوسطة الدخل ستحتاج الى استثمار ما يعادل 9.2 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي السنوى خلال الفترة 2008-2015 للحفاظ على توقعات النمو الاقتصادى وهو ما يعادل استثمارات اجمالية تتراوح بين 75 و100 مليار دولار سنويا يخصص منها 33 بالمائة لصيانة المرافق القائمة من