الجالية العربية والفلسطينية تحيي الذكرى الـ 45 لانطلاقة فتح

بحضور المئات من ابناء الجالية العربية والفلسطينية اقامت حركة فتح في كاليفورنيا حفلاً ضخماً بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً. ففي يوم الجمعة الموافق 15/1/2010 كان الفتحاويون ومؤيدوا حركة التحرير الوطني الفلسطيني على موعد لاحياء الذكرى التي شهدت اطلاق اول رصاصة على العدو الصهيوني وكتبت بداية عهد من النضال الشعبي لتحرير الارض. ففي قاعة ضخمة من قاعات فندق امباسي سويتس في غادن غروف اجتمع ابناء الحركة وضيوفهم ليتذكروا بدايات النضال ورموزه من ابو عمار وأبو اياد وابو جهاد وغيرهم …. بدأ الحفل بأيات من الذكر الحكيم ثم كلمة ترحيب بالحضور ولمحة عن المنظمة القاها السيد تيسير عواد تلتها كلمة فتحاويو الشتات حيث اكدت الكلمة على الالتزام بالخط النضالي والجهادي للحركة والتمسك بحق العودة واقامة الدولة الفلطسينية على ارض السبعة وستين. تلا ذلك كلمة للقائد الاسير مروان البرغوثي من سجنه قرأها الصحفي امجد الرموني، حيث اكد البرغوثي على ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني وتوحد الجهود لمواجهة العدو الصهيوني وضرورة تحرير الاسرى الذين يقبعون في سجون الاحتلال. كما تحدث القى السيد سالم الهزيل كلمة باللغة الانكليزية تحدث فيها عن فلسطين وفتح والوضع العربي.اما ضيف الحفل فكان الدكتور جمال محيسن ( عضو اللجنة المركزية في حركة فتح حيث حمل تحيات القيادة الفلسطينية وهنأ الحضور بهذه المناسبة الغالية وتطرق الدكتور محيسن للمسيرة النضالية لفتح واكد على استمرارية الكفاح حتى تحقيق الاهداف التي استشهد من اجلها الالاف، التحرير والدولة المستقلة والقدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين وشدد على ان الحركة لن تعود للمفاوضات إلا في حال أوقف العدو عمليات الاستيطان، واسترجاع الحقوق وحق العودة وتطرق السيد محيسن لحركة حماس ومواقفها واتهمها بشق الصف الفلسطيني وعدم التزامها منذ البدايات ببرنامج عمل المنظمة كما اتهم ايران وبعض الدول العربية بتنفيذ اجندات خارجية لا تخدم القضية الفلسطينية !!!وذكر الدكتور محيسن الحضور بحضور قوات من الحرس الثوري الايراني الى لبنان عام 1982 اثناء الغزو الاسرائيلي وان هذه القوات تمركزت في بعلبك ولم تطلق رصاصة واحدة على العدو …. وفي الختام طالب الدكتور محيسن فتحاويو الشتات بالوحدة ودعم مسيرة السلطة لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني واسترداد ارضه واقامته دولته.وتخلل الحفل فقرات موسيقية وفنية قدمتها المطربة الفلسطينية ورود وفرقتها الموسيقية. كما تحدث رئيس منظمة الأراضي المقدسة وطالب بالتبرع لاعانة طلاب الجامعات الفلسطينية الذين لا يمكنهم متابعة دراساتهم إلا من خلال التبرعات التي يقدمها المحسنون من ابناء امتنا.مبروك لفتح عيدها الـ 45 وانها لثورة حتى النصر.