نافذة على العالم

السجناء الأمريكيون المسلمون يتجهون إلى اليمن للالتحاق بالمتشددين ◄ علقت صحيفة نيويورك تايمز على تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكى جاء فيه أن بعض المدانين الأمريكيين السابقين الذين اعتنقوا الإسلام فى السجون الأمريكية انتقلوا إلى اليمن، وأغلب الظن سيلتحقون بالجماعات المتشددة هناك.ويقول التقرير الذى نشرته لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ، إن ما يقرب من 36 مسلما أمريكيا كانوا سجناء ولكنهم انتقلوا إلى اليمن فى الشهور الأخيرة، ظاهريا لدراسة اللغة العربية، ويعتقد أنهم تربطهم صلة بالقاعدة فى شبه الجزيرة العربية.ويحذر التقرير من أن الأمريكيين الذين يتم تجنيدهم فى اليمن والصومال سيفرضون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، وذلك لأنهم يستطيعون العمل بحرية داخلها.وعلى الرغم من ذلك، يؤكد مسئولو المخابرات الأمريكية والمختصون بمكافحة الإرهاب، أنهم يعتقدون أن مخاوف التقرير مبالغ فيها.ومن جانبه أوضح مسئول تطبيق القانون أن بعض السجناء الأمريكيين الذين رحلوا إلى اليمن- قرابة العشرين شخصا خلال السنوات الماضية- رحلوا بنية دراسة اللغة العربية والإسلام، وقال المسئول إن المدانين السابقين لم ينتموا لأى تنظيم.وتقول نيويورك تايمز إن وكالات مكافحة الإرهاب الأمريكية ركزت جهودها على اليمن بعدما أصبحت واجهة للإرهاب فى الآونة الأخيرة، ونتجت عن ظهور أمثال نضال مالك حسن، وأنور العولقى.احتلال إسرائيل لأراض عربية يعيق قبولها فى منظمة اقتصادية رفيعة المستوى
◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل التى تبوأت مكانة بارزة فى مجال التكنولوجيا وقفزت خلال العقدين الماضيين من قوة اقتصادية صغيرة إلى سوق تكنولوجيا رائجة، تمكنت من الوصول إلى المراحل الأخيرة للالتحاق بنادى الدول المتقدمة، المتمثل فى منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، ومع ذلك، تجارة إسرائيل فى الأسلحة السرية، ومنحها براءات الاختراع لصناعة الأدوية، واحتلال الأراضى العربية أغلب الظن ستعيقها فى الانضمام لهذه المنظمة.وتقول الصحيفة إن الأمين العام للمنظمة، أنجل جوريا، ذهب إلى إسرائيل لمناقشة هذه القضايا مع أبرز المسئولين الإسرائيليين، وقال إنه على ثقة بأنهم سيتمكنون من حلها، ولكن إسرائيل قد لا تستطيع تحقيق الهدف فى مايو المقبل، ولكنها أغلب الظن ستصبح عضو بالمنظمة هذا العام.
واشنطن بوست: أمريكا تكثف جهودها لتعزيز الأمن فى اليمن وسط تهديدات إرهابية جديدة ◄ اهتمت صحيفة واشنطن بوست بتسليط الضوء على الأوضاع فى اليمن، وقالت إن المقاتلين المخضرمين فى طريقهم الآن إلى العودة إلى اليمن بعد حرب العراق، إلى جانب المواطنين الأمريكيين المتشددين الذين اتخذوا من اليمن مسكنا لهم، قد وسعوا نطاق التهديدات التى يفرضها تنظيم القاعدة فى هذه الدولة الفقيرة.وتشير واشنطن بوست إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أرسلت الكثير من مصادر مخابراتها إلى اليمن، وكثفت جهودها العسكرية وضرباتها الجوية ضد القاعدة فى شبه الجزيرة العربية وضغطت على الحكومة اليمنية التى عرضت مساعيها للتفاوض مع الجماعة، لتشديد نهجها ضدهم.
الجارديان: وزير الدفاع البريطانى الأسبق يعترف بعدم كفاية التخطيط لما بعد الحرب على العراق◄ اهتمت الصحيفة بشهادة وزيرة الدفاع البريطانى إبان غزو العراق جيفرى هون التى أدلى بها أمام اللجنة البريطانية المختصة بالتحقيق فى دور لندن فى هذه الحرب، حيث قال هون إنه كان على بريطانيا أن يعين سياسيا وحيدا ليتولى مسئولية التخطيط لما قبل الحرب على العراق، واعترف هون بأنه عرف قبل الحرب بأن الاستعدادات الأمريكية لما بعدها كانت غير كافية.وأوضح وزير الدفاع البريطانى الأسبق أمام لجنة شيلكوت أن مسئولى الجيش البريطانى الموجودين فى واشنطن حذروه مراراً من أن استعدادات وزارة الدفاع الأمريكية لفترة ما بعد الحرب كانت فوضوية، ولم يشعر هون أبداً بأن المخاطرة المترتبة على ذلك غير مقبولة، على أية حال، وقال إن القوات البريطانية كان لديها تقليد بالانتقال من القتال إلى حفظ السلام.واعترف هون أيضاً بأن التخطيط للحرب بدأ متأخراً جداً فى داخل وزارة الدفاع البريطانية، وكشف عن أنه كتب إلى رئيس الوزراء السابق تونى بلير يشكو من عدم تحديد شخص يمكن أن يخلف صدام حسين فى منصبه.صحيفة الجارديان أشارت إلى أن جيفرى هون هو أول سياسى منتخب يواجه تساؤلات حول عدم كفاية التخطيط فى مرحلة ما قبل الحرب ويعتبر أحد الإخفاقات الرئيسية فى الحرب على العراق.انتقادات لتعامل الغرب مع اليمن ورئيسه عبد الله صالح
◄ تفرد الصحيفة تغطية واسعة لليمن فى صفحة شئون الشرق الأوسط، فإلى جانب التغطية الإخبارية عن إصرار حكومة صنعاء على استئصال تهديد القاعدة، وحرصها رغم ذلك على التباهى بالهجمات المضادة للإرهاب التى تشنها، نطالع مقالا تحليلياً للكاتب برايان ويتاكر عن موقف الغرب من اليمن والرئيس على عبد الله صالح.ويقول الكاتب إن اليمن فى خطر شديد من أن يتحول إلى دولة فاشلة، وإنقاذه من مصير الصومال على الجانب الآخر من البحر الأحمر يتطلب مساعدة دولية لا تنضب.ويضيف ويتاكر أن الغرب لم يتنبه لخطورة الموقف هناك إلا بعد محاولة الشاب النيجيرى عمر فاروق عبد المطلب تفجير طائرة ديترويت الأمريكية فى الخامس والعشرين من ديسمبر الماضى، بعدها أصبح اليمن على الخريطة واجتاحت هيستريا القاعدة الإعلام الأمريكى، ودعا رئيس الحكومة البريطانى دوردون براون إلى مؤتمر دولة فى نهاية هذا الشهر لبحث الأمر.وينقل الكاتب تصريح أحد كبار الضباط الأمريكيين لقناة "فوكس نيوز" الذى قال فيه إن اليمن مشكلة أكب، فنحن الآن نعرف أن هناك الكثير من إرهابى القاعدة المدربين فى اليمن يستعدون للهجوم على الأمريكيين.واعتبر ويتاكر أن مثل هذه التصريحات تبهج الرئيس اليمنى على عبد الله صالح، الذى كان وضعه مهدداً قبل حادثة 20 ديسمبر، لكن النجدة قد تصبح فى متناول يده الآن بفضل القاعدة وأمثال الضابط العسمرى الأمريكى.ويواصل الكاتب انتقاده للمحاولات الأمريكية للتقرب من صالح، فيرى أن ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بأن صالح شريك لا يمكن قبوله، لكنه الوحيد لنا فى اليمن، والتوصية بدعمه ليس فقط فى محاربة القاعدة بل ومكافأته بالدعم الأمريكى، بسبب حربه التى لا معنى لها ضد المتمردين الحوثيين، إنما الرسالة الخطأ التى يجب إرسالها لحاكم مراوغ مثل صالح الذى حكم اليمن لمدة 32 عاما، لأنه سيبالغ ويطيل من أمد حربه وقيمة إنجازاته.
الإندبندنت: فوز الجمهوريين بمقعد كيندى فى ماسوشستس ضربة جديدة لأوباما◄ اهتمت الصحيفة بالفوز الذى حققه الجمهوريون بالحصول على مقعد السيناتور الديمقراطى الراحل تيد كينيدى فى مجلس الشيوخ، حيث تمكن المرشح الجمهورى سكوت براون من إلحاق هزيمة مريرة بمنافسته الديمقراطية مارثا شواكلى التى تشغل منصب المدعى العام بالولاية،على مقعد ولاية ماسوشيستس.ورأت الصحيفة أن هذه النتيجة التى جاءت لتكون بمثابة صدمة للرئيس باراك أوباما، عبرت عن مخاوف سكان الولاية بشأن بعض القضايا الهامة مثل الاقتصاد وأجندة الرئيس وبالطبع قانون الرعاية الصحية.من جانبه أعلن روبرت جيبس، المتحدث باسم البيت الأبيض، أن الرئيس أجرى اتصالاً ببراون بعد فوزه، وطالبه بالعمل المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية الملوحة التى تواجه عائلات ماسوشستس.إيران تعيد النظر فى علاقتها ببريطانيا
◄ اهتمت الصحيفة بتحذير إيران من أنها تعيد النظر فى علاقاتها مع بريطانيا، حيث تتهم طهران لندن وعواصم عربية أخرى بالتحريض على الاضطراب الذى شهدته الجمهورية الإسلامية فى فترة ما بعد الانتخابات الرئاسية فى يونيو الماضى.وكان بريطانيا قد أدانت الحملة الشرسة التى يشنها النظام فى طهران على المعارضة بعد هذه الانتخابات.وقال وزير الخارجية الإيرانى مونشهر متكى إن العلاقات بين البلدين تخضع للتمحيص المفصل، وستوضع تحت "عدسة مكبرة" بشأن الأشهر الستة الماضية دون الخوض فى التفاصيل.التليجراف: جلاسكو سميث كلاين تتبنى مصلاً لمكافحة الملاريا
◄فى إطار مقاومة الأمراض بالمناطق المدارية، قالت الصحيفة إن شركة جلاسكو سميث كلاين للأدوية ستأخذ خطوة غير مسبوقة بمشاركة بياناتها العلمية والمعملية فى جهود مقاومة الملاريا والأمراض الوبائية بالمناطق المدارية.وأوضح أندرو ويتى الرئيس التنفيذى للشركة والقوة الدافعة للخطوة، أن الشركة لديها شهية حقيقية لتغيير مشهد الرعاية الصحية لدى أفقر الشعوب فى العالم.ووفق التقديرات فإن أفريقيا تحمل 70% من عبء الرعاية الصحية فى جميع أنحاء العالم، لكنها فى الواقع لا تتلقى سوى 3% فقط من موارد الرعاية الصحية العالمية، وأشار ويتى إلى أن القضية كانت "شخصية جدا" بالنسبة له بعد فترات من العمل فى هذه القارة.وتركز مبادرة الشركة التى تعد ثالث أكبر مصنع للأدوية فى العالم، على الملاريا التى تقتل ما لا يقل عن مليون طفل كل عام فى أفريقيا، وستتبنى شركة جلاسكو مصل الملاريا بسعر غير هادف للربح، إذ إن هذا المصل مرشح رئيسى للوقاية من المرض، وسيتم إعادة استثمار العائدات الصغيرة فى البحث عن علاجات أمراض مدارية أخرى.بعد عام على توليه الرئاسة.. أوباما أمامه الكثير
◄ بمناسبة مضى عام على تولى باراك أوباما رئاسة الولايات المتحدة، تنشر الصحيفة رسما كاريكاتوريا لأوباما الذى صعد إلى أعلى تمثال الحرية رمز الولايات المتحدة، وبدأ فى تلميعه ولكن بعد مضى عام لم ينته أوباما سوى من تلميع يد التمثال التى تحمل الشعلة فقط، وذلك فى إشارة من الصحيفة إلى محاولات أوباما تحسين صورة البلاد أمام العالم بعد أن أضرت بها سياسات بوش وحربا العراق وأفغانستان، فمازال أمام أوباما الكثير.
التايمز: ميدو يرفض عرض هيل سيتى من أجل أياكس
◄بعد نجاح صفقة إعارة مهاجم الزمالك عمرو زكى لنادى هيل سيتى، ذكرت الصحيفة أن النادى الإنجليزى يرغب فى التعاقد مع نجم هجوم الزمالك أحمد حسام ميدو المعار من ميدلسبره الإنجليزى.وتشير الصحيفة إلى أن اللاعب الذى خرج من تشكيلة الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى قبل بطولة كأس الأمم الأفريقية، رفض عرض هيل سيتى، مؤكدا أنه فى طريقة إلى نادى أياكس.وكان نادى هيل سيتى نجح منذ أيام قليلة فى التعاقد مع البلدوزر عمرو زكى لمدة أربعة أشهر على سبيل الإعارة ليخوض تجربة جديدة بالدورى الإنجليزى بعد عودته المؤسفة من نادى ويجان أتليتك.رئيس حزب بريطانى يصف الشريعة الإسلامية بسياسة الفصل بين الجنسين
◄فى رسالة من اللورد بيرسون زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة، والذى دعا إلى حظر ارتداء النقاب فى بريطانيا، أكد على أن الغرب لا يجب أن ينفر من الإسلام ولكن على النقيض لابد من المناقشة العلنية، لاسيما مع الأغلبية العظمى من أصدقائه المسلمين.ويرد على اتهامات البعض لمقترحه بأن حظر النقاب من شأنه أن يضع البلاد على الطريق المؤدى إلى الفاشية، على الرغم من أن أحد منفذى تفجيرات يوليو 2005 هرب متخفيا فى نقاب، فالوجه المتخفى يمكن أن يخبئ إرهابيا –وفق قول بيرسون.وأوضح أنه حينما نتحدث عن الإرهاب، فإننا عادة نشير إلى مشكلة قادمة من داخل الإسلام. فمن بين كل الديانات، الإسلام هو الدين الوحيد الذى لا يرغب قادته أن يندمج أتباعهم فى المجتمع البريطانى.ووصف بيرسون الشريعة الإسلامية بأنها سياسة الفصل بين الجنسين، قائلا "للأسف فإن الشريعة التى تعتبر سياسة لفصل الجنسين تتزايد نفوذا فى أجزاء عديدة من بلدنا، لذا فإن النقاب هو رمز للفصل والتمييز والخوف".وقد عزز رئيس حزب استقلال المملكة المتحدة اعتراضه على النقاب بتصريحات مفتى مصر د.على جمعة وتأكيده على أن النقاب ليس زيا إسلاميا، وأيضا رأى المؤتمر الكندى الإسلامى الذى دعا إلى حظر النقاب ووصفه بأنه قضية سياسية يروج لها المتطرفون.