نافذة على العالم

مستحضرات التجميل التى استخدمها القدماء المصريون قاومت العدوى
◄ علقت صحيفة نيويورك تايمز على استخدام القدماء المصريين لمستحضرات تجميل تقيهم شر العدوى، وقالت إن ماكياج العيون التى كانت تضعه الملكة كليوباترا والأخريات من القدماء المصريين يعتقد أن له قوى شافية، تستحضر حماية الآلهة حورس ورع لدرء المرض. وعلى الرغم من أن العلم لا يعترف بالسحر، إلا أنه يعترف بمستحضرات التجميل الشافية، حيث استخدم المصريون مستحضرات لديها خصائص مضادة للبكتيريا ساعدت فى منع انتشار العدوى فى هذا الوقت، حسبما ذكر تقرير نشرته مجلة علمية أمريكية تصدر كل أسبوعين.وتنقل نيويورك تايمز عن كريستيان أماتور، كيمائى فرنسى "أنه لأمر محير، فـ(القدماء المصريون) استطاعوا بناء مجتمع قوى غنى، ولكنهم يعتقدون أن مستحضرات التجميل كانت شافية، فهم كانوا يقولون تعويذات أثناء مزج المستحضرات".واكتشف أماتور وفريق عمله عند تحليل 25 عينة من المستحضرات أنها صنعت فى الأساس من خليط مكون من أربع مواد كيميائية ترتكز على الرصاص، منها الجالينا، تلك المادة التى تنتج ألوانا غامقة ولامعة، إلى جانب مواد بيضاء مثل "سيروسايت"، و"لارونيت" و"فوسيجنايت". ولكن بسبب تحلل العينات على مر القرون، لم يستطع الباحثون من التوصل إلى كمية الرصاص الموجودة داخل الماكياج.ويقول أماتور إن الكثير من النصوص المكتوبة والرسومات والتماثيل التى ترجع إلى القدماء المصريين توضح استخدام الماكياج بشكل كبير، حيث اعتبروه كسحر وليس دواء.جامعة الإيمان اليمنية.. رمز لانتشار التشدد فى اليمن وتزايد الوجود الأمريكى
◄ واصلت صحيفة نيويورك تايمز متابعتها الحثيثة للأوضاع فى اليمن التى ساهمت فى ظهور أمثال الشيخ أنور العولقى، الذى كان أحد أهم العوامل المساعدة فى حادثة قاعدة فورت هود الأمريكية والتى راح ضحيتها 12 شخصا، وعمر فاروق عبد المطلب، الطالب النيجيرى الذى حاول تفجير طائرة أمريكية وقت الاحتفال بعيد الميلاد، وقالت إن جامعة الإيمان التى أسسها الشيخ عبد المجيد الزيندانى، زعيم روحى رفيع المستوى، ومستشار أسامة بن لادن، وأحد مؤسسى حزب المعارضة اليمنى، إصلاح، تعد رمزا لمضاعفات اليمن، وحاجته إلى التوصل إلى توازن بين الإسلام المحافظ والانخراط الأمريكى المتزايد.
واشنطن بوست: الـFBI انتهك القانون واخترق سرية سجلات التليفونات
◄ ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مكتب التحقيقات الفيدرالى جمع بشكل غير قانونى أكثر من ألفى سجل للمكالمات الهاتفية الأمريكية بين عامى 2002 و2006 عن طريق التذرع بوجود طوارئ إرهابية لا وجود لها، أو إقناع شركات التليفونات ببساطة لتوفير السجلات، وفقا لما ذكرته المذكرات المكتبية الداخلية وعدد من المقابلات. وتشير واشنطن بوست إلى أن مسئولى الـFBI أصدروا موافقات بعد الواقعة لتبرير أفعالهم.وحصلت واشنطن بوست على رسائل إليكترونية توضح كيف تجاهل مسئولو مكافحة الإرهاب داخل مقر مكتب التحقيقات الفيدرالية الالتزام بالإجراءات القانونية المتبعة لحماية الحريات المدنية. ومن ناحية أخرى، ذكرت الصحيفة أن تيار الطلبات الطارئة لسجلات الهواتف طغت على وحدة تحليل الاتصالات فى الـFBI لم يكن مرتبطا فى نهاية المطاف بتهديدات وشيكة.
وترى واشنطن بوست أن تقرير المفتش العام لوزارة العدل الأمريكية الذى سينشر هذا الشهر أغلب الظن سيخلص إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالية اخترق القانون بمطالبه الطارئة.
الجارديان: منظمات دولية تحذر من فوضى جهود الإغاثة فى هايتى
◄ على صفحتها الرئيسية، تنقل الصحيفة تحذيرات وكالات الإغاثة فى هايتيى من أن الجهود الفوضوية لإنقاذ ضحايا كارثة الزلزال المدمر الذى ضرب البلاد الأسبوع الماضى، ربما يؤدى إلى فقدان مزيد من الأشخاص. وقالت هذه الوكالات الدولية إن الهايتيين يموتون فى ظل فوضى تامة فى تنظيم جهود الإغاثة، مما دفع البعض إلى دعوة الولايات المتحدة للسيطرة المباشرة على عملية الإنقاذ، فى حين قال آخرون إن الأمريكيين هم أساس المشكلة.وبعد أسبوع على وقوع هذه الكارثة، فشلت المساعدات فى الوصول إلى أغلب الهايتيين فى ظل ارتباك لوجيستى وخلافات حول الأولويات فى ظل الوقت الذى أصبح الشعب الهايتيى أكثر يأساً. فقد قالت منظمة أطباء بلا حدود إن الخلاف حول من يدير جهود الإغاثة،" الولايات المتحدة التى تسيطر على المطار، أم الأمم المتحدة التى تقول إنها تشرف على توزيع الإغاثة، ربما يؤدى إلى مئات من الوفيات الأخرى لأنهم غير قادرين على الحصول على الإمدادات الأساسية. وقال مسئول المنظمة الموجود فى بورت أوبرنس، عاصمة هايتى، إن هناك غيابا فى التنسيق المشترك فى هذه المرحلة، مشيراً إلى أنه لا يعرف من المسئول هناك.إطلاق سراح التركى الذى حاول اغتيال بابا الفاتيكان السابق
◄ نطالع بالصحيفة خبراً عن إطلاق سراح التركى محمد على أغا الذى حاول اغتيال بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولس الثانى عام 1981، من أحد السجون التركية ووعد وسائل الإعلام العالمية بالكشف عن كافة تفاصيل هذه المحاولة التى وقعت قبل 30 عاما تقريباً.
وقام أغا بالتلويح لعدد من الصحفيين عندما تم اقتياده إلى مستشفى عسكرى ليتم تقييمه للخدمة العسكرية الإجبارية، على الرغم من أن تقرير المستشفى العسكرى لعام 2006 أعلن أنه غير مناسب للخدمة العسكرية بسبب اضطراب شديد فى شخصيته غير الاجتماعية. ففى بيان وزعه محامى أغا خارج سجنه خارج أنقرة، أعلن أغا تنبؤه بنهاية العالم، قائلاً إن العالم سيتم تدميره خلال هذا القرن وسيموت كل كائن بشرى فى هذا القرن.. مبشراً بأنه "المسيح المنتظر"، وقد أثارت مزاعمه هذه تساؤلات حول مدى سلامة قواه العقلية.وكان أغا قد قضى 19 عاماً فى السجون الإيطالية قبل أن يصدر قرارا بالعفو عنه من قبل البابا السابق عام 2000، غير أنه تم تسليمه للسلطات التركية لقضاء عقوبة لإدانته فى ارتكاب جرائم أخرى من بينها قتل صحفى عام 1979.
الإندبندنت: إسرائيل تسعى للحصول على غواصة سادسة من ألمانيا
◄ اهتمت الصحيفة بالاجتماع التاريخى للحكومة الإسرائيلية فى العاصمة الألمانية برلين فى ذكرى المحرقة النازية "الهولوكوست". وتقول الصحيفة إن الحكومة الإسرائيلية أجرت، ولأول مرة فى برلين، اجتماعاً مشتركاً مع الحكومة الألمانية فى مبادرة ترمز إلى قوة العلاقات بين البلدين، بعد مرور 60 عاماً على وقوع ما يسمى بالهولوكوست. ولم يركز الاجتماع على التهديدات التى ولت، ولكن على تلك التى ربما تلوح فى المستقبل، وهو احتمال امتلاك إيران للأسلحة النووية.وتشير الصحيفة إلى أن كلا من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حذرا بعد الاجتماع من أن إيران ستواجه عقوبات جديدة ما لم تغير سياستها فيما يتعلق ببرنامجها النووى.وتوضح الصحيفة أن نتانياهو استغل المناسبة للتعبير عن المخاوف من التهديدات الإيرانية. وقال: "نحن نعلم من التاريخ الحديث أن النظام الذى يمارس الطغيان على شعبه سيمارسه على العالم". وتضع برلين مسألة الحد من طموحات إيران النووية فى مقدمة أولوياتها، وقالت ميركل إن بلدها ستدعم عقوبات أشد ضد طهران ما لم تتخلى عن برنامجها النووى.من ناحية أخرى، نقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلى رفيع المستوى فى وزارة الدفاع رفض ذكر اسمه لحساسية الأمر، قوله إن إسرائيل بدأت مؤخراً تناقش احتمال الحصول على الغواصة السادسة لها على أن تكون صنعت فى ألمانيا، حيث سبق لها أن تسلمت ثلاثة، إلى جانب اثنين قيد التصنيع.وأضاف المسئول أن إسرائيل مهتمة أيضا بالتكنولوجيا المستخدمة فى سفينة حربية ألمانية من طراز ميكو/أ 100، حيث تسعى إلى بناء سفنها الحربية الخاصة بها باستخدام هذه التكنولوجيا.