نافذة على العالم

 فريدمان ينصح أوباما بترك الشرق الأوسط يتولى زمام أموره
◄ نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب الأمريكى المخضرم، توماس فريدمان يتحدث عن ضرورة تبنى الولايات المتحدة الأمريكية نهجا جديدا يعتمد على تحدى شعوب وقادة الدول التى تعتمد على السياسة الأمريكية فى حل مشكلاتهم الداخلية أمثال أفغانستان وباكستان والإسرائيليين والفلسطينيين، ودفعهم إلى تولى دفة أمورهم والتحكم فى مقاليد مستقبلهم ورمى أساس مجتمعاتهم ومكافحة "الجنون" المتفشى فى كل هذه البلدان. ويؤكد فريدمان أنه ليس من الممكن أن تنجح الولايات المتحدة الأمريكية وحدها فى عمل هذا ما لم يمتلك القادة الرغبة والإرادة لتحقيق النجاح "فنحن سنرهق أنفسنا فى المحاولة" ولكن بلا طائل.ويقول فريدمان إنه يأمل أن تكون الولايات المتحدة فى طريقها للخروج من أفغانستان وليس للدخول إليها، وأن تترك باكستان للتوصل إلى طريقة تعرف من خلالها أى طالبان يريدون التآمر معها وأى واحدة يريدون محاربتها، وأن تسمح للإسرائيليين والفلسطينيين أن يجتهدوا للتوصل إلى كيفية إحلال السلام، وأن تأخذ من البنتاجون مبلغ 100 مليار دولار حتى تتمكن البلاد من التوقف عن استيراد النفط –"لا شىء سيجعلنا أكثر أمنا من ذلك"، وأخيرا أن تقلل مكافأة قتل أو إلقاء القبض على أسامة بن لادن.
عمر فاروق.. صراع بين التقوى والتطرف
◄ لا تزال أصداء محاولة تفجير طائرة ديترويت الأمريكية من قبل الطالب النيجيرى، عمر فاروق عبد المطلب تلقى اهتمام الصحف العالمية نظرا لأنها تعتبر عن خطر الجهاديين (النخبة) المتنامى خاصة هؤلاء الذين يعيشون فى الولايات المتحدة، وتقول نيويورك تايمز إن وراء رحلة تحول عبد المطلب من طالب مجتهد إلى إرهابى مشتبه فيه يوجد صراع طويل بين والد، يعمل كمصرفى بارز فى أحد البنوك، وابن يراه يمتهن عملا حرام وغير شرعى، وبين التقوى والتطرف، وبين مبدأ الاستثمار فى حياة الدنيا واشتياق شاب إلى الحياة الآخرة.وترى نيويورك تايمز أن هذه الواقعة تعبر عن الصراع فى الإسلام نفسه، وليس فقط الصراع فى الشرق الأوسط أو فى مراكز جذب أيديولوجيا الجهاد مثل لندن، ولكن أيضا فى قدونيا، المدينة التى تقع فى شمال نيجريا والتى ترعرع فيها عبد المطلب.وتقول الصحيفة إن هذه المدينة مكان لا يتضح فيه كثيرا الفرق بين الإخلاص فى الدين وبين التطرف، حيث تراقب الشرطة الإسلامية الالتزام بالأخلاق، كما شهد مقتل العشرات بسبب موجات العنف الدينية التى خلفتها مسابقة ملكات جمال العالم عام 2002، "فهذه المدينة لديها تاريخ حافل من التشدد الدينى والتسامح "لذا يستبعد أن يكون فاروق استقى أفكاره المتشددة من اليمن".
واشنطن بوست: قيادة الإخوان الجديدة تتبنى نهجا سلميا غير معادٍ للحكومة
◄ علقت صحيفة واشنطن بوست فى تقرير لوكالة الأسوشيتيد برس على اختيار جماعة الإخوان المسلمين لقائد محافظ جديد بعدما تنحى قائدها الشهير، محمد عاكف عن منصبه، وقالت إن محمد بديع، الذى يبلغ من العمر 66 عاما، على ما يبدو سيتبنى نهجا سلميا يستبعد أن يتحدى حملة الحكومة الشرسة ضد الجماعة. ويقول التقرير إن بديع، وهو أستاذ جامعى متخصص فى علم الباثولوجيا وأحد أعظم مائة عالم عربى وفقا للموسوعة العلمية العربية التى أصدرتها هيئة الاستعلامات المصرية عام 1999، أشار إلى أنه سيتجنب تحويل دفة الجماعة باتجاه من شأنه مواجهة الحكومة بصورة مباشرة من خلال اتخاذ خطوات مثل احتجاجات الشارع المؤيدة للديمقراطية أو محاولة تحويل الحركة إلى حزب سياسى رسمى.وأكد بديع فى مؤتمر صحفى أمس السبت أن "جماعة الأخوان المسلمين لم تكن يوما ما عدو للنظام".الأوبزرفر: النابلسى: تبرئة الشيخ عيسى بن زايد مهزلة
◄ لا تزال قضية الحكم بتبرئة الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان غير الشقيق للرئيس الإماراتى تحظى باهتمام الصحيفة، حيث نشرت تقريراً عن رأى الرجل الذى سرب الشريط الذى يبين عملية تعذيب التاجر الأفغانى الأمريكى بسام النابلسى، أن القرار القضائى بتبرئته هو مهزلة.وكان خلاف بين الشيخ الإماراتى وشريكه النابلسى وراء إقدام الأخير على تسريب الشريط الذى يبين الأول، وهو يطلق النار بجانب النجار الأفغانى ويصعقه بالكهرباء ويضربه بقطعة خشب ذات مسامير ويضع الملح على جروحه قبل أن يأمر سائقاً بدهسه بالسيارة.وقال النابلسى فى تصريحات خاصة للصحيفة من مدينة تكساس حيث يقيم، إنه يشعر بالصدمة والغثيان، وكلما تمادى هؤلاء الناس فى الكذب، كلما عمقوا الحفرة التى سيقعون فيها.وذكرت الصحيفة بموقف وزارة الخارجية الأمريكية من هذه القضية التى اعتبرت أنه لا يزال هناك تساؤلات عديدة تثار حول هذه القضية، وأن واشنطن ستواصل مراقبة الملف عن كثب.وقال متحدث باسم الوزارة، إنه يجب أن يكون هناك تساوى بين جميع المواطنين فى الإمارات أمام القانون، مضيفاً بأن الولايات المتحدة ترحب بمراجعة متأنية لهذه القضية.اليمن يبدى حسماً فى مواجهة القاعدة خوفاً من التدخل الأمريكى
◄ أبرزت الصحيفة قيام اليمن بتوجيه ضربة قاسية ضد القاعدة مع الإعلان عن أن قوات الحكومة قتلت قائد عسكرى إقليمى للتنظيم، فى الوقت الذى تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل شن حملة أمنية فى أعقاب محاولة تفجير أحد التابعين للقاعدة الذى تلقى تدريباً فى اليمن لتفجير طائرة ديترويت الأمريكية فى 25 ديسمبر الماضى.وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزارة الداخلية بأن قاسم الريمى الذى وصفه الخبراء اليمنيون والأجانب بأنه إرهابى خطير وذو خبرة، قد فتل مع أربعة آخرين فى هجوم صاروخى على حافلاتهم فى محافظة صنعاء يوم الجمعة الماضى. ولم يتضح ما إذا كان هذا الهجوم قائماً على دعم استخباراتى من قبل الولايات المتحدة.ويقول المحللون والخبراء إن الرئيس عبد الله صالح يسعى إلى إظهار السرعة والعزم على المضى قدماً فى مساعيه لمواجهة تنظيم القاعدة، قبل أى شىء أخر، لتفادى خطر زعزعة الاستقرار فى حالة تدخل القوات الأمريكية.ورأت الأوبزرفر أن تأكيد مقتل الريمى سيعد انتكاسة كبيرة لتنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية. وكان الريمى واحداً من 23 من أعضاء القاعدة الذين هربوا من سجن أمنى فى صنعاء عام 2006، مما سبب حرج للحكومة اليمنية واتهامها بالتواطؤ الرسمى مع الجهاديين مما تسبب فى تكرار التوتر فى كثير من الأحيان بين الولايات المتحدة واليمن.اندبندنت أون صنداى: المساعدات الدولية لا تصل إلى المحتاجين إليها فى هايتى
◄ تواصل الصحيفة انتقادها لجهود الإغاثة الدولية لهايتى، وتقول على الرغم من الاستجابة غير العادية من قبل العالم لتقديم مساعدات للبلد المنكوب، إلا أن إمدادات الطوارئ لا تصل إلى المناطق فى أمس الحاجة إليها. ويشمل هذا كل المواطنين غير الموجودين فى قائمة القتلى التى وصلت حتى الآن إلى 200 ألف ضحية.. وتنقل الصحيفة وصف متحدثة باسم الأمم المتحدة لهذا الكارثة بأنها تاريخية، وأن المنظمة الدولية طوال تاريخها لم تواجه مثل هذه الكارثة المروعة التى لا مثيل لها.وتمضى الصحيفة فى القول إن هذه الحادثة إذا لم تكن مروعة بما يكفى، لأن المهمة التى تواجه هذا البلد والعالم الذى نأمل أن يساعد، غير موثوق فيه. فقد قدر وزير الصحة أمس أن ثلاثة أرباع العاصمة بورت أوبرنس سيحتاج إلى إعادة البناء.وكان من المتوقع أن تصل 600 ألف من حصص المساعدة الإنسانية هايتى مساء أمس السبت، وقد وصلت وحدات لتنقية المياه يقول المسئولون إنها ستنتج ما يقرب من 300 ألف لتر من المياه، كما وصلت قافلة ضخمة للصليب الأحمر الدولى. وأشارت الصحيفة إلى جهود ثلاث رؤساء أمريكيين وهم الرئيس الحالى باراك أوباما وسلفيه بيل كلينتون وجورج بوش الأب فى شن حملة لجمع الأموال، فى الوقت الذى اتجهت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون إلى هايتى لطمأنة شعبها بمساعدات واشنطن لهم.
التايمز: سترو حذر بلير من غزو العراق قبل عام من الحرب
◄ تنشر الصنداى تايمز على صدر صفحتها الرئيسية مقالا لمايكل سميث يكشف، أن جاك سترو وزير العدل البريطانى حذر رئيس الوزراء السابق تونى بلير عندما كان وزير خارجيته من وجود شكوك تنتاب أعضاء الحكومة بشأن فكرة غزو العراق، وذلك قبل سنة من بدايتها.
وتقول الصحيفة إن جاك سترو بعث برسالة "شخصية وسرية" لتونى بلير يطلعه فيها على الأفكار السائدة فى صفوف الوزراء آنذاك، وذلك قبل عشرة أيام من لقائه بالرئيس الأمريكى آنذاك جورج بوش الابن فى كراوفورد بولاية تكساس.وقال سترو لبلير إن "شرعية الحرب مشكوك فيها وإنها لن تضمن بالضرورة مستقبلا أفضل للعراق، حتى لو تمت الإطاحة بصدام حسين."وترى الصنداى تايمز أن فحوى الرسالة يبين أن بلير كان عندها مصمما على المشاركة فى الحرب، ولو انه مازال يصر على أن القرار لم يتخذ إلا بعد سنة من الفترة المذكورة.
وترى الصحيفة فى الرسالة دليلا مهما فى التحقيق الجارى فى الدور البريطانى فى الحرب على العراق، "خاصة عندما يمثل جاك سترو للشهادة أمام اللجنة هذا الأسبوع."التليجراف:FBI استغل صورة سياسى إسبانى لتعديل شكل بن لادن
◄ تابعت الصحيفة مسألة الصور التى نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالية لزعيم تنظيم القاعدة فى محاولة للتوصل إلى شكله بعد تقدمه فى العمر، وقالت إن FBI اعترف بأنه استخدم صورة سياسى إسبانى معروف كأساس لهذا التعديل على صورة بن لادن.وأشارت الصحيفة إلى أن الخارجية الأمريكية اضطرت لسحب الصورة المفبركة التى انتشرت حول العالم خلال الأسبوع الماضى بعد اكتشاف أنها ليس معدة باستخدام التكونولوجيا الرقمية كما ادعى إف بى أى من قبل.وقال النائب الإسبانى جاسبر لامازارس أنه صُدم عندما اكتشف أن مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى استخدم صورته لإنتاج صورة معدلة إلكترونيا تخيل شكل أسامة بن لادن حاليا .وأضاف النائب أنه لن يشعر بالأمان بعد الآن إذا سافر إلى الولايات المتحدة بعد ظهور شعره وأجزاء من وجهه على ملصق لأكثر شخص مطلوب أمنيا،.ورأى أنه من العار استخدام ملامح شخص حقيقى لعرض صورة معدلة متخيلة.وكان الإف بى أى قد زعم أنه قد استخدم التكنولوجيا فى نشر صور معدلة لـ18 آخرين من الإرهابيين المطلوبين، فى محاولة للتعرف على ملامحهم بعد تقدمهم فى العمر.◄ علقت الصحيفة فى افتتاحيتها على تقييم الخارجية الأمريكية بأن بريطانيا من أكثر الدول الغربية يوجد بها أكبر قدر من أنصار القاعدة واعتبرت أنه لائحة تقييم صادمة لسنوات من الجمود من جانب الحكومات المتعاقبة، فخلال التسعينيات، أصبحت بريطانيا ملاذاً للمنظمات الإرهابية الدولية التى ربما لا تشكل تهديداً مباشراً للمملكة المتحدة لكنها كذلك بالنسبة لدول أخرى، فقد اجتذبت بريطانيا عددا متزايداً من المتعصبين، والدعاة الذين وجدوا أشخاص من السهل تحويلهم إلى الأصولية بين الشباب المسلم.وأشارت الصحيفة إلى تحرك الحكومة ضد جماعة إسلام من أجل الولايات المتحدة، التى تعد من الجماعات المتشددة.ورأت الصحيفة أن سياسة بريطانيا فى حرية التعبير والتسامح مع المعارضين السياسيين التى كانت سبباً فى الوصول إلى نتيجة تقييم الخارجية الأمريكية.