انفجارات واشتباكات في الحي الحكومي بكابول

سمع دوي انفجار قوي تلاه اطلاق نار كثيف بالاسلحة الاوتوماتيكية الاثنين في كابول، فيما اكدت حركة طالبان انها شنت هجمات انتحارية في وسط العاصمة الافغانية.ووقع الانفجار الذي لم يعرف مصدره على الفور، بعد اكثر من ساعة ونصف على شن هجمات منسقة في وسط كابول تبناها متحدث باسم طالبان فور وقوعها.وعرضت محطة تلفزيونية افغانية صور مركز تجاري من عدة طبقات تشتعل فيه النيران بوسط كابول قرب القصر الرئاسي.وذكرت وكالة الأنباء الأفغانية نقلا عن شهود عيان أن اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات الأمن ومسلحين.واعلنت حركة طالبان ان 20 من انتحارييها شنوا الاثنين هجوما على القصر الرئاسي ووزارات في وسط العاصمة الافغانية كابول حيث دوت انفجارات وسجل اطلاق نار كثيف.وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم قيادة طالبان من مكان مجهول "هذا من فعلنا. والاهداف التي تمت مهاجمتها هي القصر الرئاسي ووزارات العدل والمالية والمناجم والبنك المركزي".واضاف "دخل عشرون من انتحاريينا المنطقة والمعارك جارية" مؤكدا ان انتحاريا فجر حزامه الناسف عند مدخل القصر الرئاسي.وبعد ساعة من بدء الهجمات كان لا يزال يسمع دوي الانفجارات واطلاق نار من اسلحة اوتوماتيكية في منطقة القصر الرئاسي.وفر العديد من الاشخاص من المنطقة التي تشهد المعارك وهي حي تجاري مزدحم عادة وذلك بعد ان دوى انفجار شديد تلته انفجارات اقل عنفا واطلاق نار من اسلحة اوتوماتيكية، على ما ذكر بهرام سارواري التاجر في المنطقة.واضاف "رايت دخانا يتصاعد من مبنى يقع قرب البنك المركزي والقصر الرئاسي ورايت جريحا واحدا على الاقل".وكانت الهجمات قليلة نسبيا في العاصمة الافغانية منذ الاطاحة بنظام طالبان نهاية 2001 غير انها تصاعدت في الاشهر الاخيرة مع تنامي نشاط حركة التمرد.وانفجرت قذيفة الجمعة قرب سفارة المانيا في حي وزير اكبر خان وسط كابول دون التسبب في وقوع ضحايا.وفي 15 كانون الاول/ديسمبر قتل ثمانية اشخاص في اعتداء انتحاري قرب فندق يؤوي اجانب في وسط كابول.وفي نهاية تشرين الاول/اكتوبر قتل ثمانية اشخاص بينهم على الاقل خمسة موظفين اجانب تابعين للامم المتحدة وشرطيان اثنان، في كابول في هجوم تبنته طالبان باعتباره "المرحلة الاولى" من حملة لزعزعة الانتخابات الرئاسية التي نظمت في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.وتشهد افغانستان تمردا داميا لطالبان رغم انتشار اكثر من 113 الف جندي اجنبي فيها.