نافذة على العالم

برج "الخليفة" فشل فى تحقيق الهدف الذى أنشئ من أجله◄ علقت صحيفة نيويورك تايمز على تعثر زعماء دبى فى إثبات وجه نظرهم القائلة إن أطول برج فى العالم سيحفظ ماء وجه الإمارة بعد تعرضها لأزمة مالية عاصفة، وقالت إن ديون دبى التى تقدر بـ100 مليون دولار، وانفجار فقاعة سوق العقارات، وشعور المستثمرين بخيبة أمل مشكلات لم يستطع أطول مبنى فى العالم "برج الخليفة" حلها.وترى نيويورك تايمز أن البرج بات يرمز إلى ما يحدث عندما ينهار سوق العقارات، وتنخفض الإيجارات، وتتعمق ديون هؤلاء المسئولين عن الصيانة والخدمات. وتلفت الصحيفة إلى أن هذا الصرح العظيم الذى شيد ليكون "مركز الثقافة والأعمال فى الشرق الأوسط"، وقيل إنه "يرمز لتحول الثروات من الغرب إلى الشرق"، فشل فى تحقيق هذا الهدف.البرادعى يضخ الحياة فى المشهد السياسى فى مصر
◄ علقت صحيفة نيويورك تايمز على المشهد السياسى فى مصر، وقالت إن الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعى خلق أكبر ضجة سياسية فى بلاده منذ سنوات عديدة بعدما ألمح بوجود تغيرات سياسية جذرية إذا ما أصبح رئيسا للجمهورية.على الرغم من أن البرادعى ربما يندم على الانخراط فى المشهد السياسى، الذى يتسم بوجود عدد ضئيل من التحديات ضد النظام، إلا أن الخطوة التى أقدم عليها بثت أملا جديدا فى المناخ السياسى الراكد، فمصر لم يحكمها سوى رئيس واحد منذ قرابة الـ30 عاما، وعلى ما يبدو يريد أن يمهد الطريق لنجله ليخلفه على كرسى الرئاسة.وترى الصحيفة أن البرادعى، المعروف بتاريخه المحترف والمشرف على عكس النظام الملوث بالفساد، أكثر زعماء المعارضة مصداقية فى هذه الدولة الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية، فى وقتنا الحالى.ومع ذلك، فرص البرادعى للترشح للرئاسة فى انتخابات 2011 تبقى ضئيلة، بفضل التعديلات الدستورية التى أقرتها الحكومة بين عامى 2005 و2007 وبموجبها تقوض ترشيحات الأعضاء وتقصر على أبرز أعضاء الحزب الوطنى، وأحزاب المعارضة، المعاقبة رسميا.وحتى إن تمكن من الترشح، فسيواجه عقبة الحزب الحاكم الذى تدعمه مصادر الحكومة الواسعة، ووكالات الأمن، التى تمثل أبرز اللاعبين فى الانتخابات المصرية.واشنطن بوست: الرئيس أوباما يجب أن يلتزم بنهج التواصل مع المسلمين ◄ نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب الأمريكى الشهير ديفيد إيجناتيوس، يتحدث عن تعهد الرئيس الأمريكى باراك أوباما بتقديم غصن الزيتون للعالم الإسلامى، وضرورة الوفاء بهذا التعهد، وقالت إن رئاسة أوباما أصبحت أكثر تعقيدا، وتداخلا فيما يتعلق بشبكة الإرهاب العنكبوتية، حيث أكد الأسبوع الماضى "أننا فى حرب ضد القاعدة، وسنفعل ما بوسعنا لإلحاق هزيمة بها".يقول الكاتب إن أوباما ليس لديه خيار آخر سوى خوض هذه المعركة فى أفغانستان وباكستان واليمن والجباه الأخرى التى ستخرج، ولكن حتى يكون مؤثرا فى هذه الحرب، يتعين عليه أن يوفى بطموحه المتمثل فى كونه صانعا للسلام وعميلا للتغير، تلك العوامل التى ساعدته فى أن يصبح رئيسا لأكبر قوى فى العالم، وأن يكون رمزا للتفاؤل وتجدد الأمل حول العالم.ويذكر الكاتب بفحوى خطاب أوباما إلى العالم الإسلامى من القاهرة، حيث قال "جئت إلى القاهرة سعيا فى بداية جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمسلمين حول العالم، ترتكز على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"، الأمر الذى بث مشاعر الأمل فى شعوب الشرق الأوسط، لأنه تعامل مع العالم الإسلامى وطموحه بنوع من الكرامة.الجارديانالصمت الرسمى نحو حادث نجع حمادى يعد تأييدا قويا للتمييز ضد الأقباط..
◄ تحت عنوان "الخجل الطائفى بمصر" تقول الكاتبة السودانية نسرين مالك بمقال لها بالصحيفة، إن الحكومة المصرية لم يعد يمكنها غض النظر عن النزاعات بين المسلمين والأقباط أكثر من ذلك.وتشير الكاتبة إلى تعدد النزاعات بين الطرفين فى الآونة الأخيرة لأسباب متعددة فتارة بسبب مسرحية وأخرى بسبب ملصقات ما أو على قطعة أرض. وفى حين يتضح التميز ضد المسيحيين فى بعض الحالات، انتقدت الكاتبة أسلوب معالجة الحكومة للكثير من المشكلات الذى يغذى الشعور بالاضطهاد، مشيرة إلى القرار الخاطئ بذبح الخنازير التى يملكها المزارعين المسيحيين، مما يزيد المخاوف بشأن الأقلية المستهدفة.ونادرا ما تعترف الحكومات العربية وتعالج مثل هذه الانقسامات، وتفسر هذه الحكومات اندلاع أعمال عنف مثل التى وقعت بنجع حمادى على أنها حادث فردى أو تلقى به على نظرية المؤامرة ووجود قوة خارجية وتنأى بنفسها عن القبول الواعى ومواجهة هذه القضايا.وتعتبر الكاتبة الصمت الرسمى نحو هذه الاعتداءات هو تأييد ضمنى لمزيد من التمييز ومؤشرا على فشل الدولة وعدم اعترافها بالخطأ. وتضيف أنه لم يكن مفاجأة أن يظهر البابا شنودة والشيخ محمد سيد طنطاوى بوكالة الأنباء الرسمية ليؤكدان على أن الحادث لن يضر بما أسموه العلاقات القوية بين مسيحيى ومسلمى مصر.وتقارن الكاتبة بين الاحتجاجات والمسيرات الشعبية التى تم إطلاقها من قبل بسبب الرسوم المسيئة للرسول وحادث مقتل مروة الشربينى وحتى ضد المنتخب الجزائرى، بسبب كرة القدم والذى يعد تشجيعا إيجابيا لأنه يحول الشعب عن إحباطاته والحال بعد حادث نجع حمادى الذى أودى بحياة شباب قبطى.فالحكومة المصرية فى موقف صعب من صنع يديها، فهى لا تستطيع أن تدافع بجدية عن الأقباط خوفا من غضب الأغلبية المسلمة. كما أنها ملزمة بدفع ضريبة كلامية للولاية الدينية التى عززتها فى محاولة لدعم شرعيتها.وفى مقال نشر مؤخرا لخالد دياب قال إن الدولة تعيش فى حالة إنكار للمشكلة لاسترضاء التيار الإسلامى المحافظ المتنامى فى البلاد، ولتزييف الأدوار المتناقضة للبطل العلمانى والمدافع عن الإسلام.وتلتفت الكاتبة إلى السودان، حيث كان يعيش عدد كبير من المسيحيين إلا أن هذا العدد تآكل تدريجيا منذ صعود الجبهة الإسلامية القومية للسلطة فى 1989، فقبل -تقول الكاتبة- كان معظم زملائها بالمدرسة هم مسيحيون وكان يتم الاحتفال بعيد الميلاد وعيد القيامة على التليفزيون القومى، كما كانت الراهبات يديرن العديد من المدارس فى البلاد. وتضيف أنه من الصعب تصور هذا النوع من التفاهم المريح الذى كان يجمع عائلة مسيحية بمسلمة. ولكن وببطء نشرت الحكومة الإسلامية الصاعدة نوع مميز من الإسلام القومى على مستوى أنحاء وسائل الإعلام والثقافة الشعبية بالبلاد بالنفور من غير المسلمين. ومن هنا هاجر غالبية المسيحيين إلى مصر أولا لتكون ملاذهم الطبيعى.وتختم الكاتبة، أن الذين يقفون وراء هذه الهجمات قد ألقى القبض عليهم، ومحاكمتهم وعقابهم سيغلق القضية والأمور ستعود إلى واقعها غير المريح. ولكن معالجة القضايا الطائفية من خلال محاكمة الأفراد هو المأزق. فإنه فشل فى انعدام الأمن والحكومات الشديدة المركزية الذى من شأنه أن يؤدى بعدد أكبر من الضحايا المسلمين والمسيحيين.التايمزدبى العالمية تحاول تجميد ديونها لستة أشهر قادمة..
◄ذكرت الصحيفة أن مجموعة دبى العالمية مستعدة لطرح اتفاق رسمى لتجميد 22 مليار دولار من ديونها لمدة ستة أشهر، بحلول نهاية يناير.هذا الاقتراح الذى من شأنه أن يمثل المرحلة القادمة فى إعادة هيكلة التكتل المملوك للدولة منذ أن أحدث صدمات بالأسواق الدولية فى نوفمبر الماضى، حينما أعلنت دبى العالمية عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.وبموجب شروط اتفاق التجميد، فإن دبى العالمية بمباشرة ديونها، بينما ستوافق المصارف على عدم محاولة مصادرة أصول الشركة من خلال المحاكم. وفى حال قبول المصارف للاقتراح، فإن الجانبين سيبدآن محادثات بشأن إعادة هيكلة معقدة للمجموعة لتسديد ديونها من خلال مد آجال استحقاق القروض غير المسددة وعن طريق بيع الأصول.وقد تقابلت دبى العالمية مع ممثلين من أكثر من 90 مصرفا فى ديسمبر لمناقشة الخطوط العريضة لاتفاق تجميد الديون. وتتواصل المحادثات على أساس يومى تقريبا مع لجنة الدائنين الرئيسيين.جوجل يتحدى الحكومة الصينية..
◄تعليقا على الأزمة المثارة بين الشركة القائمة على محرك البحث الشهير جوجل والحكومة الصينية بسبب الرقابة وقيام الثانية بالهجوم على الحسابات الإلكترونية الخاصة بناشطى حقوق الإنسان الصينيين، حتى أن الشرطة هددت بسحب أعمالها من الصين، تنشر الصحيفة رسما كارتونيا لجنود يقودون دبابة مرفوعا عليها علم الصين وعليها كلمة "جوجل" بالإنجليزية، فى إشارة إلى مذبحة ميدان تيانامين أو الميدان السماوى عام 1989 الذى قامت فيه الحكومة الصينية بمهاجمة الأهالى المحتجة بالدبابات.وكان جوجل قد قام بنشر صور وتقارير عن المعركة التى تعد سندا هاما فى الملف السيئ لحقوق الإنسان بالصين.التليجرافتوتر علاقات مصر بحماس يقطع شريان الحياة الرئيسى للحركة الإسلامية..
◄ أشار محللون غربيون إلى أن الجدار الفولاذى الذى تقوم الحكومة المصرية ببنائه على الحدود مع غزة مدعوما بالاشتباكات الحدودية الأخيرة ومقتل جندى مصرى برصاص حركة المقاومة الإسلامية حماس، يمكن أن يهدد شريان الحياة الرئيسى للحركة التى تسيطر على قطاع غزة.وتضيف الصحيفة أن رفض حماس توقيع اتفاق مصالحة مع خصمها العلمانى حركة فتح التى تقود السلطة الفلسطينية وعدم موافقتها على اتفاق تبادل الأسرى مع إسرائيل بوساطة مصرية يبدو الآن أنه يعرض العلاقات للخطر.وتقول الصحيفة إن مصر حتى الآن تعد الوسيط الدبلوماسى لحماس والمفتاح لخطتها لإعادة فتح معبر رفح الحدودى ليوم واحد، المعبر الوحيد بقطاع غزة الذى لا تسيطر إسرائيل عليه. وكانت مصر قد اشترطت تصالح حماس مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن وزعيم حركة فتح أولا حتى تسمح بفتح معبر رفح الحدودى.وإذا ما نجح الجدار الجديد فى غلق الأنفاق فإنه يمكنه تمهيد الطريق للتخفيف من الإغلاقات وزيادة التجارة على السطح. ومع ذلك، فإن بناء الجدار سيأتى بنتائج عكسية على المدى القصير، إذ أنه أثار احتجاجات ضد مصر بقطاع غزة والعالم العربى عموما.