نافذة على العالم

إسرائيل قوى عظمى لا تستطيع الدول العربية مجاراتها
◄نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب ديفيد بروكس يتحدث عن مدى تطور اليهود والإسرائيليين خاصة فى مجالات العلوم والتكنولوجيا واعتلائهم أبرز المناصب الرفيعة حول العالم على الرغم من قلة عددهم، فاليهود يمثلون 0.2% من سكان العالم. ويقول الكاتب إن الدين اليهودى يحث أتباعه على الإيمان بالتقدم وتحمل المسئولية وتعليم وتثقيف الذات، فأغلب اليهود تخلوا أو أجبروا على التخلى عن الزراعة فى العصور الوسطى، مما اضطر ذريتهم إلى الاعتماد على الدهاء والذكاء فى حياتهم، كما لجئوا إلى الترحال والهجرة بدافع الطموح وتحقيق الذات، وبالفعل تجمعوا فى مفارق الطرق العالمية واستفادوا من الحركات الإبداعية فى هذه الأماكن. ويفصل الكاتب بين اليهود والإسرائيليين، مشيرا إلى أن إسرائيل أجبرت على توظيف طاقاتها للقتال والسياسية، فبعد أن عرف اليهود بمهاراتهم فى الكثير من المجالات باستثناء الحروب، دحضت إسرائيل هذه الصورة. ومع ذلك، عادت هذه الصورة لتتغير من جديد، خاصة بعدما نجح بنيامين نتانياهو فى تحقيق بعض الإصلاحات الاقتصادية، ووصول قرابة المليون مهاجر من روسيا وجمود عملية السلام، فحدث ما هو أشبه بالتحول التاريخى، وبات الإسرائيليون مهتمون أكثر بالتكنولوجيا والتجارة وليس السياسة، الأمر الذى أدى بدوره إلى إنعاش اقتصادها.إسرائيل الآن، يضيف الكاتب، تقود العام فى مجالات البحث المدنى وتطور الإنفاق للشخص الواحد، وأصبحت تحتل المركز الثانى بعد الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بعدد الشركات المدرجة فى بورصة ناسداك، فإسرائيل تجذب رأس مال أكثر من فرنسا وألمانيا مجتمعين.
ويشير الكاتب إلى إسرائيل تمكنت بمهارة من التصدى للأزمة العالمية نظرا لقوة اقتصادها، بل استخدمت الحكومة الإسرائيلية هذه الأزمة لتعزيز مستقبل اقتصادها عن طريق الاستثمار فى البحث والتنمية والبنية التحتية.ويروج نتانياهو لرؤية متفائلة تأمل أن تصبح إسرائيل هونج كونج الشرق الأوسط، مع فوائد اقتصادية تمتد إلى العالم العربى. ولكن أغلب الظن سيزيد التقدم الاقتصادى الفجوة بين إسرائيل جيرانها، لأن المسألة لا تنحصر فى توافر الموارد المالية وإنما الثقافية، فالدول العربية المجاورة لا ينتهجون عادة التبادل الفكرى الحر والإبداع التكنولوجى.تتوقع احتدام المعارك بين طالبان والقوات الغربية هذا الشتاء بأفغانستان
◄اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أن شتاء أفغانستان هذا العام هو "الشتاء الدامى والمغاير فى هذه الدولة المضطربة".. موضحة أن كل المؤشرات تصب فى خانة احتدام المعارك بين حركة طالبان المتشددة وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة دون أن يكون الشتاء فترة استراحة للمتحاربين كما جرت العادة من قبل.وذكرت الصحيفة أن مقتل ستة من الجنود الغربيين أمس الاثنين فى أفغانستان إنما يعزز تقديرات القادة بأن القتال لن يهدأ خلال الشتاء الحالى. وأضافت نيويورك تايمز أن الجبال الوعرة العالية والمناخ القاسى فى هذا البلد المضطرب كانا من قبل يؤشران إلى أن الشتاء الأفغانى إنما يعنى فترة لالتقاط الأنفاس وهدوء القتال، غير أن مقتل الجنود الغربيين الستة فى ثلاثة حوادث منفصلة جاء ليبرهن على أن هذا الشتاء مختلف عما جرت عليه العادة.العثور على الرهائن الألمان الذين اختطفوا فى اليمن منذ يونيو الماضى
◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن السلطات اليمنية قد حددت مكان الأسرة الألمانية التى أخذت رهينة فى اليمن من قبل مختطفين مجهولين فى يونيو الماضى، وفقا لتصريح وزير الخارجية الألمانى، غويدو فيسترفيل أمس الاثنين.وقال فيسترفيل فى تصريح له للصحفيين الألمان عقب اجتماعه مع الرئيس اليمنى على عبد الله صالح فى صنعاء، "علمنا من خلال محادثنا مع الرئيس اليمنى أنه تم تحديد مكان الرهائن الألمانية منذ ساعتين".
واشنطن بوست:
كاتبة أمريكية: نحن فى حاجة لطريقة أذكى للتصدى لنخبة الجهاديين
◄ نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتبة آن أبلبوم يتحدث عن تنامى خطر ما أسمتهم بنخبة الجهاديين، والمتمثلين فى الإسلاميين المثقفين والمفكرين ذوات الأصول الرفيعة الذين يتبنون الفكر الجهادى كنهج يسلكونه، وقالت إن الهجوم الانتحارى الأخير على القاعدة الأمريكية فى أفغانستان كان خير دليل على رواج هذه الفئة الجديدة.وترى الكاتبة أن أبزر ما يميز همام خليل البلعاوى، الطبيب الأردنى الذى خدع المخابرات الأردنية ووكالة الاستخبارات الأمريكية، هو زوجته الصحيفة والمترجمة التركية دفنى بيراك التى قابلت زوجها الأردنى عبر الإنترنت، حيث تضم منشوراتها مقالات عن الإسلام وكتاب معنون "بن لادن: جيفارا الشرق". وعلى عكس عائلتها ترتدى بيراك الشادور الأسود، الذى يعتبر فى تركيا رمزا سياسيا، وتقول "كان زوجى معاديا للأمريكيين.. وأنا فخورة به فقد نفذ عملية عظيمة فى هذه الحرب، وأدعو أن يتقبل الله شهادته، إذا ما أصبح شهيدا".وتقول الكاتبة إن بيراك تعد مثالا واضحا لما يسمى بنخبة الجهاديين الدولية، الذى يندرج زوجها والطالب النيجيرى، عمر فاروق عبد المطلب، الذى حاول تفجير طائرة أمريكية يوم الاحتفال بعيد الميلاد، تحتها.
الجارديان:
تجريم الإنتماء إلى جماعتين إسلاميتين فى بريطانيا
◄ تحدثت الصحيفة عن مساعٍ بريطانيا لتفعيل قانون جديد يهدف إلى حظر اثنتين من الجماعات الإسلامية المتشددة وهما "إسلام من أجل المملكة المتحدة"، و"مجاهدون"، وذلك من أجل حظر "تمجيد" الإرهاب على حد تعبير الصحيفة.وتوقعت الصحيفة أن يوقع وزير الداخلية البريطانى آلان جونسون على أمر أولى خلال الأيام المقبلة يقترح فيه الحظر بناء على أشهر من مراقبة المواقع الإلكترونية والتعليقات من قبل كبار الشخصيات التى تنتمى إلى الجماعتين.وكانت جماعة "إسلام من أجل المملكة المتحدة" تقرر الإعداد لمسيرة فى مدينة وتون باسيت التى تعد رمزاً للجنود البريطانيين القتلى فى أفغانستان، لكنها قررت إلغائها بعد أن نجحت فى جذب الانتباه إلى الضحايا الأفغان فى هذه الحرب.ووفقاً لهذا القانون الذى سيتم تمريره إلى البرلمان، سيكون الانتماء إلى عضوية أى من الجماعتين المذكورتين جريمة تستحق العقاب بالسجن لمدة تصل إلى 0 سنوات، وكذلك الحال بالنسبة للمشاركة فى اجتماعاتها.وذكرت الصحيفة بأن جماعة "مجاهدون" قد أسسها عمر بكرى محمد وأنجيم شوردى وتعمل فى بريطانيا منذ منتصف الثمانينيات. وقد أصبحت هذه الجماعة محط أنظار منذ ثنائها على هجمات 11 من سبتمبر. وتم منع بكرى من دخول بريطانيا فى أغسطس 2005 على أساس أن وجوده ليس بناءً لأجل الصالح العام.إسرائيل تتحول إلى دولة محاطة بأكملها بسياج أمنى
◄ ومن أخبار الشرق الأوسط تبرز الصحيفة قرار إسرائيل بناء سياج مجهز بأجهزة متقدمة للمراقبة على امتداد جزء من حدودها مع مصر لمواجهة تسلل المهاجرين الأفارقة والعمال غير الشرعيين إلى حدودها.وأوضحت الصحيفة أن هذا المشروع الذى سيستغرق إتمامه عامين سيتكلف مليار شيكل بما يوازى 170 مليون إسترلينى، ويهدف إلى مواجهة زيادة أعداد المهاجرين الذين يحاولون الدخول إلى إسرائيل عبر صحراء سيناء. وتقول الشرطة الإسرائيلية، إن ما بين 100 إلى 200 مهاجر أفريقى يصلون أسبوعياً، البعض يأتى للعمل وآخرين هرباً من الاضطهاد السياسى. ويتم اعتقال بعضهم فى حين أن كثيرين يتم إعادتهم ببساطة.ولفتت الصحيفة إلى أن اكتمال بناء هذا السياج يعنى أن كل إسرائيل تقريباً محاطة بسياج أمنى، حيث إن جزء من حدودها الدولية مع لبنان محاطة بالفعل بسياج قوى، وكذلك الحال بالنسبة لحدودها مع سوريا والأردن، وستبقى حدودها مع مصر فقط محاطة بسياج جزئى وليس كلى بحسب الخطة الجديدة.أكثر من 3 آلاف ضحية للإرهاب فى باكستان خلال عام 2009
◄ تنشر الصحيفة تقريراً عن عدد القتلى فى باكستان من جراء أعمال العنف الدموية، قالت فيه إن العام الماضى كان الأكثر دموية فى باكستان من حيث عدد ضحايا العمليات المسلحة، سواء بين المدنيين وقوات الأمن. فقد سقط 3021 شخصاً فى هجمات إرهابية خلال عام 2009، بزيادة 48% مقارنة بعام 2008، بحسب إحصاءات المعهد الباكستانى لدراسات الإسلام. ويوضح المركز الباكستانى إن هناك 12.600 حالة وفاة من جراء العنف فى جميع أنحاء البلاد خلال العام الماضى، يمثل هذا الرقم 14 ضعفاً لأرقام عام 2006.ونصف هؤلاء القتلى من المسلحين الذين قتلوا فى هجمات طائرات أمريكية بدون طيار أو فى هجمات مسلحة من قبل الجيش الباكستانى ضد معاقلهم فى الجبال فى وادى سوات أو جنوب وزيرستان على طول الحدود الأفغانية.
الإندبندنت:
مسئول يمنى يعترف بفشل بلاده فى احتواء القاعدة
◄ على صدر صفحتها الرئيسية، تنشر الصحيفة تقريراً لمراسلها دونالد ماكينتير عن فشل اليمن فى احتواء تنظيم القاعدة. وتنقل الصحيفة عن محافظ أبيان، التى تعد المقاطعة الرئيسية فى الصفوف الأمامية للحرب التى يشنها اليمن ضد القاعدة اعترافه بأن سيطرة الحكومة على المنطقة ليست قوية وقوله إنه لم يتم نشر مزيد من القوات الإضافية فيها على الرغم من التصريحات الرسمية بأن تهديد القاعدة قد تم احتوائه بحملة جديدة شنتها القوات اليمنية.وتمضى الصحيفة فى القول إنه بينما تواجه اليمن مزيداً من الضغوط الأمريكية والدولية لمكافحة استخدام البلاد كقاعدة جديدة للتنظيم الإرهابى فى شبه الجزيرة العربية، فإن حاكم أبيان إحدى محافظات الجنوب التى تعد من معاقل القاعدة، قال بحقيقة ويصدق إن سيطرة الحكومة ليست قوية. وأوضح أحمد بن أحمد المصرى أن تهديد القاعدة فى المناطق الجبلية فى المحافظة قد زاد خلال الأشهر الستة الماضية، مشيراً إلى أنه لا يوجد أسلحة كافية او قوات كافية.انتقادات من اليسار الإسرائيلى لنتانياهو بسبب السياج الجديد
◄ وفيما يتعلق بالسياج الذى تسعى إسرائيل لبنائه على جزء من حدودها مع مصر، وبعد أن أبرزت الصحيفة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو التى قال فيها، إن هذا الأمر يعد قراراً إستراتيجياً لضمان "الهوية الديمقراطية واليهودية لدولة إسرائيل"، تحدثت الإندبندنت عن الانتقادات التى وُجهت إلى هذا القرار. ونقلت تصريحات دوف كينين، عضو الكنيسيت اليسارى التى قال فيها إن هذه النبرة الوطنية والعنصرية بعيدة عن الحقيقة، مشيراً إلى أن الهدف من هذا المشروع هو إرهاب الإسرائيليين من أن الأفارقة قادمون. ويشكل السودانيون والأريتيريون الكثير مما يقرب من 20 ألف طالب للجوء وصلوا إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية منذ عام 2005.
التايمز:
تفاصيل جديدة عن السياج الأمنى الإسرائيلى وسيناء ملجأ آمن لمهربى الأسلحة..
◄تكشف الصحيفة عن تفاصيل جديدة حول السياج الأمنى الذى تنوى إسرائيل إنشاءه على طول الحدود مع مصر لإحباط المهاجرين غير الشرعيين ومهربى الأسلحة.فلقد قالت وزارة الدفاع الإسرائيلة إن السياجين يبعدا حوالى 70 كيلو متر عن الحدود الجنوبية الإسرائيلية، حيث يحيط أحدهما بالحدود الجنوبية الغربية مع قطاع غزة ويحمى الآخر مدينة إيلات جنوب إسرائيل.وسيتم تثبيت معدات الردار التى من شأنها أن تنبه الجيش من الداخلين إلى الحدود، حيث يتم وضع الرادار والأسلاك الشائكة على طول الحدود على الرغم من إشارة مسئولى الدفاع إلى أن التضاريس الوعرة للصحراى والتى من غير المرجح أن يتم استخدامها من قبل المتسللين.السياج من المتوقع أن يتكلف حوالى 250 مليون جنيه إسترلينى. وكانت إسرائيل قد قامت بالفعل ببناء أكثر من سياج حول حدودها، حيث بنت سياج مع قطاع غزة وعبر حدودها الشرقية مع الأردن والحدود الشمالية مع سوريا ولبنان. وهناك الجدار العازل الضخم الذى لا يزال يتم العمل فيه والذى يفصل الأراضى الفلسطينية بالضفة الغربية.ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك "إن الدفاع ضد الأنشطة الإرهابية يتطلب سياجا أمنيا، فالسياجات الجيدة تصنع جيرانا جيدين"، وأشار إلى أن الحدود الغربية لإسرائيل على طول سواحل البحر المتوسط فقط هى التى لا تحتاج إلى غلقها.وعلى جانب متصل بدأت مصر فى الآونة الأخيرة بناء جدار تحت الأرض يهدف إلى وقف المهربين الذين يمرون عبر أنفاق بين مصر وغزة.وكان مسئولون إسرائيليون قد أعربوا عن قلقهم إزاء أنشطة إرهابية محتملة بسيناء بمصر والتى تعد ملاذا آمنا للمهربين – وفق وصف الصحيفة – حيث التضاريس الصحراوية الوعرة. فى حين يلجأ البعض الأخر للطرق الصحراوية الملتوية لتهريب الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية للمسلحين، وآخرون يهربون عشرات من طالبى اللجوء الأفارقة العابرين من مصر إلى إسرائيل.يذكر أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أكد أن قيام إسرائيل ببناء سياج إليكترونى "عازل" على الحدود الإسرائيلية المصرية، أمر يخصها وحدها ولا يعنى مصر فى شىء.وقال أبو الغيط "هذا الجدار تقيمه إسرائيل على أراضيها ولا رابط بينه والإنشاءات المصرية على حدودنا"، مضيفا "هذا أمر يتعلق بإسرائيل وحدها ومن يسعى لربط شىء بآخر "واهم"، ولن يجد قضية يتحدث بها".التفاؤل يسود الأفغان وسط تأييد لتواجد القوات الأمريكية بالبلاد..
◄تنشر الصحيفة نتائج استطلاع رأى قادته هيئة الإذاعة البريطانية بى.بى.سى وشبكة إيه بى سى الإخبارية وإيه أر دى الألمانية، يظهر أن الأفغان أكثر تفاؤلا بشأن مستقبلهم من العام الماضى وأنهم باتوا أكثر تأييدا لتواجد القوات الأمريكية فى بلادهم.حيث يعتقد 70% من الأفغان أن بلادهم ذاهبة فى الاتجاه السليم، بالقارنة بـ40% بداية العام المنصرم – وهى النسبة الأكبر منذ 2005. كما أيد 68% من المشاركين فى الاستطلاع وجود القوات الأمريكية بالبلاد و62% أيدوا وجود القوات البريطانية وغيرها من القوات، كما أكد 69% أن طالبان تمثل أكبر خطر على مستقبل البلاد.وعلى الرغم من ذلك قال 43% من الأفغان أنهم يفضلون الحكم الإسلامى، بينما يؤيد 32% مواصلة الطريق نحو الديمقراطية.وقد تم إحياء دعم الرئيس حامد كرزاى حيث يعتقد 72% أنه يقوم بعمل جيد أو ممتاز، رغم أن 39% فقط يعتقدون أن إعادة انتخابه أجرى بنزاهة و59% يرون أن عملية فرذ الأصوات شابها الغش.

مسئولون يمنيون يعترفون بتقهقرهم أمام نفوذ القاعدة بالبلاد..
◄ تقول الصحيفة إن مسئولون يمنيون أعترفوا أنهم يخسروا المعركة ضد تنظيم القاعدة والمجموعة الإرهابية التى تواصل السيطرة على المناطق النائية بالبلاد.وأشاروا إلى أن القاعدة قد أقامت علاقة أقوى مع القبائل المحلية فى الجبال ذات كثافة سكانية منخفضة وفى صحراء الجنوب حيث تسود مشاعر الاستياء من الحكومة، والتى أفسحت الطريق لتمرد قريب.وتنقل الصحيفة عن أحمد المصرى محافظ أبين الذى اعترف بأسفه لتقلد منصبه، وصفه للعاصمة اليمنية صنعاء بوزيرستان الجديدة، ويحاصر المصرى من قبل أعداء حيث نادرا ما يغادر مقر إقامته.ومع تزايد نفوذ تنظيم القاعدة وكسب الانفصاليين زخما من هذا القبيل، فإن كثيرا من المعلقين يتوقعون اندلاع حرب أهلية.مفاجأة.. الكاف يدرس معاقبة توجو لانسحابها من بطولة الأمم..
◄وفى تطور غير متوقع، ذكرت الصحيفة أن لجنة المسابقات بالاتحاد الأفريقى لكرة القدم تدرس توقيع عقوبات على منتخب توجو الذى انسحب من بطولة كأس الأمم الأفريقية على خلفية تعرضه لهجوم بالرصاص من قبل متمردين بأنجولا البلد الحاضن للبطولة، الحادث الذى أسفر عن مصرع ثلاثة من المنتخب التوجولى وإصابة ثمانية آخرين.وصرح عضو بارز بالاتحاد رفض ذكر أسمه أنه سيتم عقد اجتماع رسمى نهاية الشهر الجارى للجنة التنفيذية يتم خلاله مناقشة ما حدث، مشيرا إلى أن اللقاء من شأنه أن ينص على فرض عقوبات.وترى الصحيفة أنه فى حال اتخاذ عقوبات ضد منتخب توجو فهذا من شأنه أن يؤدى إلى ضجة فى عالم كرة القدم، إذ إنه سيتم فرض العقوبة على المجنى عليه.هذا وقد أبلغ الإتحاد الأفريقى "كاف" منتخب غانا والذى كان مقرر له أن يبدأ جولته بالمجموعة "ب" بمباراته مع المنتخب التوجولى، بالاستعداد للذهاب لاستاد غازى الجديد بكابيندا وأن الحكم سيبدا المباراة بشكل طبيعى حتى لو كان منتخب توجو غائبا.وكان المهاجم التوجولى إيمانويل إديبايور قد أبلغ الصحفيين فى مطار كابيندا، أن توجو قد تعود للتنافس مرة أخرى بعد انتهاء حالة الحداد التى إستمرت ثلاثة أيام، وتمنوا تحديد موعد آخر للمباراة مع غانا إلا أن الاتحاد الأفريقى رفض مشيرا إلى أنه لا يمكن التغيير فى مواعيد جدول المبارايات، وعلى نحو أخر أصر رئيس الوزراء التوجولى على عدم عودة منتخب بلادة للمنافسة فى البطولة هذا العام مرة أخرى، معلنا أن منتخب بلاده تعرض لحادث إرهابى وليس حادث عابر.وقال ديديه دروجبا مهاجم كوت دوفوار وفريق تشيلسى الإنجليزى أنه وزملاءه بالمنتخب الإفوارى متحطمون نفسيا بسبب الحادث، وأضاف "لقد تحدثت مع إديبايور، فإن الوضع صعب بالنسبة لهم"، وأكمل "علينا أن نظهر تضامننا معهم، ومساندة قرارهم، فالأحداث تركتنا محطمين، ولكن علينا أن ندع الرياضة توحدنا جميعا الآن".