توقعات باستقرار البورصة الكويتية خلال النصف الأول

الكويت: توقع تقرير شركة بيت الاستثمار العالمي "جلوبل" ان تشهد البورصة الكويتية استقراراً افضل خلال النصف الأول من عام 2010 على ضوء ظهور بوادر انتعاش لا بأس بها للاسواق والاقتصاد العالمي إلى جانب استقرار اسعار النفط عند مستويات 75 دولارا للبرميل.واشار إلى أنه في حال عدم الإعلان عن اخبار جوهرية من شانها التأثير بشدة على أداء لاسوق خلال 2010.وأظهر التقرير أن عام 2009 كان عاماً شديد التذبذب على صعيد أداء سوق الكويت للاوراق المالية مبيناً أن درجة التذبذب كانت كبيرة خلال الربع الأول منه ثم تراجعت إلى مستويات مقبولة.وعزا التقرير درجة التذبذب الكبيرة خلال الأشهر الاولى من العام بسبب مخلفات الازمة المالية العالمية وآثارها السلبية على جميع الاسواق العالمية حيث لم يشذ السوق الكويتي عن القاعدة مسجلا تراجعا حادا خلال الاشهر الثلاثة الاولى من عام 2009.وأضاف التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن فترة الربع الأول للسوق والذي بلغ عدد جلساته 60 كانت اكثر الفترات تذبذبا حيث سجل مؤشر "جلوبل" العام تباينا يومياً أكبر من 2% خلال 25 جلسة بما نسبته 42% من عدد جلسات الربع الأول.وأوضح أن ذلك التباين يدل على عدم استقرار السوق خلال تلك الفترة من العام والتي كانت الازمة المالية العالمية في اوجها بينما بلغ عدد الجلسات التي تحرك فيها المؤشر المذكور اصغر من 1% 19 جلسة، مضيفاً أما بقية الجلسات البالغ عددها 16 فتمحورت حركة المؤشر خلالها ما بين 1و 2%.وبالنسبة للربع الثاني من عام 2009، أشار التقرير إلى أنه بلغ عدد الجلسات خلال تلك الفترة 65 حيث تراجعت شدة تذبذب حركة مؤشر جلوبل العام مسجلاً تباينا اكبر من 2% من 25 جلسة خلال الربع الأول الى 6 جلسات فقط اي ما نسبته 9% من اجمالي عدد جلسات الربع الثاني.وذكر ان عدد الجلسات التي تحرك فيها المؤشر المذكور 1 % 36 جلسة اي ما نسبته 55% من اجمالي عدد جلسات الربع الثاني.واضاف "لقد استمر سوق الكويت للاوراق المالية على نفس وتيرة الربع الثاني خلال الربعين الثالث والرابع حيث كانت درجة التذبذب قريبة من مستويات 1% مع تسجيل بعض الجلسات لدرجة تذبذب عالية".واعتبر ان نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 فترات استثنائية حيث شهدت الفترات التي تلتها نوعا من تحييد الاحداث مما انعكس بالتالي على معدل تأثر السوق بهذه الاحداث كما استقرت درجة التذبذب خلال هذه الفترة.